أفكار

أكتب تحت هذا التصنيف العديد من الاسئلة والأفكار التي لا أجد لها مكان مريح أضعها فيه إلا بإخراجها من رأسي ووضعها هنا، فربما سأعود لها يوماً لأضحك عليها، أو أتذكرها. فهل لديك ما تضيف عليها؟

هل المُدَوِّن صحفي، أم العكس؟

بما أن الصحفي لايهتم بنقل خبر أو حدث فقط، وإنما يهتم أيضا بالتفسير والتعليق على الأحداث والتواصل مع جمهور قرائه، وهذا ما يفعله المدون على الإنترنت منذ سنوات، إذا هل يمكننا إعتبار كل من يدوّن تلقائياً صحفي؟

مقدمة

يقول معجم المعاني:
الصَّحَفِيُّ : مَنْ يَأْخُذُ العلْم من الصَّحِيفَةِ لا عن أستاذٍ.

و “صحفي” كلمة عربية قديمه. كانت بالسابق تقال لمن يجلب المعلومات من الكتب دون مُعلِّم.

وقد كان العرب عند المناقشات الأدبية يُعيبون على من ليس له شيخ أو مُعلِّم وينعتونه بكلمة صحفي.

فهل لتكون صحفي عليك أن تلتزم بالعمل في صحيفة خاصة أو عامة؟ أم أنك تقدر على أن تكون مستقلاً وتعمل لوحدك ثم تنعت نفسك بالصحفي؟

اقرأ المزيدهل المُدَوِّن صحفي، أم العكس؟ »

سلاح الجماهير

هل الناس معاً في عصر الإنترنت من الممكن أن يشكلوا سلاحاً لنصرة المظلوم؟

القصة الأولى

قصة تم نشرها على موقع PetaPixle تحكي عن تجربة أحد المصورين الفوتوغرافيين (J Salmeron) في عالم التصوير وحقوق الملكية الفكرية بعد أن فشلت مساعيه لحل مشكلته سلمياً، ليقرر نشرها للعلن لأخذ العبرة منها، وقد تم نشر القصة بالأصل في موقع المصور ذاته، وسأنشر هنا خلاصة لها فإن أردت متابعة تفاصيلها بالكامل من فضلك راجع الروابط التي أنشأتها في هذه المقالة كما يحلو لك.

اقرأ المزيدسلاح الجماهير »

السَّنجَبة!

أدخل لوحة تحكم الموقع وأبحلق في نموذج كتابة المقالة وفي رأسي تدور ملايين الأفكار.. فيها الكثير مما يبدأ بلماذا؟ وما الفائدة؟ والعديد من المُحبطات، منها أصدقاء ونظرات تأسف على “الهروكة” التي أنا على وشك إرتكابها، والأمر ليس مجرد تأثير الآخرين في عقلي.

لي كذلك تجارب خاصة، أتذكر منها تجربتي في منتدى طرابلس حيث حاولت في سنة 2003 إنشاء منتدى حوار جِدّي بمحتوى نظيف جديد دون تكرار ومنع النقل إليه بأي شكل من الأشكال، إستمرت التجربة لمدة ست سنوات، وكانت ردود الأفعال بإختصار شديد جداً كالتالي:

اقرأ المزيدالسَّنجَبة! »
خلاصة 2017

عبر وخلاصات 2017

هادي شوية عبر وخلاصات طلعت بيها من الدنيا قلت نسجلها في بداية سنة 2018 للتوثيق وللتذكير أولاً لنفسي، وثانياً لك. هل عندك إضافات عليها من تجربتك الحياتية؟ شيء تحس إنه ضروري جداً الناس تعرفه باش تختصر علي روحها هلبا وقت؟
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

الاحداث السلبية وتغيير حياتنا للأفضل

السلام عليكم، كانك من جماعة نقرا سطرين ونمشي نعلّق فأرجوك سألتك بالله، حاول إنك تفضي نفسك 5 دقايق وتقرا قبل ما تعلق، لأن كل كلمة هنايا كتبتها لسبب مش لحشو الفراغات!

اللي نقرو فيه ونشوفو فيه راهو يأثر على نفسيتنا من غير مانحسو، لأن العقل الباطن اللي ماعندناش سلطة عليه، حتى هو ليه قدرة على صنع قراراتنا.

على قد مانقرو من اخبار على بلادنا، لاحظو الكم الهائل من الاخبار السلبية واللي تخلينا نشوفو الصورة من جانب واحد بس.

كم مرة شفنا خبر سيارة مخنوبة ولا حاوية فاضية ولا كيف الدولار راكب ومش بنفس الكثرة نشوفو في أخبار القبض على السارق ولا المرتشي ولا المذنب وفي مواضيع معينة مانشوفوش أبداً المذنب معاقب.

كلها الحاجات هادي مع بعضها تأثر علينا، وتجيبلك الشعور متع:

((تو غير وقفت عليا أني؟ ماهي كلها تخنب/تكذب/تقتل/الخ الخ))

اقرأ المزيدالاحداث السلبية وتغيير حياتنا للأفضل »
الإيمان بالخرافات والغيبيات من مظاهر ثقافة العصور المظلمة

العصور المظلمة

العصور المظلمة مصطلح يستخدم للدلالة على العصور الوسطى في أوروبا وهي الفترة ما بين الأعوام 400 – 1400 تقريباً، وتميزت العصور المظلمه بتفشي الجهل والتزمت الديني الشديد وتعاظم دور الكنيسة في مختلف مجالات الحياة و أيضاً بانتشار الحروب العسكرية بين الشعوب الاروبية و الجرمانية. العالم الإيطالي فرانسيسكو بتراركا وضع هذا المصطلح منتقدا الأدب اللاتيني المتأخر، والمؤرخ الإنجليزي جيبون وصف العصور المظلمة بألف سنة من الهمجية والدين.

فرانشيسكو بيتراركا ومصطلح العصور المظلمة

فرانشيسكو بيتراركا ومصطلح العصور المظلمة


لاحقا قام المؤرخون بتوسيع المصطلح ليشمل أيضا غياب الكتابات التاريخية وانعدام الإنجازات الحضارية المادية والانحطاط في مختلف المجالات، ولم يبقى من معارف الاغريق والرومان التي ازدهرت في أوروبا سوى القليل محصورا بين الاديره والكاتدرائيات وبلاطات الحكام.اقرأ المزيدالعصور المظلمة »

بانوراما لمقبرة الشط بشط الهنشير في طرابلس

خواطر وطموحات: أبي

عامر علي خليفة مصطفى الطويل

عامر علي خليفة مصطفى الطويل


بوي رحمة الله عليه توفى في رمضان وهو صايم بعد ماصلى العصر ورقد. توفى وهو على هالحالة. في فراشه.
كنت يومها نركب في مكيف والراجل لما جي بيحفر سألني هل نتوقع إن في خيوط كهرباء في الجيهة اللي بيحفر فيها، وترددت وقلت نسأل الوالد، لكن تراجعت وتفكرت إنه ماليشي هلبا كيف شبحته يخدم في الجنان، وقلت في نفسي علاش نضايق فيه توا اكيد راقد وصايم خليه يرتاح، وقتله أحفر وخلاص، وحفر وفعلاً ضربلي خيط كهرباء يضوي في لامبات البلكونة، وقتله الله غالب كمل.
ولحد اليوم نسأل في روحي زعمة شن كان حيصير لو مشيت ودورت الوالد؟ سؤال مش حنلقاله إجابة مقنعة.
ماكنتش مستعد نفسياً للموقف، والدي ماعمري نتفكر في يوم إنه مرض وتعب، ولو كان مرض مثلاً في آخر عمره ممكن كنت تهيات نفسياً لرحيله، لكن ببساطة صلى العصر وخش فراشه، وماناضش باش يحل صيامه.
رحل علينا بكل هدوء.

بعد أكثر من سنة من وفاته، تفكرت أني ماكنتش مواظب على جلسات وتهدريزات معاه على حاجات حلوة في حياتي، الصراحة كانت ديما حواراتنا إما مشاكل تصادف فيا أو مرض أو طلب نصيحة، يعني أغلبها وجع راس.اقرأ المزيدخواطر وطموحات: أبي »

32.86673813.1970266

عزّة فمذلّة

لايخفى عن أحد أن أمتنا اليوم تغرق في عصر المذلّة بعد أن كانت تعيش في عزّة لقرون، والسبب سأكتبه لكم، لكن أتمنى أن تستمروا في القراءة حتى النهاية، لأن ما سأكتبه لوهلة سيبدو تكراراً لكني أود تسليط الضوء على جزئية قد تكون غائبة عنكم.
أذكر في إحدى أحاديثي القديمة مع صديقي إياد، كيف أنه سرد لي ان أمتنا تعاني من تذبذب في مسيرتها تاريخياً وأننا حالياً نعاني من مرحلة مذلّة بعد أن كنا في مرحلة عزّة، وقد تذكرت الأمر اليوم خلال نقاش قصير على تويتر بدأه المدون الليبي وسام بسؤال:اقرأ المزيدعزّة فمذلّة »