أهلاً بالعالم.. من جديد!
سابقاً مدونة طرابلسي، موقع علي الطويل حالياً. كان لابد من التغيير.
بداية جديدة وهِمّة جديدة إن شاء الله مع تصميم جديد وتصنيفات منسّقة وأقل تشتتاً مع نطاق جديد alitweel.ly
أكتب تحت هذا التصنيف مواضيعاً تتعلق بالتدوين بشكل عام والشبكات الإجتماعية بشكل خاص، مشاكل، حلول، تلميحات وهموم.
سابقاً مدونة طرابلسي، موقع علي الطويل حالياً. كان لابد من التغيير.
بداية جديدة وهِمّة جديدة إن شاء الله مع تصميم جديد وتصنيفات منسّقة وأقل تشتتاً مع نطاق جديد alitweel.ly
قبل أن أكتب هذه المقالة القصيرة جداً، مر علي هذا التساؤل القصير والذي يمر ربما للمرة الألف ببالي المشوش، وقد جاء هذه المرة أثناء تفاعلي الشبه يومي على وسائل التواصل الإجتماعي، فمتى يا ترى كانت آخر مرة تأثرت وغيرت من أسلوب حياتك بناء على تعليق من شخص أو منشور قصير كتبه أحد ما تتابعه على الإنترنت؟
السلام لم ولن يأتي عن طريق منشور أو هاشتق تضعه على مواقع التواصل الإجتماعي، او ربط خرقة قماش بيضاء في هوائي سيارتك، دون عمل حقيقي على أرض الواقع، فدون عمل حقيقي الأمر مجرد حبة مُسَكّن.
موضوع ليه سنوات نعانو منه، تم اختزاله في هاشتاق طلع من شهرين تقريباً، تمنيت انه ايدير تغيير، ويتبنوه الناس.
اللي صار ان في ناس تبنت الهاشتاق وتكلمت عليه من منطلق ان في مصورين ليبيين يحتجّوا على القمع اللي صاير في ليبيا عبر الهاشتاق هذا.
لحد هني كويس، ولا؟
عودة أخرى للحديث حول التدوين في ليبيا ومجتمع التدوين، والذي كان ولازال مجتمع مفكك وغير مترابط، كل شخص يحكم في دولته (مدونته) لوحده وليس لدينا دافع أو نشاط لتكوين مجتمع خاص بنا إلا لو كان يمشي مع أهواء مؤسسين هذا المجتمع.
سبق وإني حاولت بناء مجتمع مدونين وفي كل مرة نفشل، في كل مرة نحاول نجمع عدة كُتَاب في مكان واحد نصطدم بأن هالكُتَاب يفضلو يكتبو بشكل مستقل في مكان بروحهم وينسو إنهم بإثراء موقع واحد تصير عليه الزحمة وتنتشر مقالاتهم بشكل اكبر، وحتى لما ندير حاجة جماعية، تلقاه مايبيش يكتب جماعي، ويقول باهي مدونتي من بيكتب فيها!؟ مع إنه يقدر يكتب جماعي وبعد يومين ينزل في الخاص. عادي. وين المشكلة مادامها بتنزل الحاجة بإسمك؟
بعيداً عن محاولة التحليل التي جرت في كل غرفة ومنزل وشارع في طرابلس، وكل صفحة على الفيسبوك وكل حساب على تويتر، نعم بعيداً عن كل هذا، أود تسليط الضوء على شيء آخر ربما قد تعتبره أمر هامشي، لكنه جدير بالذكر نظراً لإرتباطه بهذه الحادثة وغيرها.
الأخير لاخر.. تتكلم إيقيموك. هادي حرية فبراير. وكان نندري عليهم الليبيين هكي راني ماطلعتش ضد معمر. هذا من الأخير. لأنه الليبيين إتضح إنهم مايستاهلوش ليبيا. ولايستاهلو حرية. ولايستاهلو دولة قانون.
مش إن الطلعة ضد الظالم غلط، لا لا ماتفهموهاش هكي، أني لو كنت نعرف بس الليبيين على حقيقتهم، راني قعمزت في حوشي وراني توا نسب في الفبرايريين كلهم على بكرة أبيهم، لأني حنبدا مش منهم.اقرأ المزيد »سامحوني
دعنا نتفق في البداية أن كل مايدور في ذهنك سيبقى حبيس خيالك فقط، إن لم تنطق به أو تدونه فقد تنساه في صباح اليوم التالي حين تزول كل مسبباته، فإن نطقت به للآخر فربما تكون سبباً في قدح زناد عقله، أما حين تتم كتابته فسيتحوّل إلى حقائق ملموسة قابلة للنقاش والنقل والحفظ، سواء لغيرك أو لنفسك.
من واقع خبرة وتعامل شبه يومي مع الأحداث الليبية، كتبت لكم هذه القصة القصيرة ذات الشخصيات الغير وهمية والتي تسرد بشكل مختصر كيفية نقل الخبر في المجتمع الليبي وخلال الشبكات الإجتماعية خصوصاً ومدى تأثر الناس بها.