الرئيسة » حياة يومية

حياة يومية

أفكار، إسلام، مذكرات وكل ما يصادفني في هذه الحياة والتي تقدح زناد ذهني فيبدأ عقلي في العمل وطرح الأسئلة، فأضعها هنا على هيئة مقالة قصيرة أو طويلة لعلني أجد فيكم من يروي ظمأ عقلي بالإجابة، أو حتى بالمواساة لجهلي، وربما حتى ستجد فيها عزاء لك فيهون عليك ظمأك العقلي!

المولدات وكيف تعرف شن تحتاج؟

هلبا تسأل مولد كذا شن يشغل لهذا قررت نكتبلكم خلاصة خبرتي باش كلكم تولو زابيطة في الموضوع، لهذا المولد ماتحسباش بالKVA، احسبه بقداش يعطيك امبير وشوف اكبر رقم واقسمه على 2 يطلعلك الرقم اللي فيه الاداء المثالي للمولد.

تي ارتخى! تي معليشي!

مقالة قصيرة اطرح فيها رؤية مجردة للإنسان والوظيفة والممارسات الخاطئة في الحكم على الأشخاص من النظرة الأولى وخلال فترة محددة من حياته والتي تقود الآخرين إلى الحكم بشكل خاطيء على الشخصيات بناء على موقف واحد فقط متناسيين أن هذا الأنسان ماهو إلا خلطة عجيبة من الخبرات والتجارب.

هل المُدَوِّن صحفي، أم العكس؟

بما أن الصحفي لايهتم بنقل خبر أو حدث فقط، وإنما يهتم أيضا بالتفسير والتعليق على الأحداث والتواصل مع جمهور قرائه، وهذا ما يفعله المدون على الإنترنت منذ سنوات، إذا هل يمكننا إعتبار كل من يدوّن تلقائياً صحفي؟

السَّنجَبة!

أدخل لوحة تحكم الموقع وأبحلق في نموذج كتابة المقالة وفي رأسي تدور ملايين الأفكار.. فيها الكثير مما يبدأ بلماذا؟ وما الفائدة؟ وأتذكر تجربتي في منتدى طرابلس حيث حاولت إنشاء منتدى جدي وبدون نقل بأي شكل من الأشكال، لمدة ست سنوات، وكانت ردود الأفعال كالتالي:
كيف نفرح؟

بابا اني كيف نفرح؟

ابني شهاب، عالم اخر من البراءة والاكتشافات والقدرة على التعبير بشكل لم اتعوده، بسبب حالة تأخر النطق التي اكتشفناها فيه مبكراً وتشخيصه بطفل لديه طيف توحد، جعل عالمنا مختلفاً وشكل لي خصوصاً تحدي لم اكن اتخيله او اعرف كيف اتعامل معه. شهاب الطفل اللطيف البريء، يعشق "التكنولوجيات" وكل ماتمت له بصلة، احكي لكم اليوم جملة واحدة فقط أثرت في بعمق، وطرحت كماً من المشاعر لا اعرف كيف اخرجه لكم في كلمات، لكن سأحاول.