مدونة طرابلسي

مخاطر الذكاء الإصطناعي

الذكاء الاصطناعي هو سلوك وخصائص معينة تتسم بها البرامج الحاسوبية تجعلها تحاكي القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها، ومن أهم هذه الخاصيات القدرة على التعلم والاستنتاج ورد الفعل على أوضاع لم تبرمج في الآلة، إلا أنَّ هذا المصطلح جدلي نظراً لعدم توفر تعريف محدد للذكاء.

في منتصف ديسمبر العام الماضي، قمت بنشر مقالة تتحدث عن قدرة ذكاء اصطناعي صنعته إنفيديا لتوليد وخلق صور لوجوه بعد تلقيمه وجوهاً حقيقية، الأمر الذي جعلني أقف لمرة أخيرة وأراجع إلى أين سينتهي بنا المطاف؟

لايخفى على أحد أن السينما لم تتوقف للحظة عن تخيل المستقبل المخيف وغزو ال”إنسالة” أو الروبوت للعالم والتحكم في مصير البشر، وهو موضوع يبدو مستهلكاً في هوليوود تم إستخدامه في مختلف القصص ومن كل الزوايا تقريباً، حتى من زاوية المستقبل البراق الجميل الذي يكون فيه الذكاء الإصطناعي مساعداً للبشر في تطورهم.

مؤخراً صارت الفجوة بين الواقع والخيال تقل شيئاً فشيئاً وبتسارع قوي.

اقرأ المزيدمخاطر الذكاء الإصطناعي »

الوايماكس في ليبيا

في حركة إستغلالية وقحة تبدو ذكية للبعض، لا أظن أن شركة أخرى قامت بها من قبل، شركة ليبيا للاتصالات والتقنية تُجبر مشتركي خدمة وايماكس على “الترحيل” مقابل مبلغ مادي ليس بالقليل لخدمة الجيل الرابع التي سيتم استبدالها بخدمة الوايماكس في ليبيا.

عليك إستبدال جهاز بآخر جديد، ودفع قيمة إشتراك جديد، وتكبد عناء الذهاب لأحد مكاتب الموزعين وإقتناص الفرصة للحصول على أحد أجهزة الجيل الرابع، فإن لم تقم بالترحيل للخدمة الجديدة فسيصبح جهاز الواي ماكس لديك مجرد قطعة للزينة قريباً!

اقرأ المزيدالوايماكس في ليبيا »

هل المُدَوِّن صحفي، أم العكس؟

بما أن الصحفي لايهتم بنقل خبر أو حدث فقط، وإنما يهتم أيضا بالتفسير والتعليق على الأحداث والتواصل مع جمهور قرائه، وهذا ما يفعله المدون على الإنترنت منذ سنوات، إذا هل يمكننا إعتبار كل من يدوّن تلقائياً صحفي؟

مقدمة

يقول معجم المعاني:
الصَّحَفِيُّ : مَنْ يَأْخُذُ العلْم من الصَّحِيفَةِ لا عن أستاذٍ.

و “صحفي” كلمة عربية قديمه. كانت بالسابق تقال لمن يجلب المعلومات من الكتب دون مُعلِّم.

وقد كان العرب عند المناقشات الأدبية يُعيبون على من ليس له شيخ أو مُعلِّم وينعتونه بكلمة صحفي.

فهل لتكون صحفي عليك أن تلتزم بالعمل في صحيفة خاصة أو عامة؟ أم أنك تقدر على أن تكون مستقلاً وتعمل لوحدك ثم تنعت نفسك بالصحفي؟

اقرأ المزيدهل المُدَوِّن صحفي، أم العكس؟ »

سلاح الجماهير

هل الناس معاً في عصر الإنترنت من الممكن أن يشكلوا سلاحاً لنصرة المظلوم؟

القصة الأولى

قصة تم نشرها على موقع PetaPixle تحكي عن تجربة أحد المصورين الفوتوغرافيين (J Salmeron) في عالم التصوير وحقوق الملكية الفكرية بعد أن فشلت مساعيه لحل مشكلته سلمياً، ليقرر نشرها للعلن لأخذ العبرة منها، وقد تم نشر القصة بالأصل في موقع المصور ذاته، وسأنشر هنا خلاصة لها فإن أردت متابعة تفاصيلها بالكامل من فضلك راجع الروابط التي أنشأتها في هذه المقالة كما يحلو لك.

اقرأ المزيدسلاح الجماهير »

آداب الشبكات الإجتماعية

مقدمة

هناك من يستعمل الشبكات الإجتماعية للتسلية والترفيه، وهناك من يستعملها للتواصل، هناك من يقول إن هذه وسيلة عامة ولكل شخص الحرية الكاملة في كيفية إستخدامها، وليس لأحد الحق أن يضع شروطاً لها بأي شكل من الأشكال، فهل هناك آداب للشبكات الإجتماعية؟

نعم هي وسيلة للتواصل، بشكل عام، ويمكنك أن تستفيد منها معنوياً وفكرياً وربما حتى مادياً، حسب إستعمالك وتحديدك للصفحات والجهات التي تتبعها وتتصفح منشوراتها، لكن كقاعدة رئيسة، اليوم صارت الشبكات الإجتماعية وسيلة للتواصل مع الصديق، زميل العمل، مؤسسات المجتمع، شخصيات مؤثرة في المجتمع، وربما مع ما تنشره مواقع إخبارية وتعليمية وغيرها.

لكن صارت الشبكات الإجتماعية في بعض المجتمعات مجرد وسيلة لنقل الأخبار، كما أنها في السنوات الأخيرة صارت متنفس للبعض للتعبير عن الرأي خارج الحياة العامة، نظراً لعدم قدرتهم على التعبير بحرية بإسمهم الحقيقي في العالم الحقيقي بين الناس، فربما ليست كل تلك الأسماء المستعارة تهدف لمضيعة الوقت والتخفي وراء الأقنعة.

لكن ماالذي يمنع أي كان من إنشاء حساب بإسمك وصورتك الحقيقيين والحديث بإسمك!؟

اقرأ المزيدآداب الشبكات الإجتماعية »

حدث نزهة تصوير 2016

تأخرت كثيراً في الكتابة حول هذا الحدث، لكن كما يقول المثل، أن تأتي متأخراً أفضل من أن لا تأتي!

يوم السبت 1 أكتوبر 2016، قمت وبعض المصورين الليبيين بنزهة تصوير داخل مدينة طرابلس وذلك تزامناً مع حدث فوتوواك (نزهة تصوير) والذي أسسه المصور سكوت كيلبي كنوع من المبادرة لإتاحة الفرصة أولاً للمصورين حول العالم من التلاقي وممارسة هوايتهم، وثانياً حتى يتمكن الجميع من شراء قمصان الحدث والتبرع عن طريق شراؤها (وحتى التبرع مباشرة) لأجل دعم مدرسة لليتامى في كينيا إسمها (ينابيع الأمل كينيا)، يتحدث عنها المصور سكوت في مدونته هذه السنة بشكل خاص في تدوينة خاصة بمدونته.

الحدث للأسف على مر السنوات تم تحويره وحصره وتمطيطه حسب أجندة بعض الأشخاص، فتحول الحدث من وسيلة لمساعدة المحتاجين، إلى مجرد هرولة متكررة في الأزقة المهترئة، وخصوصاُ المدينة القديمة بطرابلس، فصار الحدث مجرد تصوير للآثار، دون أي فائدة تعود على أي محتاج، وضاعت روح الحدث نهائياً حين صار بعض المصورين المشهورين يحولون الحدث من عام إلى خاص، فيخصّونه إلى تلك المدينة أو المنطقة والتي يعلنون عنها هم فقط، مما يوحي للبقية أن الحدث يخص مدينة واحدة فقط كل سنة.

اقرأ المزيدحدث نزهة تصوير 2016 »

السَّنجَبة!

أدخل لوحة تحكم الموقع وأبحلق في نموذج كتابة المقالة وفي رأسي تدور ملايين الأفكار.. فيها الكثير مما يبدأ بلماذا؟ وما الفائدة؟ والعديد من المُحبطات، منها أصدقاء ونظرات تأسف على “الهروكة” التي أنا على وشك إرتكابها، والأمر ليس مجرد تأثير الآخرين في عقلي.

لي كذلك تجارب خاصة، أتذكر منها تجربتي في منتدى طرابلس حيث حاولت في سنة 2003 إنشاء منتدى حوار جِدّي بمحتوى نظيف جديد دون تكرار ومنع النقل إليه بأي شكل من الأشكال، إستمرت التجربة لمدة ست سنوات، وكانت ردود الأفعال بإختصار شديد جداً كالتالي:

اقرأ المزيدالسَّنجَبة! »