شبكات إجتماعية

أكتب تحت هذا التصنيف مواضيعاً تتعلق بالتدوين بشكل عام والشبكات الإجتماعية بشكل خاص، مشاكل، حلول، تلميحات وهموم.

آداب الشبكات الإجتماعية

مقدمة

هناك من يستعمل الشبكات الإجتماعية للتسلية والترفيه، وهناك من يستعملها للتواصل، هناك من يقول إن هذه وسيلة عامة ولكل شخص الحرية الكاملة في كيفية إستخدامها، وليس لأحد الحق أن يضع شروطاً لها بأي شكل من الأشكال، فهل هناك آداب للشبكات الإجتماعية؟

نعم هي وسيلة للتواصل، بشكل عام، ويمكنك أن تستفيد منها معنوياً وفكرياً وربما حتى مادياً، حسب إستعمالك وتحديدك للصفحات والجهات التي تتبعها وتتصفح منشوراتها، لكن كقاعدة رئيسة، اليوم صارت الشبكات الإجتماعية وسيلة للتواصل مع الصديق، زميل العمل، مؤسسات المجتمع، شخصيات مؤثرة في المجتمع، وربما مع ما تنشره مواقع إخبارية وتعليمية وغيرها.

لكن صارت الشبكات الإجتماعية في بعض المجتمعات مجرد وسيلة لنقل الأخبار، كما أنها في السنوات الأخيرة صارت متنفس للبعض للتعبير عن الرأي خارج الحياة العامة، نظراً لعدم قدرتهم على التعبير بحرية بإسمهم الحقيقي في العالم الحقيقي بين الناس، فربما ليست كل تلك الأسماء المستعارة تهدف لمضيعة الوقت والتخفي وراء الأقنعة.

لكن ماالذي يمنع أي كان من إنشاء حساب بإسمك وصورتك الحقيقيين والحديث بإسمك!؟

اقرأ المزيدآداب الشبكات الإجتماعية »

التأثّر والتغيّر بسبب الآخرين

متى يا ترى كانت آخر مرة تأثرت وغيرت من أسلوب حياتك بناء على تعليق من شخص أو منشور قصير كتبه أحد ما تتابعه على الإنترنت؟؟

هذا مجرد تساؤل قصير خطر ببالي أثناء تفاعلي الشبه يومي على وسائل التواصل الإجتماعي.

فيما مضى كنت أتفاعل بشكل كبير مع الآخرين على الإنترنت، بل كنت أقضي ما يساوي أكثر من ربع الأربع وعشرين ساعة في التواصل على الإنترنت والتفاعل والتعليق والمشاركة، والأمر يعود إلى بدايات الإنترنت في ليبيا، سنة 1999 تحديداً وعبر موقع الساحة العربية الذي تم قفله منذ عدة سنوات.

اقرأ المزيدالتأثّر والتغيّر بسبب الآخرين »

السلام على الإنترنت!

في تدوينة سابقة تحدث فيها عن مفهوم العمل بدلاً عن الهاشتاق، أعود مرة أخرى للحدث حول مدمني منشورات السلام على مواقع التواصل الإجتماعي.

جماعة ‫#‏ليبيا_إلى_السلام‬ وهيا لنجعلها سنة صلح وسلام وغيرها، ماتفعلونه كمن يحرث في البحر، مادام أساس المشكلة لم تتم معالجته فحالكم كحال من يقف تحت الميزاب ويقول يارب.

اقرأ المزيدالسلام على الإنترنت! »

الهاشتاق مش ملكية فكرية!

موضوع ليه سنوات نعانو منه، تم اختزاله في هاشتاق طلع من شهرين تقريباً، تمنيت انه ايدير تغيير، ويتبنوه الناس.
اللي صار ان في ناس تبنت الهاشتاق وتكلمت عليه من منطلق ان في مصورين ليبيين يحتجّوا على القمع اللي صاير في ليبيا عبر الهاشتاق هذا.

لحد هني كويس، ولا؟

لا.

الغلط بدي لما ناس تانية حرجت كيف يتم نسب الهاشتاق “للمصورين” مش ليهم هما، واصرت انها تنسب الهاشتاق لنفسها وانه ليها وانها اول من كتبت عليه والخ من الكلام الزايد.

اقرأ المزيدالهاشتاق مش ملكية فكرية! »

مجتمع المدونين الليبيين

مقدمة

عودة أخرى للحديث حول التدوين في ليبيا ومجتمع التدوين، والذي كان ولازال مجتمع مفكك وغير مترابط، كل شخص يحكم في دولته (مدونته) لوحده وليس لدينا دافع أو نشاط لتكوين مجتمع خاص بنا إلا لو كان يمشي مع أهواء مؤسسين هذا المجتمع.

لطالما تحدثت طيلة سنوات مع عدة مدونين قدامى وجدد عن فكرة إنشاء مجتمع أو موقع أو صفحة تلمنا وتجمعنا وتعرف بنا، لكن لطالما كانت ردود الأفعال قولاً 100% وفعلاً 0% ثم بعد فترة قصيرة أكتشف ظهور مبادرات فردية ومشوهة وغير موضوعية وتعتمد على المزاج والرأي الشخصي لفاعلها دون العودة لأصل الدافع وهو أن يكون الأمر جماعي.

ما أتمنى وجوده هو كيان بسيط يضع معاييراً أو ميثاق للمدون الليبي يرسم شكلاً لماهية هذا المجتمع ويوضح قائمة بالمنتسبين إليه، وربما يكون هذا الكيان مجرد موقع على الإنترنت على هيئة مدونة جماعية يكتب فيها الجميع أفكاره بكل حرية.

ربما ينتج عن نشوء مجتمع كهذا على الإنترنت، إنشاء لقاءات أو حلقات نقاش على أرض الواقع، ربما نحن بحاجة لجهة معينة تملك قاعة محاضرات ننشيء فيها هذه اللقاءات، ربما نتفق على التحشيذ لظاهرة سيئة في مجتمعنا ونكتب ونتحدث عنها، كل في مجاله وخبرته، سواء بالكتابة أو الصورة أو الصوت أو الفيديو، يكون لدينا وسم خاص على الشبكات الإجتماعية يجمع أحاديثنا في مكان واحد بدل عن التشتت.

الفيسبوك صار المنصة رقم واحد لمعظم المدونين، لكنها لازالت منصة قاصرة، فهي لا تتيح لك البحث في منشورات شخص معين، ولايمكنك البحث عن تصنيفات معينة لما يدونه شخص ما، فلن تجد تصنيف سياسة، تصوير، علوم، شروحات، بل كل المنشورات مرتبة زمنياً فقط، ولأن تصميمها هو تصميم زمني لحظي وأرشفتها مختلفة كلياً عن منصات التدوين، فهي متوجه للتواصل بين الناس، وبين الناس والمؤسسات، أي بإختصار هي منصة للتواصل لا للتدوين، وقد تحدثت عن هذا الأمر فيما سبق العديد من المرات.

تفاعلنا

ربما يتبادر للكثيرين أن مجتمع المدونين الليبي هو من يكتب ويمتلك مدونة فقط، لكني أحب وصف التدوين الليبي بأنه متنوع، صواء بالكتابة أو الصورة أو الصوت او الفيديو.

كنت في يوم من الأيام، مصوراً هاوياً، وتعرضت للكثير من المضايقات قبل 2011 وبعدها، وللأسف كانت أشدها خطورة هي التي في مايسمى بـ “عهد الحرية” ولم أجد أي جهة حتى ولو شكلية تدعمني وتدافع عني، حتى أن المدونين الليبيين لم يهتموا بهذه المشاكل ربما لأن الأمر لم يحدث لهم أو لأن المشكلة في نظرهم ليست مشكلة أساساً.

قبل 2011 كنت أكتب على الإنترنت سواء في مدونات أو على منتدى طرابلس، وحدثت لي الكثير من المضايقات، مع أني لا أكتب في السياسة، لكن أجد أن هناك الكثير من المرضى لا يريدون لأحد أن يظهر في الصورة خارج كيانهم الخاص، وقد كانت هناك عدة كيانات في الداخل والخارج، منها المعارضون السياسيون ومنها الثورويون الخضر في الداخل ولا ننسى المنتسبين لعالم التدوين السياسي، الحر في الظاهر وعميل للمخابرات حقيقة، والذين يجندون كل من يرونه مناسب لأجل حماية نظام معمر القذافي السابق وإظهاره في صورة الشفاف والحر والذي يبدو لغير المطلع أنه فيه سلطة رابعة، بينما هو في الحقيقة مجرد مافياً تم تجنيدها لأغراض سياسية.

عن نفسي، وخوفاً من ضياع كل ما كتبته في حالة لو تم إختطافي وعدم قدرة أحد على دفع ثمن استضافة مدونة طرابلسي الخاصة، قمت بالتحول على منصة تدوين مجانية حتى أضمن بقاء كلماتي لأطول فترة ممكنة حتى بعد رحيلي عنكم، لأني اعلم إني في حالة غيابي فلن يشعر أو يحزن أو يقدر ذلك إلا زوجتي وأطفالي وعائلتي، فالبقية ستحزن لفترة ثم تنسى، أما عن ما أكتبه على الإنترنت فهو للغالبية مجرد هراء ومضيعة للوقت لأنها لاتجلب مالاً ولا تحقق جاهاً أو سلطة، فهي مجرد “هروكة” لا معنى لها.

لو وجد لدينا كيان أو جهة ما ترعى حقوق المدونين في ليبيا لربما إرتحت أكثر لأني سأكون متأكداً من وجود مدافعين عني ويدفعون بكلمتي وقضيتي (مهما كانت) حتى لو رحلت عنكم، مهما كان نوع الرحلة، مؤقتة أم دائمة!

في هذا الوقت، من يختفي يختفي، ومن يرحل يرحل، ولن يذكره أحد وستختفي صفحاته وكلماته.

كلٌ يغني على ليلاه

لم يكن في يوم من الأيام وجود لكيان خاص بالمدون الليبي الحر، البعيد عن السياسة، القريب من مشاكل الشارع والمواطن دون أغراض خفية وسياسية، بل هدفه هو الإصلاح ونشر ثقافة حب الخير للغير مهما كان لونه ونوعه وإنتماءه بعيداً عن خطاب الكراهية، كما أود أن يكون لهذا الكيان وجود على أرض الواقع للدفاع عن حقوق المدونين الليبيين في حالة حدوث شر لا سمح الله لأي فرد فيهم.

عشنا فترة طويلة تحت ثقافة الرأي الواحد والحكم الواحد و”الصقر الواحد”، ربما علينا أن نخرج من هذا الصندوق ونبدأ في التفكير في أنفسنا وأن نعي أننا علينا التعاون وزرع بذور خير لعلها تنتشر في مجتمعنا وتكبر، وتؤثر على آخرين.

أتمنى أن لا نتفرق ونقرأ هذه الكلمات ثم نذهب لإنشاء مبادراتنا الفردية بعيداً عن بعضنا البعض، كما أتمنى أن يتم الإستفادة من نطاق قمت بحجزه منذ فترة لأجل تكوين مجتمع مدونين ليبيين وأن نتكافل لجعله شيء ما مفيد للكل ومكان موحد للمدونين الليبيين تحت ميثاق واحد.

مثال لمجتمع المدونين في دول أخرى وكيف تفاعل الجميع مع مأساة حدثت لمدون معروف على اليوتيوب حين إحترق منزله وخسر كل ما يملك، وكيف أن المجتمع بادرو بتجميع المال وشراء بعض الأشياء له ليستمر في التدوين ولا يتوقف، إليكم فيديو مأساة المدون أستن إيفانس، كما سجله وقتها ولاحظوا تلك الروح المتفائلة وكيف إنه واجه مصيبته بإيجابية تحرك المشاعر، دون لوم أحد ودون أن يتحدث بلغة كراهية إلا أنه متأسف لما حصل بل ويضحك على أن هناك شجرة لم تحترق!

وهذه فيديوهات لردود الفعل التي قام بها مدونون زملاء له

ربما ماحدث لم ولن يحدث لي ولك، لكن ردة الفعل كانت رائعة بحق، ولم يكن الغرض منها إلا تشجيع الآخر على العطاء والإستمرار، لم يكن من وراؤها أي غرض سياسي أو تجاري أو إستغلالي، هم رأوا أن هذا المدون يستحق أن يستمر، ولم ينتظروا الدولة لتفعل شيء له، لم يلوموا أحداً على عدم وجود كيان يحميهم أو يعتني بهم، هم قاموا بأنفسهم بمعالجة جروح بعضهم البعض، وبأنفسهم دون إنتظار أحد.

وها ما اتمنى حدوثه في مجتمعنا اليوم في خضم مانعانيه من إنكسار وسلبية وحروب وأحزان، نحن بحاجة لأن نعتني بأنفسنا وعدم إنتظار المبادرة لتحدث من احد، علينا أن نتعاون ونشجع غيرنا ونأخذ بيد من يفكر ونعتني به ونساعده ونجعلها فكرتنا لا فكرته هو فقط، لنتبعتد عن السلبية والإتكالية، ولنبادر بالمشاركة فوراً ولنجتمع ونرسم مستقبلنا معاً.

اقرأ المزيدمجتمع المدونين الليبيين »

التدوين في ليبيا

سبق وإني طلعت ووقفت على الكتابة في الإنترنت أكثر من مرة وفي كل مرة يرجعوني المعارف والأصدقاء بحجة إني مانخليش الساحة فارغة للهبوطة والإستغلاليين وأصحاب الأجندات. نقان في الحوش نقان في التلفون نقان في القهوة نقان في الإيميل نقان بالمسجات. ونرجع بعد الإقتناع!

سبق وإني حاولت بناء مجتمع مدونين وفي كل مرة نفشل، في كل مرة نحاول نجمع عدة كُتَاب في مكان واحد نصطدم بأن هالكُتَاب يفضلو يكتبو بشكل مستقل في مكان بروحهم وينسو إنهم بإثراء موقع واحد تصير عليه الزحمة وتنتشر مقالاتهم بشكل اكبر، وحتى لما ندير حاجة جماعية، تلقاه مايبيش يكتب جماعي، ويقول باهي مدونتي من بيكتب فيها!؟ مع إنه يقدر يكتب جماعي وبعد يومين ينزل في الخاص. عادي. وين المشكلة مادامها بتنزل الحاجة بإسمك؟

ولكن..

اقرأ المزيدالتدوين في ليبيا »

حقوق الملكية الفكرية

القصة كانت هنا.. في هذا المنشور.. بداية يوم الثلاثاء صباحاً 27 يناير 2015، رفقة حادثة تفجير سيارة مفخخة امام فندق كورنثيا، حيث كنا في إجتماع مجلس الإدارة بالشركة نحاول متابعة ماحدث من أعمال ومهام في الأسبوع الماضي، ودون أي مقدمات، يصم آذاننا إنفجار قوي جداً كأنه صوت رعد تم تضخيمه عشرين مرة!

وبعد مرور لحظة نهرع للنوافذ لنستعلم من أين أتى ذلك الصوت ونكتشف ناراً ودخاناً اسوداً امام فندق كورنثيا بالعاصمة طرابلس، وقد قمت حينها بإلتقاط صورة وفيديو قصير لتوثيق الحدث.

اقرأ المزيدحقوق الملكية الفكرية »

سامحوني

الأخير لاخر.. تتكلم إيقيموك. هادي حرية فبراير. وكان نندري عليهم الليبيين هكي راني ماطلعتش ضد معمر. هذا من الأخير. لأنه الليبيين إتضح إنهم مايستاهلوش ليبيا. ولايستاهلو حرية. ولايستاهلو دولة قانون.
مش إن الطلعة ضد الظالم غلط، لا لا ماتفهموهاش هكي، أني لو كنت نعرف بس الليبيين على حقيقتهم، راني قعمزت في حوشي وراني توا نسب في الفبرايريين كلهم على بكرة أبيهم، لأني حنبدا مش منهم.اقرأ المزيدسامحوني »

ما الفائدة من الكتابة؟

ربما هذا السؤال لم يخطر على بالك، لكنه يدور في ذهني على الدوام، منذ أول يوم دخلت فيه الإنترنت نهاية القرن الماضي وحتى اليوم، والإجابة أجدها دوماً منطقية وتزداد تشعباً عند كل مرة أقف فيها عند هذا السؤال.

دعنا نتفق في البداية أن كل مايدور في ذهنك سيبقى حبيس خيالك فقط، إن لم تنطق به أو تدونه فقد تنساه في صباح اليوم التالي حين تزول كل مسبباته، فإن نطقت به للآخر فربما تكون سبباً في قدح زناد عقله، أما حين تتم كتابته فسيتحوّل إلى حقائق ملموسة قابلة للنقاش والنقل والحفظ، سواء لغيرك أو لنفسك.

الكتابة تجعلك تعرض نفسك للآخر، دون حواجز، والكتابة تحميك من زلات اللسان، وتجعلك أفكارك مرتبة أو فوضوية امامك لتمسكها وتحركها وتنسقها كما تريد.

اقرأ المزيدما الفائدة من الكتابة؟ »