تخطى إلى المحتوى
الرئيسة » حياة يومية » ليبيا

ليبيا

كل ما يتعلق بليبيا من هموم وأحلام.

أنا ضد الشبكات الإجتماعية!

من 10 سنوات فاتت، لما كان عندي وقت فراغ نقدر نتحرك فيه، كنت نبي إنشط السوق الليبي بأني نمشي لمكاتب الكمبيوتر الموجودة قريب مني في طرابلس ونتعاون معاهم في أني ناخد منهم لابتوب أو كرت شاشة أو طابعة أو أي منتج معين، ونسجل عليه فيديو مراجعة مقابل أني نذكر اسم المحل أو الشركة اللي وفرتلي القطعة للمراجعة، ولكن..

شهادتك.. ومناديل الحمام!

مانحكوش على الموظف المش كفوء، هداكا مصيبته اكبر واعظم هو ومؤسسته ومن حطه في كرسي عمل، نتكلمو على شخص لما يبي يخدم يخدم لكن بمزاج وعناد مايبيش يعطي الا اللي يريحه وكل شيء ايدير فيه يعتبر في ان المؤسسة مش حتقدر تبدله في لحظة، هو يشوف في نفسه الشخص اللي مشغل المؤسسة والمؤسسة من غيره مش حتقدر تستمر وهلبا حاجات من نفس الوهم هذا.

السَّنجَبة!

أدخل لوحة تحكم الموقع وأبحلق في نموذج كتابة المقالة وفي رأسي تدور ملايين الأفكار.. فيها الكثير مما يبدأ بلماذا؟ وما الفائدة؟ وأتذكر تجربتي في منتدى طرابلس حيث حاولت إنشاء منتدى جدي وبدون نقل بأي شكل من الأشكال، لمدة ست سنوات، وكانت ردود الأفعال كالتالي:

رشتة أم رشدة؟

موضوع على الهامش يحدث لي عادة في احاديث جانبية سواء على الإنترنت أو خارجها، وغالباً مايكون نهايته محاولة لتصحيح كلمة أقولها من قبل شخص تعود على قول كلمة ويظنها صحيحة.

السلام على الإنترنت!

السلام لم ولن يأتي عن طريق منشور أو هاشتق تضعه على مواقع التواصل الإجتماعي، او ربط خرقة قماش بيضاء في هوائي سيارتك، دون عمل حقيقي على أرض الواقع، فدون عمل حقيقي الأمر مجرد حبة مُسَكّن.

أليس منكم رجل رشيد؟

كل ماواحد يهفت ويقول إن شاء الله ايصير خير في هالبلاد وتتطور، ايصيرلك موقف يخليك تسأل بأعلى صوت: أليس منكم رجل رشيد؟
تسمع تقربيع عالصبح، تطلع تلقى البلدية جايين يصلحو في طوبو المية قدام القاراج، تنزل جري تلحق بتطلع السيارة، تلقاهم كبروها الحفرة وسيارتك معاش تطلع!اقرأ المزيد »أليس منكم رجل رشيد؟

#ليبيا_إلى_السلام

هذا تذكير لأصحاب الهاشتاق #ليبيا_إلى_السلام، فالسلام الحقيقي ليس بالأقوال والرغبات والمشاركات على الفيسبوك، السلام يصنع بالأفعال. يقول الله تعالى:  {وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآَخِرَةَ… اقرأ المزيد »#ليبيا_إلى_السلام

دم الشهداء مايمشيش هباء!

دم الشهداء.. ما يمشيش هباء !

لست من هواة كرة القدم، ولكن القصة بدأت بمنشور على الفيسبوك لصديق العائلة الدكتور أسامة الزيات وتعليق عليه من السيد محمد الشريدي أستفزني لتركيب القصة في صورة واحدة.