الرئيسة » حياة يومية » Page 3

حياة يومية

أفكار، إسلام، مذكرات وكل ما يصادفني في هذه الحياة والتي تقدح زناد ذهني فيبدأ عقلي في العمل وطرح الأسئلة، فأضعها هنا على هيئة مقالة قصيرة أو طويلة لعلني أجد فيكم من يروي ظمأ عقلي بالإجابة، أو حتى بالمواساة لجهلي، وربما حتى ستجد فيها عزاء لك فيهون عليك ظمأك العقلي!

دم الشهداء مايمشيش هباء!

دم الشهداء.. ما يمشيش هباء !

لست من هواة كرة القدم، ولكن القصة بدأت بمنشور على الفيسبوك لصديق العائلة الدكتور أسامة الزيات وتعليق عليه من السيد محمد الشريدي أستفزني لتركيب القصة في صورة واحدة.
الإيمان بالخرافات والغيبيات من مظاهر ثقافة العصور المظلمة

العصور المظلمة

العصور المظلمة مصطلح يستخدم للدلالة على العصور الوسطى في أوروبا وهي الفترة ما بين الأعوام 400 - 1400 تقريباً، وتميزت العصور المظلمه بتفشي الجهل والتزمت الديني الشديد وتعاظم دور الكنيسة في مختلف مجالات الحياة و أيضاً بانتشار الحروب العسكرية بين الشعوب الاروبية و الجرمانية. العالم الإيطالي فرانسيسكو بتراركا وضع هذا المصطلح منتقدا الأدب اللاتيني المتأخر، والمؤرخ الإنجليزي جيبون وصف العصور المظلمة بألف سنة من الهمجية والدين.

علم ياقايد علمنا كيف ندمر مستقبلنا!

 
hitler and me
أكثر حاجة مضحكتني هاليومين هما أنصار معمر. مجرد البلاد ماتخش بعضها يجوك يقولولك (مش قلنالكم هذا اللي بيصير؟) و(سينصفنا التاريخ) وغيره من الأسلوب متع حني على صح وإنتم على خطأ.
معمر كان يقدر يطور من ليبيا ولا لا؟ كان يقدر يدخلنا للعالم بدل ما يجهلنا ويدسنا في حكة ومايطلع منها إلا اللي عنده جهد؟ صح ولا؟ ماكانش يقدر يخلينا ناش مثقفين متعلمين ولا لا؟ هو إختار إنه يجهلنا ويخلي التعليم بالواسطة ويعيش هو وحاشيته من فلوس نفط البلاد والباقي يستثمره برا ومايطلعش منها إلا جماعته وبس ولا؟اقرأ المزيد »علم ياقايد علمنا كيف ندمر مستقبلنا!

مبهاك يامرت بوي الأولة!

بالنسبة ليا لما نتكلم على النظام السابق، مش معناها ننسو اللي عندنا توا.. لا لا الكلام هذا نستعمل فيه للناس اللي تقول مبهاك يامرت بوي الأولة.
إيه نعم عندنا مصايب توا لكن لاتجوز مقارنة 4 سنين ب42 سنة خصوصاً شباب توا اللي عرفو ليبيا والسياسة في 2011 وكان همهم الأول والأخير هو تحصيل حق السبسي والمكياطة والعكسة في الشوكة والنت كان مجرد ياهو مسنجر وتعارف والجرايد والكتب كانت مجرد “نفخ” او مايعرفو منها إلا آخر صفحتين متع الرياضة.
زمان كانت عندنا مصيبة إسمها معمر، توا مصيبتنا حني نفسنا، ومخلطة بين معمر وفبراير، حجب مواقع إختطاف أصحاب رأي، قتل إعلاميين، وصح زادت نسبة الحرية لكن القمع ما إنقصش، يعني الزوز زادو مع بعض، وكان املنا كبير إن ايصير تغيير، لكن فعلاً، ربي عزل وجل مش حيغيرنا لين نغيرو اللي في نفسنا.اقرأ المزيد »مبهاك يامرت بوي الأولة!

استجوب كل شيء، لكن بذكاء

question_everythingمرات نظرتنا الدونية لنفسنا مخليتنا نطلعو بردود أفعال عبيطة.
علاش مانقدروش نطلعو بفيديو داعشي مصورينه من فوق؟ ماعمركم شفتو تصوير كاميرات الواسعة الزاوية كيف تخلي الصورة تبان بعيدة؟؟ و لو مصورينه بتأثيرات معينة علاش التهويل ووصفها بتأثيرات هوليوود وهي موجودة في أي برنامج تشريه بدينار ونص من الظهرة؟؟
هل حني أغبياء لدرجة مش قادرين نصورو فيديو ونحطوه عالنت؟اقرأ المزيد »استجوب كل شيء، لكن بذكاء

بانوراما لمقبرة الشط بشط الهنشير في طرابلس

خواطر وطموحات: أبي

بوي رحمة الله عليه توفى في رمضان وهو صايم بعد ماصلى العصر ورقد. توفى وهو على هالحالة. في فراشه. كنت يومها نركب في مكيف والراجل لما جي بيحفر سألني هل نتوقع إن في خيوط كهرباء في الجيهة اللي بيحفر فيها، وترددت وقلت نسأل الوالد، لكن تراجعت وتفكرت إنه ماليشي هلبا كيف شبحته يخدم في الجنان، وقلت في نفسي علاش نضايق فيه توا اكيد راقد وصايم خليه يرتاح، وقتله أحفر وخلاص، وحفر وفعلاً ضربلي خيط كهرباء يضوي في لامبات البلكونة، وقتله الله غالب كمل.

عزّة فمذلّة

لايخفى عن أحد أن أمتنا اليوم تغرق في عصر المذلّة بعد أن كانت تعيش في عزّة لقرون، والسبب سأكتبه لكم، لكن أتمنى أن تستمروا في القراءة حتى النهاية، لأن ما سأكتبه لوهلة سيبدو تكراراً لكني أود تسليط الضوء على جزئية قد تكون غائبة عنكم.
أذكر في إحدى أحاديثي القديمة مع صديقي إياد، كيف أنه سرد لي ان أمتنا تعاني من تذبذب في مسيرتها تاريخياً وأننا حالياً نعاني من مرحلة مذلّة بعد أن كنا في مرحلة عزّة، وقد تذكرت الأمر اليوم خلال نقاش قصير على تويتر بدأه المدون الليبي وسام بسؤال:اقرأ المزيد »عزّة فمذلّة

سلاحنا، وسلاحهم!

هل فكر الدُعاة في مواجهة ما يتم تقديمه من أفكار في سينما هوليوود (وغيرها) وأوجدوا لها حلولاً وإجابات تتفق وعقلية هذا العصر؟ أم هل سنكتفي بتحريمها؟
نحن نعلم أن سهولة الحصول على فلم ما لايعدو كون حصول الشخص على هاتف فيه ميزة البلوتوث وصديق!اقرأ المزيد »سلاحنا، وسلاحهم!