الرئيسة » نبذة عني

نبذة عني

الاسم: علي عامر الطويل.
تاريخ الميلاد: 5 أبريل 1978.
الدولة: لــيــبــيــا.
الهوايات: التصوير الضوئي، الرسم، القراءة
الاهتمامات: التدوين، أفلام الخيال العلمي ومتابعة التقنية ومستجداتها.
الثقافة: إدارة، بكالوريوس برمجة وتحليل نظم، بالإضافة لشهادات أخرى.
العمل: مدير لقسم امن المعلومات في مصرف ليبي خاص.
للتواصل المباشر: Telegram: Contact @alitweel
شبكات إجتماعية أتواجد بها: LinkedIn    Twitter    Facebook    Vimeo    Flickr    About.me

مواقع تحدثت عني

مواقع نشرت لي

مواقع أخرى أكتب/كتبت فيها

معلومات إضافية

كبداية أود التنويه إلى أني قمت بتأسيس مدونة طرابلسي على نطاق trables.com حيث بقيت أكتب فيها لوحدي طيلة سنوات، ثم قمت بشراء نطاق alitweel.ly وغيرت الإسم إلى موقع علي الطويل وفيه تجد كل ما كتبت منذ سنة 2004.

أعيش في مدينة طرابلس الليبية وولدت بها، أهوى الرسم الواقعي مع إني توقفت منذ الدراسة الإعدادية عن مسك ريشة الرسم، لكني استبدلتها بفأرة الحاسوب! كذلك أهوى الحاسوب والإنترنت والمعرفة والثقافة بشتى انواعها، أحب أفلام وقصص الخيال العلمي، يعجبني الشخص الصادق والصريح ولهذا أعشق الصراحة.

لدي هوايات أخرى أمارسها في أوقات الفراغ كالسباحة، القراءة والكتابة، التصوير الضوئي (تفضل لزيارة معرضي)، الرسم.

وقفات في حياتي

  • ولدت في طرابلس الغرب وتماماً في الساعة الخامسة مساءً في الخامس من أبريل عام 1978م، وهو بعد مئة سنة تماماً من ولادة جد والدي.
  • أنحدر من أسرتين تقيمان بمدينة طرابلس منذ أكثر من 150 سنة على أقل تقدير، عائلة الطويل وعائلة علي الجمل، ولازلت مقيماً بهذه المدينة منذ أن ولدت فيها وحتى الآن.
  • درست المرحلة الابتدائية في مدرسة البدور بباب بن غشير حتى الصف الرابع.. ثم انتقلت الإدارة لمدرسة الجيل الثائر.. فانتقلت معها!
  • مشارك دائم في معارض الرسم التي كانت تقام سنوياً في مدرستي الابتدائية احتفالاً بنهاية العام الدراسي بغالبية رسومات كراسة الرسم!
  • أحلى سنوات دراستي كانت في مدرسة أحمد رفيق المهدوي الإعدادية النموذجية بحي الظهرة بطرابلس تحت إدارة الأستاذ نوري علي القبة، الذي يعد ضمن قلة من مدراء المدارس النموذجيين بطرابلس.
  • عضو رئيس في مجموعة الرسم طوال سنوات دراستي الإعدادية الثلاث، حيث تعد هذه المجموعة طوال العام الدراسي رسوماً ونشاطات للمعرض السنوي الذي يقام في نهاية العام.
  • شاركت في مسابقات الثلاث الأوائل بين الفصول حتى وأنا لست منهم.. فقط لثقة الجميع أني دودة كتب!
  • في سنة 1992 تحصلت على جائزة وشهادة تقدير في المسابقة السنوية الثانية لمجلة الأمل، المجلة الأولى للطفل في ليبيا والتي أسستها السيدة خديجة الجهمي، وكانت الجائزة دراجة هوائية  😉
شهادة تقدير
شهادة تقدير
  • تحصلت على الحزام الأحمر في التايكواندو أثناء تدريبي في نادي الإتحاد الرياضي وهو من أعرق النوادي الليبية، لكني للأسف لم أتمكن من إكمال التدريب حتى الحزام الأسود بسبب انهماكي بدراستي لنيل الشهادة الإعدادية وبداية الدراسة الثانوية.
  • درست السنة الأولى من المرحلة الثانوية بمدرسة علي وريث ثم انتقلت الإدارة لمدرسة جمال عبدالناصر (صدق أو لا تصدق مرتان تحدث معي!) فأتممت دراستي الثانوية في مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية.
  • شاركت بسيارتي الكلاسيكية Ford TAUNUS 17m موديل سنة 1965 في معظم مهرجانات السيارات المعمّرة، التي نظمها النادي الليبي للسيارات والسياحة.
  • بعد نيلي للشهادة الثانوية تنقلت بين العديد من أماكن العلم.. (ولهذا قصة حزينة) كلية العلوم بجامعة الفاتح بطرابلس.. ثم معهد غوط الشعال للإلكترونات بطرابلس.. ثم معهد ابن الهيثم بطرابلس.. واخيراً معهد الإسراء بطرابلس متحصلاً منه على شهادة دبلوم عالي في برمجة الحاسوب وتحليل النظم ثم قمت بإكمالها في كلية دار العلم متحصلاً على البكالوريوس.
  • بعد إنهاء الدراسة ورحلتي الطويلة.. قررت أن أسترخي وكانت فترة كلها تجميع معلومات من الإنترنت والعمل من البيت عن طريقها.
  • عند أوقات فراغي عملت مشرف لأكثر من صالة ومقهى انترنت بمدينة طرابلس.
  • قدمت أكثر من دورة مبادئ الحاسوب وتطبيقات Windows وتصميم مواقع إنترنت.
  • قمت بإنتاج العديد من المطبوعات الشخصية و الإعلامية لفائدة عدة مؤسسات تجارية بطرابلس.
  • لي يد في تطوير منتديات ومواقع ليبية كثيرة. أسست وأدرت منتدى طرابلس لمدة 6 سنوات، أول منتدى عربي يمنع “ظاهرة المنقول” دون ذكر مصادر واضحة، كما يشجع على الكتابة باللغة العربية الفصحى، وهو أول منتدى حوار ليبي جاد تأسس في مارس سنة 2003.
  • قمت بالعمل في عدة اماكن متفرقة بعد فترة الدراسة أغلبها لها علاقة بالحاسوب والإنترنت كتصميم وإدارة عدة مواقع إنترنت كنوع من الهواية والعمل معاً.
  • كخبير شبكات حاسوب قمت بتركيب عدد من الشبكات للعديد من مكاتب الحاسوب في طرابلس.
  • عملت لسنوات كمدير لقسم تقنية المعلومات في شركات نفطية عالمية مديراً فيها فريق عملها ومشرفاً على مزودات فرع الشركة الرئيس في ليبيا وكافة الحاسبات والطرفيات الموجودة على شبكات مواقعها الأخرى المتفرقة في ليبيا بالإضافة لتقديم الدعم لفروع تلك الشركات خارج ليبيا.
  • قمت بإنشاء وحدات دعم فني في قسم تقنية المعلومات وتدريب فريق متكامل من الليبيين لإنجاز مهام يومية ومتابعة نظام التذاكر في المؤسسة والذي قمت بإنشائه وتصميم سير العمل به عن طريق تصميم نماذج سير عمل له وتوثيقها بنماذج قياسية وضوابط عمل وتعميمها وتدريب كل العاملين عليها.
  • قمت بإداء وظيفة UX Writer على مر 15 سنة من الوظائف خلال سيرتي المهنية.
  • تحصلت على الترتيب الثالث في المسابقة الأولى لموقع عالم الإبداع، كما تحصلت على الترتيب الأول في لوحة الشرف.
نتيجة المسابقة الأولى لعالم الإبداع
  • في بداية ثورة 17 فبراير قمت بمقاومة الحظر الإعلامي الذي مارسته السلطة الليبية على الليبيين والعالم، بنشر الحقائق عبر موقع تويتر مستخدماً الكلمة والصوت والصورة متفادياً مراقبة عملاء النظام معتمداً على خبرتي الحاسوبية القديمة، وقد كان هاتف آيفون رفيق الدرب بالإضافة للمسكنات!
صورة لي أثناء كتابتي للأخبار في تويتر يوم 23 فبراير 2011 الساعة السابعة والنصف مساءً في منزل أخي عبدالحكيم، حيث كان المنزل أشبه بمركز إعلامي صغير مكون من شخصين!
صورة لي أثناء كتابتي للأخبار في تويتر يوم 23 فبراير 2011 الساعة السابعة والنصف مساءً في منزل أخي عبدالحكيم، حيث كان المنزل أشبه بمركز إعلامي صغير مكون من شخصين!
  • وقد كان مجتمع تويتر بأكمله يشاركني بنشر المعلومة للعالم.
@scraggleDOG
@scraggleDOG


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)

  • خلال شهر فبراير وتغييب الإعلام وحظر الإنترنت والمواقع الاجتماعية مثل تويتر وفيسبوك، صار القلة القليلة جداً من يمكنهم الدخول لهذه المواقع، كنت منهم لحسن الحظ وقد اعتمد الكثيرين على ما أقدمه من معلومة.
@emirjame
@emirjame


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@keithsteven
@keithsteven


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@WickedMonks
@WickedMonks


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@museshacks
@museshacks


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@banafsaji
@banafsaji


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@barbaraslavin
@barbaraslavin


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@RonanMcGrath
@RonanMcGrath


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@Quackerina
@Quackerina


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@RonanMcGrath
@RonanMcGrath


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

  • بل هناك من تطوع وقام حتى بترجمة تغريداتي إلى اللغة اليابانية.
@sen_JPN
@sen_JPN


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

  • كان الكثيرين على استعداد لتقديم أي نوع من المساعدة لليبيين وبأي شكل كان، مادياً، تقنياً وحتى معنوياً وهذ الأخيرة كانت الأكثر تأثيراً بالنسبة لي والتي جعلتني أستمر، فتشجيع الكثيرين أمدني بقوة غريبة جعلتني استمر في المخاطرة بعائلتي معتمداً فقط على خبرتي التقنية وتأكدي من أن طرقي الخاصة في الدخول إلى الإنترنت لن يتمكن أحد على تتبعها واكتشافها وربطي بما اكتبه على الإنترنت، ومن المعروف أن القذافي حين يمسك بشخص معادٍ لنظامه، يذهب هو وعائلته لما وراء الشمس.
@bogianen
@bogianen


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@malvernchela
@malvernchela


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@anonameece
@anonameece


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@Cayalta
@Cayalta


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@steeelyglint
@steeelyglint


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@SkylaKai
@SkylaKai


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@bourani516
@bourani516


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@msatonienne
@msatonienne


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@MeijerHerman
@MeijerHerman


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@Joe_Dodson
@Joe_Dodson


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@CatieLoveless
@CatieLoveless


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@harrydeparrie
@harrydeparrie


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@thisamericangrl
@thisamericangrl


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

  • أثناء كتابتي لما يحدث في طرابلس اجتذبت وسائل الإعلام حتى أن الكثير من القنوات الضخمة كقناة بي بي سي وقناة الجزيرة وقناة العربية استخدمتا فيديوهات قمت بتصويرها شخصياً، وقناة الجزيرة الإنجليزية صارت تعرض بعض من مشاركاتي في تويتر على الهواء مباشرة، مما يبين مدى العطش الذي كانت تعانيه وسائل الإعلام في بداية الثورة الليبية.
تتويتة لي على الجزيرة الإنجليزية
تتويتة لي على الجزيرة الإنجليزية
@Joe_Dodson
@Joe_Dodson

(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)

@NottingHillBly
@NottingHillBly

(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)

@KaySexwale
@KaySexwale

(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)

@xpeanutgalleryx
@xpeanutgalleryx

(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)

  • في يوم 22 فبراير 2011 قام موقع الأمم المتحدة (أنقر هنا للمشاهدة) بتصنيفي كمصدر موثوق للمعلومات حول ما يحدث في مدينة طرابلس خلال الحرب، رفقة غيري من الليبيين داخل وخارج ليبيا..
Nine Twitterers To Follow
Nine Twitterers To Follow
مقالة في موقع VICE تعتمد على ماكتبته في تويتر
مقالة في موقع VICE تعتمد على ماكتبته في تويتر
  • في نهاية فبراير خرج الناس حول العالم في مظاهرات كثيرة، لمساندتنا في حربنا ضد الطاغية ولمناشدة العالم لإصدار قرار حظر جوي لمنع المقبور من الاستمرار في قتلنا، وفي هذه المظاهرات كان لي فيها أصدقاء تعرفت عليهم خلال الحرب أثناء تأدية واجبي الإعلامي، وقد ظننت لوهلة أني وحدي في هذه الحرب الإعلامية نظراً لصعوبة الحصول على الإنترنت والضغط النفسي الذي مررت به، وفي احلك الظروف أرسلت لي إحدى المتظاهرات هذه الصورة التي ستبقى على الدوام محفورة في ذاكرتي…
مظاهرة تدعم الشعب الليبي في شيكاغو
مظاهرة تدعم الشعب الليبي في شيكاغو
  • بل حتى إنها سألت المتظاهرين هناك عني وعن صديقي مصطفى أبو خيط (أنقر هنا للمشاهدة)، فتبين أن الكثيرين تعرفوا علينا! وقد شعرت أني بالفعل معهم في تلك المظاهرة لا تحت حصار القذافي في طرابلس! في نفس الوقت، خبر تعرفهم عليّ أثار خوفي، فربما كان أحدهم جاسوساً للنظام!
Twitter - @carolv27
Twitter – @carolv27
  • حينها قررت تغيير إسمي في تويتر واضطراري هذا لتغيير إسمي كان له أثر في الآخرين ممن كانوا يتابعون أخباري، وبقي البعض يتساءل عن اختفائي لكني أرسلت لهم رسالة ضمنية فهمها الأذكياء منهم أن تغييري لإسمي وتوقفي عن الكتابة هو لخوفي من تقفي أثري والقبض علي من قبل نظام القذافي.
Twitter - @janwillemmulder
Twitter – @janwillemmulder
Twitter - @ttweeti- @lpdutchboy
Twitter – @ttweeti- @lpdutchboy
  • بعد عودة الإنترنت لليبيا فهمت قيمة ما كان المغردون الليبيون يفعلونه، من ردود الأفعال التي جاءتني عبر تويتر، فهمت ان الناس كانوا متعطشين بالفعل لأي خبر يدل على أن من كانوا يتابعونهم لازالوا أحياء
@JuliaDanalache
@JuliaDanalache


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

@MerryKate
@MerryKate


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

  • إحدى المقابلات التاريخية بالنسبة لي هي يوم حصار باب العزيزية في طرابلس، حيث قام راديو أسترالي بإجراء مقابلة معي أثناء حدوث اشتباك بالقرب مني وطيران بعض الرصاصات قريباً مني لدرجة ان المذيعة سمعت صوتها وسألتني عنها فكان ردي “البارد الأعصاب” مصدراً لضحكي بعد سماعي للمقابلة! وهي موجودة على الإنترنت في موقع القناة ذاته، مسموعة ومكتوبة..
نص مقابلتي على الراديو حول الهجوم على باب العزيزية
نص مقابلتي على الراديو حول الهجوم على باب العزيزية
  • تعتبر جريدة النيويورك تايمز من إحدى الصحف التي كانت تتابعني أثناء الحرب الليبية في تويتر، وغيرها من وسائل الإعلام كالجزيرة الإنجليزية والبي بي سي والجارديان، نظراً لغياب الصحافيين والمراسلين في طرابلس، كنت أحد المصادر الهامة للمعلومات، أثناء الثورة الليبية وبعدها، وقد اقتبست إحدى التغريدات التي كتبتها حال عودة الإنترنت لطرابلس في 21 أغسطس (أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)..
عودة الإنترنت وطمأنة الأصدقاء
عودة الإنترنت وطمأنة الأصدقاء
  •  النيويورك تايمز تقوم بنشر ما كتبته في تويتر حول ما يحدث في منطقة باب بن غشير من مناوشات أخيرة يقوم بها أنصار معمر القذافي..
مايحدث في باب بن غشير على النيويورك تايمز
ما يحدث في باب بن غشير على النيويورك تايمز


(أنقر هنا  لزيارة الرابط الأصلي)

  •  النيويورك تايمز تنشر إحدى الصور التي التقطها لحريق كبير يبدو من بعيد إنه في باب العزيزية، بيت القذافي..
حريق في باب العزيزية
حريق في باب العزيزية


(أنقر هنا  لزيارة الرابط الأصلي)

  • النيويورك تايمز تنشر فيديو وتغريدات كتبتها حول الرصاص المتطاير فوق رؤوسنا، حيث كان من الخطير جداً التواجد فوق سطح بيت مفتوح دون ساتر قوي وهو ما انعدم وجوده للأسف فوق سطح بيتي..
مناوشات أخيرة في باب العزيزية
مناوشات أخيرة في باب العزيزية


(أنقر هنا  لزيارة الرابط الأصلي)
 

  • النيويورك تايمز تنشر خبر المكافأة المالية للقبض على القذافي حياً أو ميتاً، لكنها تضع تغريدة لي تعليقاً على الأمر ؛)
في الحقيقة سأدفع مالاً مقابل أن يدعوني أقتله!
في الحقيقة سأدفع مالاً مقابل أن يدعوني أقتله!


(أنقر هنا  لزيارة الرابط الأصلي)
 

  •  خبر آخر تقتبسه عني حول سيطرة الثوار على مقر سكن القذافي، وتعليقي أنهم يسيطرون فقط على الجزء العلوي منه ولم يمشطوا الأجزاء التي تحت الأرض بعد..
تعليقي حول سيطرة الثوار على معقل القذافي
تعليقي حول سيطرة الثوار على معقل القذافي


(أنقر هنا لزيارة الرابط الأصلي)
 

  • وكذلك اقتبست إحدى تغريداتي الساخرة كخبر رئيس في صفحتها على الإنترنت (أنقر هنا لقراءته)، كتعليق على تضارب كلام سيف القذافي والساعدي القذافي!
Attributed to Qaddafi Sons – NYTimes.com
  • أحد المتابعين لي في تويتر أخذ على عاتقه وضع بعض من كلماتي التي كتبتها في خضم محنتي وأحلك لحظاتي، حين كنت أشعر بالضعف والوحدة في بيتي تحت تهديد الموت في أي لحظة من قبل نظام القذافي، أخذ كلماتي ووضعها في صورة (أنقر هنا للمشاهدة) لتبقى ذكرى داكنة لتلك اللحظات التي لن أنساها ما حييت..
كلمات حالكة ستبقى ذكرى داكنة!
كلمات حالكة ستبقى ذكرى داكنة!
  • على كل حال، هناك العشرات من المقالات مبعثرة هنا وهناك في الإنترنت وعلى التلفزيون والراديو، لم أتمكن من مشاهدتها وتسجيلها كلها، وبمساعدة بعض الأصدقاء والمتابعين على تويتر تحصلت على ما وضعته لكم في هذه الصفحة، وستبقى مجرد شاهد وذكرى على مرحلة من مراحل حياتي..
مساعدة من أحد المتابعين في تويتر Twitter - @xpeanutgalleryx
مساعدة من أحد المتابعين في تويتر Twitter – @xpeanutgalleryx
  •  بعد تحرير طرابلس، ساهمت باختراق غرفة امنية موجودة في مجمع قاعات غابة النصر بجانب فندق الريكسوس لصالح مجلس طرابلس وذلك تجهيزاً لمؤتمر طرابلس الوطني، فقد تركت الشركة الأجنبية المسؤولة القاعة كما هي دون تسليم لخرائط المبنى مثلاً وكيفية تشغيله، فكان علينا تلبية نداء الواجب والمساعدة بقدر الإمكان.
صورتي في غرفة التحكم والمراقبة، بعدسة الصديق عبدالرزاق طق
صورتي في غرفة التحكم والمراقبة، بعدسة الصديق عبدالرزاق طق
  • وبعد الانتهاء من المهمة بنجاح تحصلت على شهادة تقدير كبقية زملائي ممن ساهموا في إنجاح هذا المؤتمر ولو إني اعترضت على فكرته جوهرياً في نهاية الأمر، لكن هذا لم يثنيني على مساعدة مجلس طرابلس في إعادة السيطرة على معدات المبنى لصالح الليبيين.
شهادة تقدير لمساهمتي في إنجاح مؤتمر طرابلس الوطني
شهادة تقدير لمساهمتي في إنجاح مؤتمر طرابلس الوطني
  • بعد تحرير طرابلس صارت هناك حرية أكبر في انتقال المعلومة لوسائل الإعلام، فإنزاح عني أكبر هم وقررت أخذ إجازة من تويتر والأخبار وشاركت في بعض البرامج مرة لإبداء رأيي في طريقة وفاة القذافي في قناة BBC One يوم 21 أكتوبر 2011 بضيافة المراسل Ben Brown ومرة أخرى كضيف في قناة الجزيرة الإنجليزية في برنامج The Stream، وغيرها مما لم يتسنى لي الحصول على رابط/صورة له.
صورة تذكارية مع مراسل قناة بي بي سي Ben Brown
صورة تذكارية مع مراسل قناة بي بي سي Ben Brown
مشاركة مواضعة في برنامج Aljazeera Stream
مشاركة مواضعة في برنامج Aljazeera Stream
  • يوم 9 مايو 2013 تمت دعوتي بواسطة السيد مصطفى فارس رضوان للمشاركة في وثائقي لصالح شركة Hot Spot Films على امل بثه على قناة الجزيرة الوثائقية وقد ساعدت في توفير معلومات عن بعض المدونين الليبيين الذين ظهروا في الوثائقي، وهناك ممن لم يكونوا في ليبيا وقت التصوير لظروف قاهرة وأظن أن الوثائقي كان سيُثرَى بحضورهم.
ردي على مراسلة السيد مصطفى فارس رضوان
ردي على مراسلة السيد مصطفى فارس رضوان
صورة عفوية لفريق العمل وإبتسامة الرائع مُعد البرنامج السيد مصطفى فارس رضوان
صورة عفوية لفريق العمل وابتسامة الرائع مُعد البرنامج السيد مصطفى فارس رضوان
لقطة من البرنامج
لقطة من البرنامج


 
لمحات من شخصيتي:

  • لا أحب الاختلاط مع الناس كثيراً وأفضل العزلة.
  • أحب القراءة كثيراً وأقرأ كل شيء تقريباً.
  • أهوى التصوير الفوتوغرافي ولا أهتم بموضوع معين، لكن أحب الصورة المقرّبة.
  • أحب الحوار مع الآخرين حتى لو اختلفت الآراء والأفكار.
  • أتحمل المسؤولية فإن لم أوفق فيها أتحول إلى العصبية والقلق والتشاؤم نوعا ما.
  • أشعر أني لازلت طفلا، تراني أحيانا ألهو بأصابع يدي، أندهش للأشياء الجديدة، أنجذب إلى الأغاني الحلوة والسهلة.
  • أعترف أني داخلياً متطلب ولجوج ولحوح! كذلك الشرود واللامبالاة أحياناً.
  • ردة فعلي سريعة وتظهر بوضوح في عيني وعلى وجهي، لا يمكن أن أنكر ما أحسه.
  • في داخلية نفسي أشعر أني أحارب الفشل بكل شجاعة ولا أستعمل الأساليب الملتوية للوصول إلى أهدافي.
  • الصدق أعتقد إنه أكثر عيوبي لأنه أكثر شيء ضرني بالذات في بعض المواقف التي تحتاج إلى دبلوماسية أعترف أني أفتقر إليها.
  • جريء في مواقف الدفاع عن الآخرين لأني أكره الظلم والظالمين كرهاً عميقاً، وأعلم أن هذا ما سيودي بحياتي يوماً ما.
  • لا أولي المال كل اهتمامي وفي نفس الوقت أنا كريم جداً ولا أقدر على تجاوز احتياجات المقربين والأصدقاء.
  • نقطة ضعفي تكمن في عاطفتي.. فأنا إنسان عاطفي جداً لأبعد الحدود.
  • أغضب بسرعة وأهدأ بسرعة وأسامح عن ما مضى وأنسى إلا لو كانت خيانة ثقة.
  • متهور في الأمور التي أحب والتي أسعي إليها، متهور في الكلام في لحظات الغضب والانفعال فأتفوه بكلام غير مسؤول.
  • رومنطيقي ولكني لا أتوقف عند التفاصيل الصغيرة، أفضل الانتظار حتى اللحظة الأخيرة لأعكس كل الآراء الخاطئة فيّ.

سيرتي المهنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *