الرئيسة » شبكات إجتماعية » صفحة 2

شبكات إجتماعية

أكتب تحت هذا التصنيف مواضيعاً تتعلق بالتدوين بشكل عام والشبكات الإجتماعية بشكل خاص، مشاكل، حلول، تلميحات وهموم.

سامحوني

الأخير لاخر.. تتكلم إيقيموك. هادي حرية فبراير. وكان نندري عليهم الليبيين هكي راني ماطلعتش ضد معمر. هذا من الأخير. لأنه الليبيين إتضح إنهم مايستاهلوش ليبيا. ولايستاهلو حرية. ولايستاهلو دولة قانون.
مش إن الطلعة ضد الظالم غلط، لا لا ماتفهموهاش هكي، أني لو كنت نعرف بس الليبيين على حقيقتهم، راني قعمزت في حوشي وراني توا نسب في الفبرايريين كلهم على بكرة أبيهم، لأني حنبدا مش منهم.اقرأ المزيد »سامحوني

ما الفائدة من الكتابة؟

دعنا نتفق في البداية أن كل مايدور في ذهنك سيبقى حبيس خيالك فقط، إن لم تنطق به أو تدونه فقد تنساه في صباح اليوم التالي حين تزول كل مسبباته، فإن نطقت به للآخر فربما تكون سبباً في قدح زناد عقله، أما حين تتم كتابته فسيتحوّل إلى حقائق ملموسة قابلة للنقاش والنقل والحفظ، سواء لغيرك أو لنفسك.

قصة: كيف ينتشر الخبر في ليبيا؟

من واقع خبرة وتعامل شبه يومي مع الأحداث الليبية، كتبت لكم هذه القصة القصيرة ذات الشخصيات الغير وهمية والتي تسرد بشكل مختصر كيفية نقل الخبر في المجتمع الليبي وخلال الشبكات الإجتماعية خصوصاً ومدى تأثر الناس بها.

حفظ العناصر لاحقاً في فيسبوك

في مقالة سابقة تحدثت عن قوائم الإهتمام في الفيسبوك والتي يبدو أن الموقع قد أزالها كميزة وأستبدلها بقوائم حفظ العناصر، والتي تجنبك تسجيل الإعجاب ببعض الصفحات وتبقي قائمة إعجابك منظمة.
كلنا نعلم أن الفيسبوك مجاني لكنه في الحقيقة يتحصل على تكاليف تشغيله عن طريق وضع اعلانات للمستخدمين، وطبعاً آخرها هو إستخدامك أنت كمعلن دون أن تدري! مع أن هذا الأمر مذكور في إتفاقية الإستخدام، لكن كلنا نعلم أيضاً أننا لا نقرأها ونوافق على كل ما جاء فيها.
هناك صفحات تقوم بمتابعتها لأجل الفضول فقط مع أنك لا تتفق مع منشوراتها، لكنك بتسجيل اعجابك بها ستساهم في زيادة شريحة متتبعيها عن طريق إعلان بسيط صغير يظهر لأصدقاؤك يحثهم على تسجيل اعجابهم بهذه الصفحة نظراً لأنك قمت بتسجيل إعجابك بها!اقرأ المزيد »حفظ العناصر لاحقاً في فيسبوك

صفحة القفل في فيسبوك هوم

تطبيق فيسبوك هوم

تطبيق فيسبوك هوم يحول شاشة القفل في هاتفك الى واجهة تنبيهات جميلة جداً.
لمشاهدة اي تنبيه المسه مرتين ولمشاهدة اخر الاخبار اسحب من اليمين الى اليسار ولفك قفل الهاتف اسحب من اعلى ﻷسفل ولفتح الصوارة اسحب من اليسار الى اليمين.

ميمات الإنترنت وكاريكاتير الغضب!

في السنوات الأخيرة للإنترنت إنتشرت في العالم الغربي خصوصاً وفي العالم عامة صور فريدة عرفت بميمات الإنترنت أو (Internet Memes) وهي عبارة عن حالة أو موقف يرمز لفكرة معينة يتم عبرها نشر ذلك الموقف أو تلك الفكرة بشكل سهل وسلس وعادة يكون طريف.

هناك مواقف قد تتطابق مع مشهد معين من فلم على سبيل المثال تلك الجملة الشهيرة في فيلم سيد الخواتم والتي يقول فيها أحد شخصيات الفلم أنه “ليس من السهل على الشخص الدخول إلى موردور” تم تحويل تلك اللقطة إلى ميمة إنترنت مع تعديلها لتطابق مواقف أخرى تحدث معنا..

اقرأ المزيد »ميمات الإنترنت وكاريكاتير الغضب!

رسالة لكل مدوّن

لا أود أن تفهمني خطأ، التدوين على الشبكات الإجتماعية ربما يكون له تأثير، لكن تدوينك فيها يصبح تدوين غير فعّال على المدى الطويل، وقد لايفعل ماترجوه منه، وذلك يعود لعدة أسباب، منها لغة الكتابة أو أسلوبها والتي قد تتحسن مع مرور الوقت، لكن لنفرض أن ماتكتبه رائع ومضمونه مفيد، ستفتقد مع هذا لشيء مهم جداً فيجعله “تدوين غير فعّال” ولايتردد صداه في محيط الإنترنت وسيصعب البحث عنه بين هذا الكم الهائل من المحتوى الذي يتكوّن على الإنترنت كل ثانية.
إذاً، كيف يصبح تدوينك “تدوين فعّال” ؟

ميزة الإشارة للأصدقاء في فيسبوك: التعليقات

قبل فترة وفي تدوينة سابقة قمت بالحديث عن ميزة الإشارة للأصدقاء في فيسبوك على الصور ومدى تأثيرها وإزعاجها الذي يحدث لضحاياً سوء إستخدام هذه الميزة، لكن هذه المرة أضع لكم الحل بشكل منفصل في تدوينة لوحدها، حيث يمكنك إرسالها أو وضعها في تعليق على صور كل من يسيء إستخدامها وتسبب في إزعاجك.
إن سوء إستخدام ميزة الإشارة إلى الأشخاص في فيسبوك هو امر مؤسف ومؤذي لمن لايدرك خطورته، فقد تخسر حسابك على الفيسبوك ببساطة عند اول مطب بسبب بعض الأصدقاء من حولك.اقرأ المزيد »ميزة الإشارة للأصدقاء في فيسبوك: التعليقات

ميليشيات فيسبوكية

خبر وصورة

خبر وصورة


هي قصة تحدث كثيراً على موقع التواصل الإجتماعي (سابقاً) وموقع بث الإشاعات (حالياً) ومرتع لكل مراهق وفتى لبس ثوباً أكبر منه، فقط في هذه البيئة سترى بشكل متكرر خبراً يثير القلاقل والبلبلة في صفوف الليبيين لكن دون تحديد مكان وزمان ودون أسماء ووثائق دعمه، فتسأل عن المصدر فيرد عليك شخص سمى نفسه “ادمن مش كويس” إنه هو المصدر وشاهد العيان على الحدث، وحين تبحث عن صورة الخبر تجدها منسوخة دون إكثرات من الإنترنت، وهي في الأصل لخبر مماثل في الأسكندرية بمصر! نعم هكذا هي صفحات الأخبا… عفواً أقصد الإشاعات، في ليبيا.اقرأ المزيد »ميليشيات فيسبوكية