نشاط في المدونات الليبية، تصميم وترتيب أيضاً

أرى أن يومياتي قد بدأت تدب الحماسة من حولي، إنه لأمر جميل أن يكون لك تأثير إيجابي في من حولك ولهذا فأنا سعيد اليوم 🙂

اليوم هو الجمعة قمت البارحة واليوم برسم شعار لمدونتي ومن تم إضافته إلى أعلى صفحات مدونتي ليصبح شعارها المعتمد، بعد الإنتهاء منه نذكرت أني وفي فترة ما من عمر منتدى طرابلس قمت بتصميم ذات الشعار وجعلته متحركاً يسطع بالوان عدة، فقلت لما لا أفعل ذات الشيء؟ فتحت Google وبدأت في البحث عن برنامج SwishMax وقد لمسته آخر مرة قبل ثمان سنوات تقريباً! وحين وجدته قمت بإنزاله فوراً.

SwishMax 2
SwishMax 2

بعد التنزيل والفتح إكتشفت أن واجهته لم تتغير على مدى السنين، ولايزال كما هو، فبدأت العمل مباشرة..

مشروع الشعار في برنامج Swish Max

إكتشفت أني لم أنسى شيئاً بعد وبطريقة بسيطة جداً تعتمد على وضع عدة صور مسبقة الإنشاء ببرنامج Photoshop CS4 قمت بوضعها في مشروع واحد ثم القيام بإخفاء صورة وإظهار الأخرى بشكل متتالي، هذا الأمر جعل شعار المدونة يبدو وكأن الوانه تتغير، ولكم تمنيت ان يكون لدي Macromedia Flash الآن لقمت بكتابة برنامج بـAction Script يقوم بالتلاعب بألوان الصور، لكن على كل حال كنت مستعجلاً وهكذا في العُجالة ولأول مرة منذ سنوات قمت بإنشاء ملف SWF متحرك ذو خلفية شفافة.

فكرت في نشر الخبر في Twitter وبعد دقائق أشاد هيثم بشكل الشعار وقد أعجبه (وأنا لازلت مُصراً على فكرة يا هيثم أن تقوم بتخصيص وقت لتصميم فكرة شعار لمدونتك):

تتويتة هيثم

بينما أشار علي منير أن أخفف اللون الأبيض في الخلفية وكذلك تخفيف لون شعاع كلمة طرابلس:

تتويتة منير

وبعد تجربة فكرة منير، رأيت ان الشعار صار شكله أفضل.

إذاً سأكتفي بهذا القدر من التعديلات على الشعار إلا لو لدى أحدكم فكرة أخرى؟ إن أعجبتني فسأجربها!

قررت بعد الإنتهاء من موضوع شعار المدونة مراجعة بريد العمل لعل هناك طاريء.. فوجدت زميلي Glen يحاول ضغط ملف Word حجمه 245MB (يحتوي على كم هائل من الخرائط و3 ملفات Word وملف PDF مرفقة فيه مما يُسمى عملية Nesting أو Embedding) وتحويله إلى ملف PDF واحد على أن يحتوي على تلك الملفات المرفقة، وقد أخبرته بإستحالة الموضوع لكنه فضل التجربة، وبعد التجربة إكتشف Glen أني كنت مصيباً، فطلب منه أن يحول تلك الملفات الثلاثة إلى صيغة PDF وضغطها جميعاً ملف واحد صيغته ZIP ومن ثم إرساله لمن يريد.

أحياناً الخبرة لاتنفع مع إصرار الآخرين، فكيف نجعلهم يؤمنون بنا؟ أعتقد أن الوقت هو الحل الوحيد.

فعلت كل هذا بإستخدام البريد الإلكتروني وتقنية VPN للإتصال بحاسوبي في العمل والتحكم به كأني امامه! إن العمل في مجال تقنية المعلومات له مزاياه وعيوبه، مزاياه أنك تتمكن من العمل دون عناء الذهاب للمكتب، لكنك لن تتحصل على حياة خاصة مريحة حينما يكثر عليك الطلب، والموازنة هي الحل.

بعد إتمامي مراجعة بريد العمل قمت بالبدء في تنفيذ تدوينة جديدة تحت التصنيف (كيف أقوم بـ..؟) وأثناء بحثي عن أفكار ومراجع في Google وتماماً بعد كتابتي لـ”كيف تستعمل” إقترح علي محرك البحث إقتراح غريب.. كيف تستعمل السحر!!!!

Google suggestions

ومن المعلوم أن هذه الإقتراحات يُظهرها المتصفح حسب شعبيتها! يا الله أسألك رحمتك!

قضيت بعض الوقت في دراسة كتاب عن الـCCNA تمهيداً للدورة التي أخطط لأخدها، بعدها بدأت في أخذ صور لتدوينتي الجديدة حول Twitter (كخطوة أولى) بعدها قمت بكتابة محتواها وتنسيق صورها، فأرجو أن تنال إعجابكم وتضيف معلومة جديدة لكم.

نسيت هاتفي على الوضع الصامت مما جعلني أفوت مكالمة هامة لأحد الزملاء يواجه مشكلة في الدخول على بريد العمل، إتصل بي عبدالمنعم على رقمي الآخر الخاص وأخبرني، فقمت على الفور بالدخول على جهازي بالشركة والقيام بإعادة تعيين كلمة مروره وأعطاؤها له في الهاتف، لأنه كان في إجازة فقد إنتهت مدة كلمة المرور وعليه إعادة تعيين واحدة جديدة، لكني ساعدته في هذا وسأترك له حرية تغييرها بعد ذلك.

تصفحت الـApple Store في هاتفي النقال فوجدت برنامج Flickr الجديد! قمت بتنزيله وهو قيد التجربة الآن! على فكرة، الظاهر أن شركة Apple غيرت من إتفاقية المستخدم في الـItunes؟ لأني بعد إنزاله فوجئت برسالة تطالبني بالموافقة على إتفاقية الإستخدام الجديدة، وقد وافقت عليها بعد قرائتها لكن لم أعرف موطن التغيير؟؟ وإقترب منتصف الليل وإزداد النعاس أعتقد أني سأقوم بمراجعة مكتبة صوري الضخمة وتنسيق وترتيب بعض الصور في البومات مخصصة بدلاً من ترتيبها الحالي حسب التاريخ، لكن الأمر يحتاج لتحرير بعض المساحة في القرص الصلب وهو ما أنا بارع فيه.. الحذف!

حجم مجلد البوم صوري!

أما بخصوص شهاب، فقد فاجأنا بوقوفه لوحده في فراشه وهو لم يكمل شهره السابع بعد! ماشاء الله!

شهاب يقف لوحده
شهاب يقف لوحده

وقد كانت السماء تمطر إحتفاءً بهذا الحدث السعيد!

مطر غزير على مصباح شارعنا
مطر غزير على مصباح شارعنا

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه وإلى الغد إن شاء الله.

أكتب تعليق بإستخدام فيسبوك