مذكرات

يومياتي أكتبها لكم يومياً، منذ الإستيقاظ وحتى النوم! أقدم لكم نفسي كما أنا دون تلوين!

تجربة التدوين من الحاسوب

اليوم كانت أول تجربة لي للتدوين بإستخدام برنامج Windows Live Writer وهذا رابط تنزيل البرنامج لمن يريد التجربة مثلي، لا أعتقد أني سأكتب شرحاً له بالصور والسبب لأن واجهة البرنامج بالإنجليزية بالإضافة إلى أن فيه مشكلة مع ميزة الكتابة WYSIWYG فحينما ترفع التدوينة من جهازك إلى مدونتك إستعداداً لنشرها تظهر التدوينة في المحرر الظاهري لكن مع وسوم برمجية للغة HTML وهذا ما أزعجني كبداية، ولأن الموضوع ليس سوى مجرد تجربة لا أود الخوض فيها بعمق، فأستطيع القول بكل ثقة أن اول تجربة لي مع البرنامج غير مريحة.

سأحاول مرة أخرى من البيت لعلي أوفق.

قمت اليوم بإضافة بعض الإضافات لمتصفح Firefox في جهاز العمل، وأغلبها أستخدمه في البيت أيضاً فوددت مشاركتكم أياها على بساطتها..اقرأ المزيد »تجربة التدوين من الحاسوب

عمل، ملل، ضحك، إقتراح، نسيان.. إلخ

إن أصعب ما يواجهه المدون هي رغبة عدم البوح، وقد واجهتني هذه المسألة قبل سنوات حينما كنت أكتب في دفاتر يومياتي والتي أحرقتها كلها في لحظة لا أدري ما أسميها، في حديقة منزلنا تحت شجرة الليمون هناك، لطالما واجهت صعوبات في الكتابة، لكن رغبتي في البوح فاقت كل الصعوبات، تحولت من ورق إلى ماهو غير مرئي، إلى حقول مغناطيسية على سطح قرص معدني بطريقة أتخيلها تصلح للإدخال في فلم خيال علمي يصلح للنشر قبل عقود.

العمل بدا مملاً وروتينه ممل ورغبتي في فعل اللافعل تزداد وتكبر كل لحظة، ولو لم أكن صائماً لخرجت حاملاً كوباً كبيراً من القهوة، فإن خرجت دون الكوب بماذا سأتسلى؟

رسائل كثيرة في بريدي

رسائل كثيرة في بريدي

ومن بريدي أشارككم هذا الموقع حول الإسعافات الأولية، والشكر لزميلي عبدالمنعم لمشاركتي إياه.اقرأ المزيد »عمل، ملل، ضحك، إقتراح، نسيان.. إلخ

شاشة جديدة في وسط المنزل!

اليوم كان قليل الأحداث.

إستيقظت لأساعد أبي في تنزيل بعض طوب البناء لأسفل المنزل ومن تم رميه في الشارع لعدم صلاحيته للإستعمال، ثم عرجت على بيت العائلة لدردشة قصيرة مزعجة جداً فعدت لبيتي لأجد زوجتي حانقة على شيء ما.. هو أنا.

تقصيري في البيت والمشاركة في الحياة الزوجية السليمة كان سبباً مزمناً للتذمر عند زوجتي منذ فترة طويلة، أغلبها تدور حول إكثاري من الجلوس امام الحاسوب، وأعترف هنا بأني مذنب، لأني ببساطة هكذا، طبعي هكذا، أنا على سبيل المثال لا أنخرط في النشاطات الطبيعية المعتادة لأي عائلة، فقد تربيت في بيت لم يتعود عليها، انا بإختصار إنسان بيتوتي أحب البقاء في البيت وهذه خصلة أخرى لاتتوافق والحياة الزوجية السعيدة.

عيبي كبير جداً ووجب إصلاحه على الفور إبتداءً من اليوم، لن أكتب التبريرات الكثيرة التي في مخي الآن والتي تتعارك للخروج، لن أكتبها بل سأنساها، سأغير من طبعي بعون الله وسأكون الزوج المثالي، هذا وعد أقطعه على نفسي علناً أمام الملأ في المدونة.اقرأ المزيد »شاشة جديدة في وسط المنزل!

نشاط في المدونات الليبية، تصميم وترتيب أيضاً

أرى أن يومياتي قد بدأت تدب الحماسة من حولي، إنه لأمر جميل أن يكون لك تأثير إيجابي في من حولك ولهذا فأنا سعيد اليوم 🙂

اليوم هو الجمعة قمت البارحة واليوم برسم شعار لمدونتي ومن تم إضافته إلى أعلى صفحات مدونتي ليصبح شعارها المعتمد، بعد الإنتهاء منه نذكرت أني وفي فترة ما من عمر منتدى طرابلس قمت بتصميم ذات الشعار وجعلته متحركاً يسطع بالوان عدة، فقلت لما لا أفعل ذات الشيء؟ فتحت Google وبدأت في البحث عن برنامج SwishMax وقد لمسته آخر مرة قبل ثمان سنوات تقريباً! وحين وجدته قمت بإنزاله فوراً.

SwishMax 2
SwishMax 2

بعد التنزيل والفتح إكتشفت أن واجهته لم تتغير على مدى السنين، ولايزال كما هو، فبدأت العمل مباشرة..

اقرأ المزيد »نشاط في المدونات الليبية، تصميم وترتيب أيضاً

علي عامر علي الطويل آخر!

إستيقظت بتثاقل، كنت أود لو أن اليوم هو الجمعة، كنت متبلد الإحساس كقطعة آجُر، شعرت بثقل في معدتي، والسبب هو صحن سلطة قمت بإعداده البارحة قبل النوم، طعم زيت الزيتون لازلت أتذوقه مع أني قد نظفت أسناني جيداً وكذلك فركت لساني، ياله من شعور مزعج، وبداية مزعجة لهذا اليوم.

سلطة بالمرتديلا

سلطة (طماطم، فلفل، بصل، مرتديلا، جبنة حمراء، زيت زيتون، خل، ملح)

فوجئت بالنوافذ مفتوحة في البيت وهي أول مرة منذ أشهر طويلة، فعن نفسي دائماً أشعر بالحرارة ودائماً أريد التكييف، عكس زوجتي حتى أني أنام بدون غطاء عدة ليال بدون أدنى إنزعاج أو برد! وعلى كل حال فالجو اليوم كان معتدلاً.اقرأ المزيد »علي عامر علي الطويل آخر!

2009/9/9

زوجتي في تحسن والحمدلله كما أخبرتني صباحاً، فمارست بقية برنامجي اليومي بأن أبدأه بالذهاب للعمل ومن ثم إخراج جهازي المحمول من حقيبته وتنزيل تعريفاته (Drivers) تمهيداً لتركيب Windows7 فيه.

قائمة التنزيل

قائمة التنزيل

تذكرت أن شيك الراتب لايزال في محفظتي ينتظر ذهابي للمصرف فسألت زميلي عبدالمنعم عن رأيه في الذهاب هذا الصباح ووافق، لهذا سننتظر مجيء سيف من المصرف هو الآخر حتى لا يبقى القسم فارغاً، لكن عبدالمنعم غير رأيه في آخر لحظة وقرر الذهاب لمشاوير أخرى، وقد كنت عازما على الذهاب معه في سيارة الشركة، لكن بما أني وحدي فقررت البقاء هروباً من الصواريخ الأرض-أرضية التي تحوم على الطرقات بإنتظار أهداف بائسة، مثلي.اقرأ المزيد »2009/9/9

سعادة 3% كآبة 97%

منذ البارحة وزوجتي تشعر بالمرض، تحسست حرارتها فلم أجد أنها مرتفعة مما جعلني أظن أن الأمر لايعدو كونه إرهاق فقط.

لكن عند الصباح وقبل تجهيز نفسي للعمل كانت حرارتها مرتفعة وتشعر أن يدها اليمنى ملتهبة بسبب تنظيفها للمجلى بسائل مبيض بلا قفازات (هداها الله) هذا ومع شعور بالقيء والدوار، فقررنا الذهاب بأقصى سرعة إلى عيادة الأمل القريبة من منزلنا في نادي الإتحاد الرياضي (مع أني لست راضٍ عنها) وبعد دفعي مبلغاً وقدره عشرون ديناراً أجرة الكشف وإنتظار دام ثلث ساعة أمضتها زوجتي في حجرة الإنتظار بينما كنت في السيارة مع شهاب النائم، دخلت زوجتي للطبيب وبعدها بسبع دقائق تقريباً نزلت زوجتي مع ورقة مكتوب فيها augmentin، وpanadol وfucidin وقد نصحها الطبيب بعدم الإفطار إلا في الحالات القصوى.اقرأ المزيد »سعادة 3% كآبة 97%

مائدة رمضانية أخرى

اليوم بدايته كانت أكثر من عادية، حين وصلت للعمل راجعت بضعة مهام ونسبة إنتهاء كل منها، مروراً بمراجعة بعض الملفات وتحرير مساحة في القرص الصلب بجهازي بالعمل لعمل نسخة إحتياطية من قاعدة بيانات كنت ألعب بها منذ فترة، وهي على فكرة Microsoft SQL وأنا أفكر بجدية الإلتحاق بدورة فيها، لكن لايوجد وقت بعد، علي التركيز على دورة الـCCNA والتحصل على شهادتها ومن ثم التفكير في الـSQL وما أدراك ما الـSQL، عِلم والله!!

سيف بعد إتمامه التقرير اليوم على (الخادمات) كان مشغولاً بتصليح ماكينة تغليف البطاقات الموجودة في الإستعلامات (مع أنها ليست من مسؤوليتنا) لكن لابأس من تغيير الروتين، وقد خرج بنتيجة أن العطل كهربائي والله أعلم وبما أنه لم يتمكن من إصلاحها أشرت عليه أن يعيدها إلى الإستعلامات حتى يتصلو من جهتهم بمن إشتراها ويعلموه بحالها.

مر علينا زميلنا نصر الدين ادريس لينبئنا بآخر أخبار جهازه المحمول المتعطل، مقبس الشحن فيه سن صغيرة مكسورة وقد نصحته منذ أيام بالذهاب لمجمع زرقاء اليمامة ويسأل هناك عن إمكانية وكلفة إصلاحه وقد عاد اليوم متفاجئاً أن سعر التصليح كان 1500 دينار، أي نعم ألف وخمسمائة دينار على حد قوله!

بصراحة لم أصدق هذا الرقم، لكني أعلم أن هناك جزارين في سوق الحاسوب وقد يفعلوا شيئاً أكبر من هذه الصفاقة!!اقرأ المزيد »مائدة رمضانية أخرى

مشاكل صباحية

أستيقظت مبكراً اليوم وتجهزت للذهاب لمصرف الجمهورية لأستلم 99% من حساب توفيري الذي أنشأه لي والدي قبل سنوات، الفائدة متوقفة منذ سنوات كذلك، في يوم الأحد الماضي قدمت طلباً لمدير المصرف فكما قيل لي هناك أن هذا هو الإجراء، وكان علي الإنتظار أسبوعاً كاملاً ينتهي اليوم، وأثناء إنتظاري أمام المصرف فكرت أنه يفترض فيه أن تكون بوابته مفتوحة في تمام الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت رمضان لكن السادة الموظفين الأكارم ظلو يمرون بجانبنا حتى التاسعة والنصف، والباب ظل مغلقاً، وعند الساعة 9:40ص.

فتحت الأبواب، دخلت مع الجمع مستعجلاً فلدي دوام يفترض أن اكون فيه عند التاسعة وقد تأخرت 40 دقيقة، سارعت للموظفة “فوزية” وقد كانت تذكرني لأن أختي في يوم من الأيام زاملتها في العمل، سألتني عن حالها وأخبرتها أنها لازالت تعاني مضاعفات العملية، وأثناء حديثنا بدأت الأخت الكريمة تبحث عن طلبي وأعطته لي لكن السيد المدير وقع على الموافقة يوم الخميس القادم؟ بدون سبب واضح! كانت هي الأخرى مستغربة، وبعد لحظات أكدّت لي أن الأمر ليس إختلاطاً أو خطأ فقلت لها: (أمري لله، خلاص نجو الخميس). ماباليد حيلة لأجادل أيٍ كان، فغلطتي أني لم أكتب تاريخ تقديم الطلب وأغلب الظن أن طلبي وصل للمدير يوم الخميس أو الأربعاء الماضي.اقرأ المزيد »مشاكل صباحية

زيارة مكيفة

إستيقظت عند الساعة التاسعة والنصف، وفي رأسي شيء واحد (اليوم الموعد مع فني تركيب المكيفات) لكن موعده مع الثانية عشرة، ولازال اليوم في بدايته.

غيرت ملابسي ونزلت للسيارة ولكن خلال طريقي لها في منتصف حديقة المنزل قررت أن أوقظ الفني! هكذا بكل حقد اعمى أود أن أزعجه في الصباح لأنه لم يحترم موعده معي البارحة، رد علي صوته بنعاس مركز مؤكداً اني على قائمة مهامه اليوم وأنه لم ينسني، قلت في نفسي، سنرى ذلك يا أدهم! أكملت طريقي للسيارة وقمت بتشغيل المكيف فيها على قوته القصوى، فرطوبة الجو لاتطاق، توكلت على الله لأكون عند العاشرة في سوق ليبيا2 في منطقة باب بن غشير، قائمة المشتريات كانت قليلة، صنوبر، لوز مزلط، فستق مقشر، كمية من العصائر، حليب، لبن وقد وفقت فيها جميعاً، أكره الخروج متأخراً فأعلق في الزحام والصواريخ الأرض-أرضية، أحب دائماً تفادي أوقات الذروة لكن زوجتي بالطبع لا تشاركني ذات الرأي ونتخاصم حول الأمر أحياناً!

رجعت للبيت عند الحادية عشرة والنصف لأجد شهاباً قد إستيقظ وبدأ في المشاكل! كان الله في عون زوجتي! على كل حال قررت الإتصال بفني المكيفات لأنه كما أخبرتكم قد أخلف وعده بالمجيء البارحة ولم أرد أن يحدث ذات الشيء مرة أخرى، زوجتي تطلب مني أن لا اُصرّ وأن أتركه يأتي لوحده دون إزعاج وأنا أقول حتى أتحصل على ما أريد علي ان اُلح ثم أن الوقت قد قارب من الثانية عشرة على كل حال، فإتصلت به ليرد علي فسألته: هل أنت في الطريق؟ فيرد علي مع صوت باب منزل يُقفل في الخلفية، إنه في الطريق إلي!! حسناً الكذب في صوته واضح فأخبرته أني اتوقع ضيوفاً اليوم وعليه ان يأت بأي شكل من الأشكال مهما كان الأمر الذي من الممكن أن يحدث ويؤخره، فطمأنني قائلاً إنه سيصل قريباً إن شاء الله!اقرأ المزيد »زيارة مكيفة