لا أطيق وجودهم

اللئيم: وهو الذي إذا اكرمته اهانك وإن أمنته خانك وإن اعتذرته شتمك وإن سامحته اتهمك ويقال إنه من أفشى سرك عند الغضب، وقد قيل فيه: “يُنكر عيشاً قد تقادم عهده – ويُظهر سراً كان بالأمس قد خفا”.

المتعصب: والتعصب هو شعور داخلي يجعل المرء يرى نفسه على حق والجميع على خطأ ويرفض فكرة نقاش فكرته لأنه يرى نفسه على حق دوماً.. تراه يستمع لوجهة نظرك لا ليحاول البحث فيها عن ما يقنعه بل عن ما يمكنه من نسف حديثك برمته، إنه ينتظر دوره للكلام ليس إلا، ويتمركز حديثه حول الذات ولايقبل الحوار مع الآخرين إلا ليبين لك أنك على خطأ، أكثر من أكرههم هم المتعصبون فكرياً، مغرورون وعلاجهم هو التجاهل وتركهم يفوزون عليك.

الأحمق: وفعل الحُمق قيل فيه الكثير، فمن منا لا يعرف أن لكل داء دواء يستطب به.. إلا الحماقة؟؟ لأنها أعيت من يداويها.. ومن منا لا يعرف أن عدو عاقل خير لك من صديق أحمق؟؟ كلنا نعرف الحمق والحمقى وأنا أمقت صحبتهم كمقتي لكل كائن كريه، ولن أدعو الله أن يشفي الحمقى، لأنه لا علاج لهم، بل أدعوه تعالى أن يكفيني شرهم، ويستأصل شأفتهم.

المتذاكي: قيل “بينما يسعى الإنسان الذكي لتبسيط ماهو معقد، يسعى المتذاكي لتعقيد ما هو بسيط” إن الذكي لا يعلم بذكائه ولا يحس فيه. أما المتذاكي فهو الوحيد الذي يظن نفسه ذكياً معتمداً على منطق الشر والتأويل السفسطائي والهيمنة و تمييع الحقائق، بل ويظن أن الغير يصدقونه، بينما يعيش في برج من الأوهام، ولهذا تحق عليه الشفقة، المتذاكي على الدوام يعتقد أنه خدع الجميع بردائه، ولكن لسوء حظه هناك من يراه عرياناً.

طاقة غضب شديدة

هؤلاء من أكرههم.

أكتب تعليق بإستخدام فيسبوك