الرئيسة » تدوين

تدوين

مجتمع المدونين الليبيين 2

يجب أن نعي أن سلاحنا في إتحادنا معاً، حين نرى الضعيف يأكله القوي علينا أن نقف مع الضعيف مهما كلف الثمن وننسى أعراقنا وعلاقاتنا متذكرين اننا بشر وسننجو في هذا العالم بإتحادنا، بل علينا كمجتمع ليبي خصوصاً رفض الأمثلة الإنهزامية السلبية من نوع (أخطى راصي وقص) و(الله غالب) وأن نبدأ بالدفاع عن حقوق غيرنا مهما إختلفت توجهاتنا ومعتقداتنا، حتى نعيش في سلام.

هل المُدَوِّن صحفي، أم العكس؟

بما أن الصحفي لايهتم بنقل خبر أو حدث فقط، وإنما يهتم أيضا بالتفسير والتعليق على الأحداث والتواصل مع جمهور قرائه، وهذا ما يفعله المدون على الإنترنت منذ سنوات، إذا هل يمكننا إعتبار كل من يدوّن تلقائياً صحفي؟

السَّنجَبة!

أدخل لوحة تحكم الموقع وأبحلق في نموذج كتابة المقالة وفي رأسي تدور ملايين الأفكار.. فيها الكثير مما يبدأ بلماذا؟ وما الفائدة؟ وأتذكر تجربتي في منتدى طرابلس حيث حاولت إنشاء منتدى جدي وبدون نقل بأي شكل من الأشكال، لمدة ست سنوات، وكانت ردود الأفعال كالتالي:

مجتمع المدونين الليبيين 1

عودة أخرى للحديث حول التدوين في ليبيا ومجتمع التدوين، والذي كان ولازال مجتمع مفكك وغير مترابط، كل شخص يحكم في دولته (مدونته) لوحده وليس لدينا دافع أو نشاط لتكوين مجتمع خاص بنا إلا لو كان يمشي مع أهواء مؤسسين هذا المجتمع.

التدوين في ليبيا

سبق وإني حاولت بناء مجتمع مدونين وفي كل مرة نفشل، في كل مرة نحاول نجمع عدة كُتَاب في مكان واحد نصطدم بأن هالكُتَاب يفضلو يكتبو بشكل مستقل في مكان بروحهم وينسو إنهم بإثراء موقع واحد تصير عليه الزحمة وتنتشر مقالاتهم بشكل اكبر، وحتى لما ندير حاجة جماعية، تلقاه مايبيش يكتب جماعي، ويقول باهي مدونتي من بيكتب فيها!؟ مع إنه يقدر يكتب جماعي وبعد يومين ينزل في الخاص. عادي. وين المشكلة مادامها بتنزل الحاجة بإسمك؟

ما الفائدة من الكتابة؟

دعنا نتفق في البداية أن كل مايدور في ذهنك سيبقى حبيس خيالك فقط، إن لم تنطق به أو تدونه فقد تنساه في صباح اليوم التالي حين تزول كل مسبباته، فإن نطقت به للآخر فربما تكون سبباً في قدح زناد عقله، أما حين تتم كتابته فسيتحوّل إلى حقائق ملموسة قابلة للنقاش والنقل والحفظ، سواء لغيرك أو لنفسك.

تخيّل!

تخيل معي لو أن كل ليبي هُضم حقه، يهُب لأجله آلاف الليبيين بالدعم المعنوي سواء بالتظاهر أو الإعتصام؟
بل تخيل معي تلك الطاقة التي سيولدها هذا التكافل في من كَبِح جماح أفكاره خوفاً من ألا يقف معه احد حين يسقط؟
لكن لحظة، لنتخيل الطرف الآخر من الفكرة!اقرأ المزيد »تخيّل!

من هو المُدوِّن؟

الإجابة عن هذا السؤال ليست سهلة للبعض، فقد تشابكت وتداخلت المفاهيم حتى صار مفهوم كلمة مُدوِّن مقروناً بمجال واحد فقط في ذهن العديد من الناس، وهنا وجب توضيح وجهة نظري بصفتي من المدونين القدامى في ليبيا، وكبداية سأحاول تعريف المُدوَّنة مستنداً على بعض الحقائق المعروفة التي لاتحتمل الطعن فيها، وخلال إسترسالي ستضح الإجابة عن السؤال شيئاً فشيئاً حتى أختمها بقائمة من المعايير الخاصة التي تفرق بين المُدوِّن وشيء آخر تحاول بعض الجهات تحويله إليه.

إمشي صحيح، لا تعتر لا اطيح! – الجزء الأول

لعل الكثيرين منكم لايعلم بمدونة جديدة ظهرت منذ فترة وجيزة، وكانت صاحبتها تقوم بمهمة واحدة هي التشهير بي والإمعان في إهانتي والسخرية مني. موضوع تدوينتي اليوم لايمكن لأحد الخوض فيه دون أن تتسخ يداه، لهذا أطلب منكم المعذرة أولاً قبل أن تكملوا قرائة تدوينتي، فالغاية تبرر الوسيلة.. ولأني أعرف أن خصمي قذر، فيمكن توقع أي شي، مثلاً حذف كل الروابط والدلائل فور نشري لهذه التدوينة، لكني أخذت صور (Snapshot) منها كدليل.

إعلام حر لأول مرة في ليبيا

منذ يومين إتصل بي مدير عمليات مؤسسة تدريب غير حكومية يعتمد تمويلها على التبرعات، هدفها مساعدة المدونين والصحفيين والإعلاميين في عملهم من خلال تدريبهم وتحسين قدراتهم في الإعلام الصحفي بمهنية وإحترافية بدءً من كتابة التقارير والمقالات والأخبار مروراً بالراديو والتلفزيون وإنتهاءً بطريقة إعداد تقارير من وسط الحدث كالمراسلين.

حرية التعبير

حرية التعبير

ما أحتاجه من مجتمع إنترنت الآن هو أسماء وأرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني ومواقع إنترنت لكل من يرى في نفسه الرغبة في الإنخراط في هذا العمل بجدية وإحترافية سواء كنت مدون أو صحفي أو مذيع.

اقرأ المزيد »إعلام حر لأول مرة في ليبيا