الرئيسة » حياة يومية » مذكرات » Page 5

مذكرات

يومياتي أكتبها لكم يومياً، منذ الإستيقاظ وحتى النوم! أقدم لكم نفسي كما أنا دون تلوين!

ملل

عمل عمل عمل عمل، هذا هو اليوم، ولوحدي في القسم بعد المعايدة والتسليم على كل أفراد الشركة.

عبدالمنعم زايد ونيس إستقبل مكالة تفيد أن عمه قد توفي اليوم عند الظهيرة ولا أعلم إن كانت الجنازة اليوم أم لا لأن عبدالمنعم خرج من الشركة والموقف لا يسمح.اقرأ المزيد »ملل

أول يوم بعد رمضان

إستيقظت الساعة الحادية عشرة، قررت مساعدة زوجتي في تعديل نوم شهاب فتركتها نائمة لآخذه وأوقظه وقد تبرّم كثيراً لفعلتي الشنيعة هذه وظل يحتج ويبكي حتى أفلحت في النهاية بإلهائه بالعابه وهاتفي النقال بعد أن رمى هاتفه اللعبة، وقد لاحظت ان الأطفال يلاحظون الحقيقي من المزيف، لقد سمعت هذا الأمر من عدة أشخاص، فلماذا لاتُصنع الألعاب كالحقيقية، مشابهة لها لا في الشكل بل في الوزن على الأقل، أريد العاباً على هيئة جهاز تحكم عن بعد وهاتف نقال لشهاب على أن يكونا مطابقان للحقيقة!!!

بعد أن سكن للحظات إلتفت لأجده نائماً من جديد، فبدأت الاعبه لأوقظه ومرة أخرى عاد للتبرّم ثم البكاء حينها نادت علي أم شهاب لأحمله لها، حملته وعدت لقرائة كتابي ومرت لحظات حتى إنتبهت أن البيت غارق في السكون وعندما تفحصت العائلة، وجدتهم نيام!!اقرأ المزيد »أول يوم بعد رمضان

ثالث أيام العيد

أستيقظت متأخراً جداً… الثانية ظهراً!! وكنت على إستعداد للمزيد، لكن زوجتي أيقظتني مُحتجّة وكان لها ما أرادت!

شاهدنا برنامج أحمد الشقيري (لو كان بيننا) في قناة الرسالة ووالله وددت لو أن كل برامج أحمد الشقيري توضع في قرص ليزري وتوزع مجاناً، هذه فكرة لمشروع خيري وأنا مستعد للمساعدة بأي شكل من الأشكال لإنجاحه.. بعد إنتهاء البرنامج قامت زوجتي بتحضير طعام الغذاء وأثناء إنتظاره جلسنا في وسط المنزل للدردشة واللعب مع شهاب حتى جهز الغذاء ولكم أن تحكموا إن كان شهياً أم لا من هذه الصورة..

طاجين دجاج

طاجين دجاج

اقرأ المزيد »ثالث أيام العيد

ثاني أيام عيد الفطر

زوجتي ظلت مستيقظة مع شهاب طيلة الليلة الماضية وحتى الصباح، فالظاهر أن مواعيد نومه قد إضطربت، وعند الصباح إستلمته لتهنأ هي بنوم مريح، وقد بدا الأمر سهلاً بالنسبة لي فشهاب بدأ في اللعب بألعابه ويكلمها ولاتكلمه أعطيته مفكرة لعله يحاول الإلتهاء بالقراءة (:-P) لكنه قلبها يمينا ويساراً ثم قال (تااااا؟!؟!؟) رامياً أياها متجهاً لبقعة ضوء الشمس على الأرض..

حوار الضوء

حوار الضوء

اقرأ المزيد »ثاني أيام عيد الفطر

أول أيام عيد الفطر

إستيقظت مبكراً لصلاة العيد، الجامع كان نصف فارغ بشكل غريب مما جعلني أشك أن ساعتي بها خطأ، بدأنا الساعة السابعة والربع وعند إنتهاؤنا سمعت أن جوامع أخرى في المنطقة بدأت بعد السابعة والنصف بل وحتى الثامنة إلا ربع؟ على كل حال عدت لتغيير ملابسي ومحاولة معاودة النوم لكن بعد ساعة تقريباً إستيقظنا مرة أخرى حيث بدأت زوجتي في خبز بعض الحلويات..

Cup Cake

Cup Cake

ثم قررنا النزول لبيت العائلة للمعايدة وهكذا كان، كنا أول الواصلين وبعد المعايدة بدأت في تصوير صور للجدين رحمة الله عليهما، ثم توالت الأحداث وإزداد عدد المتواجدين..اقرأ المزيد »أول أيام عيد الفطر

آخر جمعة رمضانية في ليبيا

إستيقظت وحدي في البيت عند الثانية عشرة والنصف، زوجتي وشهاب لازالوا نيام وجهاز التكييف جلد البيت تجليداً فأنقصت من قوته ثم إغتسلت وبدلت ملابسي وذهبت لصلاة الجمعة، كان الجامع مكتظاً والحمدلله وهناك شيء فيه أزعجني، هناك من يأتي للجامع ورائحة كريهه، والمشكلة حينما يكون الجامع مكتظاً فلاتجد مكاناً آخراً فتبقى متحملاً فاقداً تركيزك لسماع خطبة الجمعة، فوالله قد خرجت من الجامع لا ألوي على شيء إلا الهروب من رائحة ذلك المُصلي.

عدت للمنزل لمناقشة أبي في بعض الأمور المالية، وبعد نقاش لابأس به إكتشفت أني سأضطر للعودة إليه مرة أخرى بعد مراجعة حساباتي، فذهبت لبيتي لمتابعة المراجعة وإجراء الحسابات، لكن هناك مشوار ينتظرني منذ الأمس، وهو إيصال زوجتي لسوق الذهب في المدينة القديمة، فتجهزنا وخرجنا للساحة الخضراء قاصدين سوق الذهب، بقيت في السيارة لأحرس شهاب النائم وقد وجدت مكاناً لركن سيارتي فيه بتوفيق من الله لم يستيقظ شهاب كذلك.اقرأ المزيد »آخر جمعة رمضانية في ليبيا

يوم عادي

يومي كان عادياً جداً..

  • إستيقظت عند الثامنة والربع بتثاقل.
  • الذهاب للمصرف لإستلام ظرف لأوصله لأختي في البيت.
  • الإستمرار في الطريق للعمل عبر شارع الرشيد المكتظ والممتليء بالشرطة يميناً ويساراً.
  • الوصول والنزول للعمل حيث لا أحد يود العمل! ولاوجود لموظف الإستعلامات لليوم الرابع على التوالي.
  • البدء في فحص الشبكة ومراجعة سجل الأحداث (Event Log) في أكثر من 15 خادم (Server).
  • مراجعة النسخ الإحتياطي وتبديل أشرطة النسخ الإحتياطي وتعديل جدولتها بما يتوافق وأيام العيد.اقرأ المزيد »يوم عادي

طرابلس في چوچل آيرث

أنشودة شدتني حالماً إستيقظت من النوم وجولة في Google Earth مع مدينة طرابلس ثم جولة أخرى في مدونات عديدة منها مدونة أعجبتني إنتهاءً بوليمة في بيت أنسبائي وبضعة مشاكل مع زوار منطقتنا وأخيراً دردشة وردود على تعليقات في مدونتني.

عمل وملل وغضب

لا أدري ماذا حدث لبعض الفتيات في شهر رمضان؟ والله إني أركز على الطريق وأغض البصر على الدوام لكن هناك نماذج من الوقحات مايُجبرنك على الرؤية ولو عَرَضاً دون قصد، وحين يحدث هذا لشخص مثلي لديه ذاكرة فوتوغرافية فالأمر كارثي فأعوذ بالله منهم أعوذ بالله منهم وهداهم الله ليعرفوا أن الحجاب ليس مجرد تغطية الرأس بل هو تغطية لمعالم الجسم كذلك.

الحجاب

دعاية مميزة للحجاب

بدأت يومي غاضباً لما رأيته اليوم بالذات من قلة أدب صدرت عن فتيات يلبسن حجاباً للشعر مع ملابس ضيقة، ووالله لولا حيائي لوصفت لكم ماتلبس بل وحتى لأخرجت الصوّارة لأصورها!

أنا لا أسمي هذا حجاباً وإن حدث وتحدثت مع إحداهن لقلت لها لماذا لا تتحجبين وحينما ترد علي بأنها مُحجبة فسأفهمها أن السراويل والتنورات الضيقة والقميص ذو الخصر الضيق ليس حجاباً بل هو إغراء مُدقع، فبالله عليكم كفى، إن من تفعل هذا فهي تعرض نفسها للمعاكسة، حينما يعاكسك شاب قليل الأدب فهذا لأنك قليلة الأدب فلا تغضبي منه، هل رأيته يعاكس فتاة مُحجبة (حجاب يغطي معالم الجسد) ؟؟ ليس لديه ما يتحدث حوله بتاتاً لكن من تلبس اللبس المُغري فسيلبي دعوتها الكثيرين، وقد صورهم صاحب الإعلان بالأعلى على أنهم ذباب ونعرف الذباب ووساخة الذباب لكن هل تستطيعين منع ذبابة من الوقوف على تلك الحلوى لتذوقها دون تغطيتها؟؟ لا!اقرأ المزيد »عمل وملل وغضب