حياة يومية

أفكار، إسلام، مذكرات وكل ما يصادفني في هذه الحياة والتي تقدح زناد ذهني فيبدأ عقلي في العمل وطرح الأسئلة، فأضعها هنا على هيئة مقالة قصيرة أو طويلة لعلني أجد فيكم من يروي ظمأ عقلي بالإجابة، أو حتى بالمواساة لجهلي، وربما حتى ستجد فيها عزاء لك فيهون عليك ظمأك العقلي!

يوم عادي

يومي كان عادياً جداً..

  • إستيقظت عند الثامنة والربع بتثاقل.
  • الذهاب للمصرف لإستلام ظرف لأوصله لأختي في البيت.
  • الإستمرار في الطريق للعمل عبر شارع الرشيد المكتظ والممتليء بالشرطة يميناً ويساراً.
  • الوصول والنزول للعمل حيث لا أحد يود العمل! ولاوجود لموظف الإستعلامات لليوم الرابع على التوالي.
  • البدء في فحص الشبكة ومراجعة سجل الأحداث (Event Log) في أكثر من 15 خادم (Server).
  • مراجعة النسخ الإحتياطي وتبديل أشرطة النسخ الإحتياطي وتعديل جدولتها بما يتوافق وأيام العيد.اقرأ المزيد »يوم عادي

كلمات لابد من قولها

يعرف معظم خبراء الإنترنت الفرق الكبير بين المدونات والمنتديات.. فالمدونة تقوم على كتابة أشخاص معينين وإن كان الغالب حتى الآن هو المدونات ذات الفرد الواحد. أما المنتديات فتفتح باب المشاركة للجميع وتعتبر مكان عام يجمع كل المشتركين بها ويحتويهم.

إنها البداية.. وأردتها أن تكون عادية جداً.. بل أكثر من عادية لدرجة أني أستغرب فكرة حدوث المحال وظهور قراء كُثُر لحروفي.. قد تكون قلة ثقة بالنفس.. وقد تكون واقعية.. وقد تكون إحدى أساليبي في الحفاظ على نفسي بعيداً عن خيبات الأمل فأتوقع دائماً الأسوأ وأضعه في الحسبان في بداية القائمة.. ولا أبالي بما تحته.اقرأ المزيد »كلمات لابد من قولها

طرابلس في چوچل آيرث

أنشودة شدتني حالماً إستيقظت من النوم وجولة في Google Earth مع مدينة طرابلس ثم جولة أخرى في مدونات عديدة منها مدونة أعجبتني إنتهاءً بوليمة في بيت أنسبائي وبضعة مشاكل مع زوار منطقتنا وأخيراً دردشة وردود على تعليقات في مدونتني.

مشاعر عكسية

أكرهها وأكره لفظ أسمها حد الموت.. كم أكره صوتها الناشز وكم أكره الشعور الذي يخلفه فيّ.. طاقة الكره التي فيّ لم أصلها قط ولم أحلم أني سأحس بها قط..

كم أتمنى أن لا أرى بسمتها.. وكم أتمنى بكامل جوارحي أن لا أرى نظرة عينيها بعد الآن وألا ألمس يدها البغيضة تلك.. يا الله كم أحمل لها كل مشاعر الموت والبغض والحسد والفناء.. كم هي حقيرة وتافهة وسمجة.. كم سخيفة هي أفكارها.. وكم هي عادية وكريهة.. كم أكره ذكرها.. وكم أبغض حكايتي معها..

إني أكرهها بكل جوارحي.. أكره حياتي لأنها صارت فيها.. أكره الحياة نفسها لأنها أنجبتها..اقرأ المزيد »مشاعر عكسية

قصة: خرط ليليّ مُركّز!

سيارتي Ford TAUNUS

سيارتي Ford TAUNUS

في يوم 14/10/2004 أيامات كنت نخدم مؤقتاً في محل نسخ دسكات في مجمع زرقاء اليمامة في مدينة طرابلس، وأني مروح للحوش في الفجريات تقريباً مع الساعة 4:45 بالسيارة وتأخرت هكي لأنه كانت عندي مجموعة دسكات CDs لازم نسلمهم ثاني يوم وما إرتحتش لين كملتهم، ومجنون نوم نبي نروح بسرعة، فخذيت الطريق السريع وشديتها جري بالتاونس وطبعاً سيارتي نوع FORD TAUNUS موديل سنة 1965.. لكن مانحكيلكمش عالشياط والعياط اللي ندير فيه بيها، المهم عفست عالبنزينة لين حسيت ماطورها بيطلع من جنبها… وإذا بيا نشبح ضو فوقي يشعل بالقوية، وقعدت زي المصدوم شوية وبديت نشد الفرينو نبي نوقف نشوف شني هذا الضو، ووقفت بالسيارة ودرست على اليمين وفتحت الباب والضو قاعد فوق راصي يشعل، لين لما نزلت من السيارة وشبحت فوقها مالقيت شي!اقرأ المزيد »قصة: خرط ليليّ مُركّز!

عمل وملل وغضب

لا أدري ماذا حدث لبعض الفتيات في شهر رمضان؟ والله إني أركز على الطريق وأغض البصر على الدوام لكن هناك نماذج من الوقحات مايُجبرنك على الرؤية ولو عَرَضاً دون قصد، وحين يحدث هذا لشخص مثلي لديه ذاكرة فوتوغرافية فالأمر كارثي فأعوذ بالله منهم أعوذ بالله منهم وهداهم الله ليعرفوا أن الحجاب ليس مجرد تغطية الرأس بل هو تغطية لمعالم الجسم كذلك.

الحجاب

دعاية مميزة للحجاب

بدأت يومي غاضباً لما رأيته اليوم بالذات من قلة أدب صدرت عن فتيات يلبسن حجاباً للشعر مع ملابس ضيقة، ووالله لولا حيائي لوصفت لكم ماتلبس بل وحتى لأخرجت الصوّارة لأصورها!

أنا لا أسمي هذا حجاباً وإن حدث وتحدثت مع إحداهن لقلت لها لماذا لا تتحجبين وحينما ترد علي بأنها مُحجبة فسأفهمها أن السراويل والتنورات الضيقة والقميص ذو الخصر الضيق ليس حجاباً بل هو إغراء مُدقع، فبالله عليكم كفى، إن من تفعل هذا فهي تعرض نفسها للمعاكسة، حينما يعاكسك شاب قليل الأدب فهذا لأنك قليلة الأدب فلا تغضبي منه، هل رأيته يعاكس فتاة مُحجبة (حجاب يغطي معالم الجسد) ؟؟ ليس لديه ما يتحدث حوله بتاتاً لكن من تلبس اللبس المُغري فسيلبي دعوتها الكثيرين، وقد صورهم صاحب الإعلان بالأعلى على أنهم ذباب ونعرف الذباب ووساخة الذباب لكن هل تستطيعين منع ذبابة من الوقوف على تلك الحلوى لتذوقها دون تغطيتها؟؟ لا!اقرأ المزيد »عمل وملل وغضب

تجربة التدوين من الحاسوب

اليوم كانت أول تجربة لي للتدوين بإستخدام برنامج Windows Live Writer وهذا رابط تنزيل البرنامج لمن يريد التجربة مثلي، لا أعتقد أني سأكتب شرحاً له بالصور والسبب لأن واجهة البرنامج بالإنجليزية بالإضافة إلى أن فيه مشكلة مع ميزة الكتابة WYSIWYG فحينما ترفع التدوينة من جهازك إلى مدونتك إستعداداً لنشرها تظهر التدوينة في المحرر الظاهري لكن مع وسوم برمجية للغة HTML وهذا ما أزعجني كبداية، ولأن الموضوع ليس سوى مجرد تجربة لا أود الخوض فيها بعمق، فأستطيع القول بكل ثقة أن اول تجربة لي مع البرنامج غير مريحة.

سأحاول مرة أخرى من البيت لعلي أوفق.

قمت اليوم بإضافة بعض الإضافات لمتصفح Firefox في جهاز العمل، وأغلبها أستخدمه في البيت أيضاً فوددت مشاركتكم أياها على بساطتها..اقرأ المزيد »تجربة التدوين من الحاسوب

من نحن؟

من نحن؟

من نحن؟

مواقف عديدة تحدث تذكرني بأحداث عشتها منذ زمن..

من موقف دردشة مع (فني الدهان) الذي قام بإعادة دهان بيتي.. وهو سوري الجنسية.. تبين لنا كم أننا متماثلون وفقط نحن نختلف في طريقة الحديث.. نحن كبشر.. لنا نفس طريقة التفكير.. نحن جنس واحد.. نعم إنها حقيقة علمية معروفة جداً.. لكنها تغيب عنا على الدوام.. فتغلب على تصرفاتنا الأنانية (الأنا) وننسى كم نحن كذلك لنا نفس صفات الآخرين وإن إختلفت النسب.اقرأ المزيد »من نحن؟

عمل، ملل، ضحك، إقتراح، نسيان.. إلخ

إن أصعب ما يواجهه المدون هي رغبة عدم البوح، وقد واجهتني هذه المسألة قبل سنوات حينما كنت أكتب في دفاتر يومياتي والتي أحرقتها كلها في لحظة لا أدري ما أسميها، في حديقة منزلنا تحت شجرة الليمون هناك، لطالما واجهت صعوبات في الكتابة، لكن رغبتي في البوح فاقت كل الصعوبات، تحولت من ورق إلى ماهو غير مرئي، إلى حقول مغناطيسية على سطح قرص معدني بطريقة أتخيلها تصلح للإدخال في فلم خيال علمي يصلح للنشر قبل عقود.

العمل بدا مملاً وروتينه ممل ورغبتي في فعل اللافعل تزداد وتكبر كل لحظة، ولو لم أكن صائماً لخرجت حاملاً كوباً كبيراً من القهوة، فإن خرجت دون الكوب بماذا سأتسلى؟

رسائل كثيرة في بريدي

رسائل كثيرة في بريدي

ومن بريدي أشارككم هذا الموقع حول الإسعافات الأولية، والشكر لزميلي عبدالمنعم لمشاركتي إياه.اقرأ المزيد »عمل، ملل، ضحك، إقتراح، نسيان.. إلخ

شاشة جديدة في وسط المنزل!

اليوم كان قليل الأحداث.

إستيقظت لأساعد أبي في تنزيل بعض طوب البناء لأسفل المنزل ومن تم رميه في الشارع لعدم صلاحيته للإستعمال، ثم عرجت على بيت العائلة لدردشة قصيرة مزعجة جداً فعدت لبيتي لأجد زوجتي حانقة على شيء ما.. هو أنا.

تقصيري في البيت والمشاركة في الحياة الزوجية السليمة كان سبباً مزمناً للتذمر عند زوجتي منذ فترة طويلة، أغلبها تدور حول إكثاري من الجلوس امام الحاسوب، وأعترف هنا بأني مذنب، لأني ببساطة هكذا، طبعي هكذا، أنا على سبيل المثال لا أنخرط في النشاطات الطبيعية المعتادة لأي عائلة، فقد تربيت في بيت لم يتعود عليها، انا بإختصار إنسان بيتوتي أحب البقاء في البيت وهذه خصلة أخرى لاتتوافق والحياة الزوجية السعيدة.

عيبي كبير جداً ووجب إصلاحه على الفور إبتداءً من اليوم، لن أكتب التبريرات الكثيرة التي في مخي الآن والتي تتعارك للخروج، لن أكتبها بل سأنساها، سأغير من طبعي بعون الله وسأكون الزوج المثالي، هذا وعد أقطعه على نفسي علناً أمام الملأ في المدونة.اقرأ المزيد »شاشة جديدة في وسط المنزل!