الرئيسة » حياة يومية » أفكار

أفكار

أكتب تحت هذا التصنيف العديد من الاسئلة والأفكار التي لا أجد لها مكان مريح أضعها فيه إلا بإخراجها من رأسي ووضعها هنا، فربما سأعود لها يوماً لأضحك عليها، أو أتذكرها. فهل لديك ما تضيف عليها؟

الإيمان بالخرافات والغيبيات من مظاهر ثقافة العصور المظلمة

العصور المظلمة

العصور المظلمة مصطلح يستخدم للدلالة على العصور الوسطى في أوروبا وهي الفترة ما بين الأعوام 400 – 1400 تقريباً، وتميزت العصور المظلمه بتفشي الجهل والتزمت الديني الشديد وتعاظم دور الكنيسة في مختلف مجالات الحياة و أيضاً بانتشار الحروب العسكرية بين الشعوب الاروبية و الجرمانية. العالم الإيطالي فرانسيسكو بتراركا وضع هذا المصطلح منتقدا الأدب اللاتيني المتأخر، والمؤرخ الإنجليزي جيبون وصف العصور المظلمة بألف سنة من الهمجية والدين.

بانوراما لمقبرة الشط بشط الهنشير في طرابلس

خواطر وطموحات: أبي

بوي رحمة الله عليه توفى في رمضان وهو صايم بعد ماصلى العصر ورقد. توفى وهو على هالحالة. في فراشه.
كنت يومها نركب في مكيف والراجل لما جي بيحفر سألني هل نتوقع إن في خيوط كهرباء في الجيهة اللي بيحفر فيها، وترددت وقلت نسأل الوالد، لكن تراجعت وتفكرت إنه ماليشي هلبا كيف شبحته يخدم في الجنان، وقلت في نفسي علاش نضايق فيه توا اكيد راقد وصايم خليه يرتاح، وقتله أحفر وخلاص، وحفر وفعلاً ضربلي خيط كهرباء يضوي في لامبات البلكونة، وقتله الله غالب كمل.

عزّة فمذلّة

لايخفى عن أحد أن أمتنا اليوم تغرق في عصر المذلّة بعد أن كانت تعيش في عزّة لقرون، والسبب سأكتبه لكم، لكن أتمنى أن تستمروا في القراءة حتى النهاية، لأن ما سأكتبه لوهلة سيبدو تكراراً لكني أود تسليط الضوء على جزئية قد تكون غائبة عنكم.
أذكر في إحدى أحاديثي القديمة مع صديقي إياد، كيف أنه سرد لي ان أمتنا تعاني من تذبذب في مسيرتها تاريخياً وأننا حالياً نعاني من مرحلة مذلّة بعد أن كنا في مرحلة عزّة، وقد تذكرت الأمر اليوم خلال نقاش قصير على تويتر بدأه المدون الليبي وسام بسؤال:اقرأ المزيد »عزّة فمذلّة

سلاحنا، وسلاحهم!

هل فكر الدُعاة في مواجهة ما يتم تقديمه من أفكار في سينما هوليوود (وغيرها) وأوجدوا لها حلولاً وإجابات تتفق وعقلية هذا العصر؟ أم هل سنكتفي بتحريمها؟
نحن نعلم أن سهولة الحصول على فلم ما لايعدو كون حصول الشخص على هاتف فيه ميزة البلوتوث وصديق!اقرأ المزيد »سلاحنا، وسلاحهم!

إشتباكات الليثي وحرق منازل وسيارات وبشر

العالم الأول.. والعالم الليبي!

أفهموا اللي بنكتبه توا رجاء، كلامي موجه لفئة معينة من الناس ومش للكل:
لما بتتكلم على مجزرة بوكوحرام أو مجازر سوريا أو العراق أو غيرها من المجازر اللي تصير في دول العالم الثالث، وبتحاول تقارنها بالمجزرة الأخيرة في فرانسا (شارلي هيبدو) أو أي حادثة زيها ماتو فيها حفنة من الناس (مش مدن وقرى) واللي صارت في دول العالم الأول فبجديات لازم تراجع حساباتك ولازم وتفهم إنه لاتجوز المقارنة!اقرأ المزيد »العالم الأول.. والعالم الليبي!

سامحوني

الأخير لاخر.. تتكلم إيقيموك. هادي حرية فبراير. وكان نندري عليهم الليبيين هكي راني ماطلعتش ضد معمر. هذا من الأخير. لأنه الليبيين إتضح إنهم مايستاهلوش ليبيا. ولايستاهلو حرية. ولايستاهلو دولة قانون.
مش إن الطلعة ضد الظالم غلط، لا لا ماتفهموهاش هكي، أني لو كنت نعرف بس الليبيين على حقيقتهم، راني قعمزت في حوشي وراني توا نسب في الفبرايريين كلهم على بكرة أبيهم، لأني حنبدا مش منهم.اقرأ المزيد »سامحوني

انتهت اللعبة

78948595520704665487
من وجهة نظر لاعب للألعاب “الحاسوبية” لما نتخيل الكون لعبة محاكاة كبيرة، نفكر كيف حنقدر نعيّش هالكائنات على مصدر طاقة مصيره النضوب ومانلقاش حل إلا الطاقة الشمسية.
السؤال هو علاش ليبيا ماتحولتش للطاقة الشمسية وعلاش فلوس النفط مايمشيش جزء كبير منها لتطوير هالمجال؟
خيرهم فلوس النفط كلهم ماشيات معاشات!؟ الناس اللي تاخد في هالمعاشات ماعندهاش إنتاج؟اقرأ المزيد »انتهت اللعبة

تخيّل!

تخيل معي لو أن كل ليبي هُضم حقه، يهُب لأجله آلاف الليبيين بالدعم المعنوي سواء بالتظاهر أو الإعتصام؟
بل تخيل معي تلك الطاقة التي سيولدها هذا التكافل في من كَبِح جماح أفكاره خوفاً من ألا يقف معه احد حين يسقط؟
لكن لحظة، لنتخيل الطرف الآخر من الفكرة!اقرأ المزيد »تخيّل!

سبب مشاكل ليبيا من وجهة نظري

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم﴾ [الرعد/11].
لا يستقيم فهم الآية الكريمة حتى يعرف معنى الباء في (قوم) وفي (أنفسهم) وكذلك معنى (قوم)، وأيضاً معنى (ما). أما (الباء) فهي للمصاحبة كأن الشارع استصحب تغيير ما في القوم بتغيير ما يلزمه في النفس.