مذكرات

يومياتي أكتبها لكم يومياً، منذ الإستيقاظ وحتى النوم! أقدم لكم نفسي كما أنا دون تلوين!

لعبة صيد السمك

عيادات ومواعيد

تتصل بيه الجمعة تقوله بنحجز موعد كشف لولدي، يقولك تعالا التمانية ونص ماتجينيش التسعة! باهي نجيب الولد معاي ولا شني؟ إيه جيبه معاك.

تنوض الستة ونص باش تمشي لحوش النسابات تحط عندهم البنية وتوتيلها شنطتها من حليب وشمالات وغيره.. في يوم إجازة حناها اللي بترتاح فيه.

تمشي جري طول الطريق باش تلحق على الموعد وتوصل بالزبط في الموعد ال8:29 بالزبط وتخش وماتلقى حد إلا موظف واحد تقوله أني اللي كلمتك أمس، يقولك إيه عرفتك وياخد منك 30 دينار ورقم تلفونك ويسجلك رقم 12.

اقرأ المزيد »عيادات ومواعيد

إلى إبني: أحب حاقديك!

سواء كنت شخصاً طيباً ام شريراً فهناك من سيكرهك لفعل ما فعلته، ولديك حينها أكثر من طريقة لقتل هذا الكره، أغلبها يتم بالنقاش والحوار الهاديء (على الأقل من جانبك) حتى يفهم كل منكم وجهة نظر الآخر وتنتهون إلى حل لايوجد فيه أحد يكره الآخر، وقد تستمر العلاقة الإنسانية أو تنتهي، لكن حاولوا أن لا يكون فيها أي من الكراهية والحقد.

الطيب لايحقد، اما الشرير فيحقد حقداً لاتطفيء ناره حتى ميتتك! الطيب مؤمن ويوكل أمره إلى الله تعالى أما الشرير فلايقيم لله وزناً، ويحقد حتى تأكله نار حقده.

إن كان خصمك حقود، فكان الله في عونك، لا علاج للحاقدين إلا تركهم لحالهم، لأنك كلما أقتربت منهم فستشتعل نار الحقد من جديد، فأبتعد عنهم تسلم، إبتعد هكذا ببساطة إختفي، تحجج بالعمل والإنشغال، وأنسى أمرهم، فالدنيا واااسعة وبها ملايين البشر غيرهم، سعادتك تكويهم ونجاحك يقتلهم.

هل جربت مرة أن تسحب سلك الكهرباء من التلفاز؟ تنظفيء الشاشة مباشرة، يهمد الصوت وتختفي الصورة فتنعم بسكون رائع! هكذا هو الحل، أطفيء ذاك الشخص من حياتك ولاتعيد “سلكه” إلى مأخذ الكهرباء مجدداً.

سلم النجاح

سلم النجاح

اقرأ المزيد »إلى إبني: أحب حاقديك!

بعد الإجازة من التدوين..

بعد إجازة من عالم التدوين لمدة شهر كامل، الذي حدث أني….

  • لم أجد وقتاً للتدوين..

شباب صوت وصورة.. مونتاج الحلقة والتحضير لحلقة بخصوص اللغة العربية في مواقعنا العربية، حديث له شجون، لكن حاد النقاش في الحلقة عن المسار الذي رسمته لها، فإضطررنا لتصوير جزء ثاني للحلقة وحدث ذات الشيء مرة أخرى!

أثناء مونتاجي لحلقة شباب صوت وصورة

أثناء مونتاجي لحلقة شباب صوت وصورة

اقرأ المزيد »بعد الإجازة من التدوين..

تصوير ومونتاج لإعداد وجبة شاورما

الروتين الذي يحدث معي هذه الأيام يجعل كتابة اليوميات كل يوم كعادتي مُملاً، لهذا فضلت كتابة يومياتي يوماً بعد يوم وخصوصاً حين تكون هناك أحداث مميزة، هكذا تصبح اليومية أكثر إثارة، فهل توافقوني الرأي؟

لأسرد لكم ما حدث، فنشاطات اليوم توزعت بين أربع مواقف رئيسة، أولها العمل المعتاد، ثم مشاركة زميلي وصديقي خالد خبوش هواية التصوير، فقد جلب معه اليوم عدسة خاصة معروفة بإسم عين السمكة (Fish Eye) وقد قمنا باللهو بها قليلاً في المكتب وفي الخارج، وهي بالفعل رائعة، تصلح لتصوير مشاهد الطبيعة والمناطق الواسعة كالتواجد في قمة جبل مثلاً!

أنا وفندق كورنثيا

أنا وفندق كورنثيا

قسم تقنية المعلومات

قسم تقنية المعلومات

وهذه صورة العدسة التي أهلت خالد لإلتقاط هذه الصور..اقرأ المزيد »تصوير ومونتاج لإعداد وجبة شاورما

إنفلوبيتزا!

في هذا الصباح أدركت أني لن أقدر على الذهاب إلى العمل مجدداً، فحنجرتي تؤلمني ورأسي به صداع على وشك أن يفقدني صوابي، كانت الساعة هي السادسة صباحاً وكنت أتمنى لو ينتهي كل هذا بكبسة زر.

فيروس الإنفلونزا influenza

فيروس الإنفلونزا influenza

إستيقظت متثاقلاً ذاهباً للمطبخ، إبتلعت حبتي مُسكّن أتبعتهما بجرعة ماء وعدت للفراش من جديد، لأستيقظ عند العاشرة تقريباً على صوت طنين مزعج ذكرني بيومين أمضيتهما في العمل دون كهرباء، كان طنين بطارية الحاسوب (أو مزود الطاقة اللامنقطعة! UPS) ففهمت أن الكهرباء مقطوعة.اقرأ المزيد »إنفلوبيتزا!

قعود للمرض وشمس قمرية!

منذ أيام تلبدت السماء بالغيوم بكثافة جعلت الشمس ظاهرة للعين المجردة وكأنها القمر! فقررت ركن سيارتي وقمت بتسجيل تلك اللحظات في عدة صور منها هاتين الصورتين..

طيور في البعيد

طيور في البعيد

وهذه الثانية..

شمس قمرية!

شمس قمرية!

ذاك كان يوم الإثنين الماضي أما اليوم، فلم أذهب للعمل، لازمني المرض وشهاب معاً لثلاثة أيام، أنفلونزا لي وإلتهاب حلق لشهاب، تلك هي تشخيصات حالتنا، بينما زوجتي لم تعاني كثيراً مثلي، وسبب العدوى كانت من شهاب، إلتقطها من إبن عمه عبدالحليم!اقرأ المزيد »قعود للمرض وشمس قمرية!

بداية ونهاية

بالأمس كنا قد صورنا ثاني حلقات برنامج “شباب صوت وصورة” وهذه المرة جاء الجميع مسلحاً بصوارته وقد كان حديثنا حول الشبكات الإجتماعية، منير لم يأت وقد كنت منزعجاً لأن لدى منير الكثير ليقوله حول هذا الموضوع..

علي عامر الطويل!

علي عامر الطويل!

بدأت النهار متأخراً نصف ساعة، أمضيت الليلة بين دراسة ونسخ لمجلدات البوم صوري، بينما زوجتي تظنني لم أدرس، والسبب أني لم أكن مُركزاً كثيراً، وتحديداً كنت ساخطاً على الأستاذ لإجبارنا على الدراسة في أيام العطلة مما ذكرني بواجبات العطلة الصيفية والتي تـُكرهني فيها المُدرسة بحل واجبات كثيرة بدلاً من قضاء العطلة في الراحة والإستجمام وأحياناً العمل.اقرأ المزيد »بداية ونهاية