تخطى إلى المحتوى
الرئيسة » حياة يومية » أفكار

أفكار

أكتب تحت هذا التصنيف العديد من الاسئلة والأفكار التي لا أجد لها مكان مريح أضعها فيه إلا بإخراجها من رأسي ووضعها هنا، فربما سأعود لها يوماً لأضحك عليها، أو أتذكرها. فهل لديك ما تضيف عليها؟

عبر وخلاصات 2022

بالإضافة للعبر والخلاصات التي دونتها ونشرتها للعلن في موقعي هذا عبر السنوات الماضية، لا أجد الحقيقة ما ازيده عليها هذه السنة، حيث إن الأمر كان في البداية مجرد ملاحظات وبضعة أسطر، وحينما كبرت القائمة تبعها حديث مع صديق حثني على نشرها، وإلا لما رأت النور على الإنترنت.

مستقبل البشرية.. يقلقني!

انا قلق جداً بخصوص أتجاه البشرية في هذه الدنيا، وهناك سبع أشياء شائعة عالمياً لو اجتمعت معاً سترسم لنا مستقبلاً مرعباً للبشرية بتنا نراه يتشكل امامنا في الوقت الحقيقي اليوم، وقد بدأت بكتابة هذه المقالة قبل شهرين محاولا تجميعها وتفصيلها لنقاط محددة وقد تمكنت من تقسيمها لخمس نقاط، مستعداً لكتابة خاتمة لها ونشرها، ولكن..

النظر، الرؤية والبصر

أؤمن أنه لا يوجد ترادف في اللغة العربية، كل كلمة ولها مكانها ومعناها الدقيق، لأن الله إن أراد الوصف فسيصفه بالكلمة التي توضح معناه بما لا يشوبه الشك، ولهذا نزل القرآن الكريم باللغة العربية، أكثر اللغات فصاحة على مر التاريخ، والقرآن الكريم لم ولن يوجد كتاب أو كلام أفصح منه، لأنه كلام الله عز وجل.

معادلة الإختيار !

شن نصدقو وشن نكذبو؟ سمعت خبر معين ويترتب عليه فعل لازم أديره في حياتك، نحسبوا الإحتمالات، كذبته والخبر كذب = امورك تمام، باهي لو صدقته وطلع الخبر صحيح = مية مية، ولكن..

2019

عبر وخلاصات 2019

هي متابعة ومحاولة لصنع قائمة بدأتها منذ سنتين مروراً بالسنة الماضية كنوع من التذكرة لي ولغيري، بها عبر وخلاصات خرجت بها وقررت تسجيلها في بداية سنة 2020 للتوثيق والذكرى.

تي ارتخى! تي معليشي!

مقالة قصيرة اطرح فيها رؤية مجردة للإنسان والوظيفة والممارسات الخاطئة في الحكم على الأشخاص من النظرة الأولى وخلال فترة محددة من حياته والتي تقود الآخرين إلى الحكم بشكل خاطيء على الشخصيات بناء على موقف واحد فقط متناسيين أن هذا الأنسان ماهو إلا خلطة عجيبة من الخبرات والتجارب.

هل المُدَوِّن صحفي، أم العكس؟

بما أن الصحفي لايهتم بنقل خبر أو حدث فقط، وإنما يهتم أيضا بالتفسير والتعليق على الأحداث والتواصل مع جمهور قرائه، وهذا ما يفعله المدون على الإنترنت منذ سنوات، إذا هل يمكننا إعتبار كل من يدوّن تلقائياً صحفي؟