إلى إبني: أحب حاقديك!
قصة الدب الاحمق مع صديقه الرجل السيار وهي دليل على ما يمكن ان يفعله
الرفيق الاحمق لصاحبه
أفكار، إسلام، مذكرات وكل ما يصادفني في هذه الحياة والتي تقدح زناد ذهني فيبدأ عقلي في العمل وطرح الأسئلة، فأضعها هنا على هيئة مقالة قصيرة أو طويلة لعلني أجد فيكم من يروي ظمأ عقلي بالإجابة، أو حتى بالمواساة لجهلي، وربما حتى ستجد فيها عزاء لك فيهون عليك ظمأك العقلي!
قصة الدب الاحمق مع صديقه الرجل السيار وهي دليل على ما يمكن ان يفعله
الرفيق الاحمق لصاحبه
لاوقت بعد اليوم لكتابة يومياتي يوماً بيوم (O) فأنا بصدد تغيير مسيرتي المهنية من مدير تقنية معلومات (IT Manager) إلى مستشار تقنية معلومات (IT Consultant) لأحدى الشركات النفطية في ليبيا (H) بالإضافة لشركة أخرى هي كذلك تعمل في مجال الطاقة النفطية، ولأن هذا الوضع الجديد بدون قيود وقت دوام عمل محدد بل يتم حسابه بالساعة، فهو ميزة أحتاجها جداً.
وجدت أنها فرصتي الذهبية لإنشاء مشروع خاص بمساعدة زملاء وأصدقاء مقربون جداً نطبق فيه كل مالدينا من خبرة في الإدارة والتقنية لخدمة شركات نشطة وكبيرة.

أجد نفسي مضطراً لأن أحسب عمري وأيامي بالسنوات الإفرنجية، منساقاً مع الغير لأن بلدي “ليبيا” تحسب أيامها بنظام شمسي لاقمري كبقية العالم الإسلامي، وهو ما… اقرأ المزيد »سنة جديدة
بعد إجازة من عالم التدوين لمدة شهر كامل، الذي حدث أني….
شباب صوت وصورة.. مونتاج الحلقة والتحضير لحلقة بخصوص اللغة العربية في مواقعنا العربية، حديث له شجون، لكن حاد النقاش في الحلقة عن المسار الذي رسمته لها، فإضطررنا لتصوير جزء ثاني للحلقة وحدث ذات الشيء مرة أخرى!

اقرأ المزيد »بعد الإجازة من التدوين..
الروتين الذي يحدث معي هذه الأيام يجعل كتابة اليوميات كل يوم كعادتي مُملاً، لهذا فضلت كتابة يومياتي يوماً بعد يوم وخصوصاً حين تكون هناك أحداث مميزة، هكذا تصبح اليومية أكثر إثارة، فهل توافقوني الرأي؟
أشخاص لا أطيق وجودهم.
اليوم قضيته بين روتين عمل، ونوم وبين حاسوب وإجراء بعض البحوث.. كان الغذاء “رشتة برمة” من يدي والدة زوجتي، وقد كانت رائعة أكلت تقريبا 85%… اقرأ المزيد »التفكير في شراء صوّارة جديدة
كانت بداية اليوم تنبيء بأنه سيسير على مايرام لكن حدث عطل في حاسوبي النقال جعل كل البيانات تذهب أدراج الرياح
في هذا الصباح أدركت أني لن أقدر على الذهاب إلى العمل مجدداً، فحنجرتي تؤلمني ورأسي به صداع على وشك أن يفقدني صوابي، كانت الساعة هي السادسة صباحاً وكنت أتمنى لو ينتهي كل هذا بكبسة زر.