حياة يومية

أفكار، إسلام، مذكرات وكل ما يصادفني في هذه الحياة والتي تقدح زناد ذهني فيبدأ عقلي في العمل وطرح الأسئلة، فأضعها هنا على هيئة مقالة قصيرة أو طويلة لعلني أجد فيكم من يروي ظمأ عقلي بالإجابة، أو حتى بالمواساة لجهلي، وربما حتى ستجد فيها عزاء لك فيهون عليك ظمأك العقلي!

رعاع وفليتشة!

اليوم وعلى حين غرة.. تذكرت شغب الطفولة و”براءة” أطفال الجيران.. وخطر لي خاطر صنع فليتشة إستناداً على تقنية قديمة تعمل بنظام “شماعي السيارات” التي لا أظن أن جيل الديجيتل قد عاصرها..!

فليتشة

فليتشة


سيستعمل هذا السلاح ضد كل من يقود في طريق عام بشكل معاكس أو يخرق الإشارة الحمراء أو يقفز من فوق الرصيف.. لأنه لايوجد حل آخر مع هؤلاء المجرمين في غياب القوانين المدنية إلا تفعيل الاحكام العرفية!اقرأ المزيد »رعاع وفليتشة!

حوار العقول

إن أردت خوض حديث ما مهما كان بسيطا، فالعقل البشري يبدأ مباشرة في محاولة تصنيفك إلى جهة ما ويتم التجهيز لمهاجمتك فور إنتهائك من الحديث.
هذه المعضلة في مجتمعي جعلتني أتحاشي الحديث في العديد من المواضيع لأن المستمع عادة ما ينتظر دوره في الكلام بدلاً من الإستماع لك والوقوف مكانك ومحاولة فهم أفكارك.اقرأ المزيد »حوار العقول

ديناصورات ليبيا

منذ بداية العقد الماضي وخلال العشرينات من عمري (النشيطة) وأنا أحاول وضع بصمة إلكترونية تساعد الناس على قضاء حوائجهم في ليبيا وفي كل مرة أصطدم بديناصورات الدولة واُهزَم بواسطة شخص إستغلالي يسرق فكرتي ويطبقها بركاكة ليسلب المال ويهرب قبل إنهاء أي مشروع أو ببساطة يرفضها لأن ليس فيها مكسب له وللسلسلة التي وراؤه حتى قمة الهرم الوظيفي.
ديناصورات
اقرأ المزيد »ديناصورات ليبيا

تخيّل!

تخيل معي لو أن كل ليبي هُضم حقه، يهُب لأجله آلاف الليبيين بالدعم المعنوي سواء بالتظاهر أو الإعتصام؟
بل تخيل معي تلك الطاقة التي سيولدها هذا التكافل في من كَبِح جماح أفكاره خوفاً من ألا يقف معه احد حين يسقط؟
لكن لحظة، لنتخيل الطرف الآخر من الفكرة!اقرأ المزيد »تخيّل!

تلك الدقائق المهدورة

هل فكرت في تلك الدقائق المهدورة لإنجاز مهام روتينية كتجديد بطاقة أو جواز سفر!؟ هل فكرت في تلك الأختام وذلك الكم الهائل من الموظفين الموجودين لخدمتك ولإمدادك بشيء روتيني ويمكن تنفيذه آلياً!؟
تخيل معي ذلك الكم الهائل من المصاريف التي تحجز لأجل هذه الخدمات وذلك الكم الهائل من الموظفين في كامل أرجاء البلاد ثم أحسب معاشاتهم التي يقبضونها ثمناً لتنفيذ ذات العمل الروتيني دون أي خبرة عملية تتجدد مع السنين حيث يموت الموظف على نفس الكرسي ولايخرج من تلك الغرفة إلى لغرفة أخرى لقضاء الحاجة أو للحصول على كوب من القهوة!اقرأ المزيد »تلك الدقائق المهدورة

سبب مشاكل ليبيا من وجهة نظري

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم﴾ [الرعد/11]. لا يستقيم فهم الآية الكريمة حتى يعرف معنى الباء في (قوم) وفي (أنفسهم) وكذلك معنى (قوم)، وأيضاً معنى (ما). أما (الباء) فهي للمصاحبة كأن الشارع استصحب تغيير ما في القوم بتغيير ما يلزمه في النفس.