علي الطويل

من مواليد 1978، يسكن مدينة طرابلس الغرب، ليبي الجنسية، فرد ناشط بالإنترنت منذ 1998 وله يد في تطوير منتديات ومواقع ليبية كثيرة. أسس وأدار منتدى طرابلس لمدة ست سنوات. مهتم بالكتابة ويعمل في مجال تقنية المعلومات. التصوير الرقمي من إحدى هواياته المفضلة بالإضافة للقراءة، يحب مشاركة الآخرين خبرته.

مجتمع المدونين الليبيين 2

يجب أن نعي أن سلاحنا في إتحادنا معاً، حين نرى الضعيف يأكله القوي علينا أن نقف مع الضعيف مهما كلف الثمن وننسى أعراقنا وعلاقاتنا متذكرين اننا بشر وسننجو في هذا العالم بإتحادنا، بل علينا كمجتمع ليبي خصوصاً رفض الأمثلة الإنهزامية السلبية من نوع (أخطى راصي وقص) و(الله غالب) وأن نبدأ بالدفاع عن حقوق غيرنا مهما إختلفت توجهاتنا ومعتقداتنا، حتى نعيش في سلام.

مخاطر الذكاء الإصطناعي

المشكلة ليست في الذكاء الإصطناعي بعمومه، فقد وصل إلى مستويات متقدمة اليوم ولازال يتطور، مشكلتنا الآن كبشر هي حين يصبح الذكاء الإصطناعي واعياً بالوجود ليتلفت يميناً ويساراً ويبدا في التفكير بنفسه وما سيفعله بنا نحن البشر الأشقياء!

الوايماكس في ليبيا

في حركة إستغلالية وقحة تبدو ذكية للبعض، لا أظن أن شركة أخرى قامت بها من قبل، شركة ليبيا للاتصالات والتقنية تُجبر مشتركي خدمة وايماكس على "الترحيل" مقابل مبلغ مادي ليس بالقليل لخدمة الجيل الرابع التي سيتم استبدالها بخدمة الوايماكس في ليبيا.

هل المُدَوِّن صحفي، أم العكس؟

بما أن الصحفي لايهتم بنقل خبر أو حدث فقط، وإنما يهتم أيضا بالتفسير والتعليق على الأحداث والتواصل مع جمهور قرائه، وهذا ما يفعله المدون على الإنترنت منذ سنوات، إذا هل يمكننا إعتبار كل من يدوّن تلقائياً صحفي؟

آداب الشبكات الإجتماعية

صارت الشبكات الإجتماعية في بعض المجتمعات مجرد وسيلة لنقل الأخبار، كما أنها في السنوات الأخيرة صارت متنفس للبعض للتعبير عن الرأي خارج الحياة العامة نظراً لعدم قدرتهم على التعبير بحرية بإسمهم الحقيقي في العالم الحقيقي بين الناس، فربما ليست كل تلك الأسماء المستعارة تهدف لمضيعة الوقت والتخفي وراء الأقنعة. لكن ماالذي يمنع أي كان من إنشاء حساب بإسمك وصورتك الحقيقيين والحديث بإسمك!؟