الرئيسة » عمل

عمل

شهادتك.. ومناديل الحمام!

مانحكوش على الموظف المش كفوء، هداكا مصيبته اكبر واعظم هو ومؤسسته ومن حطه في كرسي عمل، نتكلمو على شخص لما يبي يخدم يخدم لكن بمزاج وعناد مايبيش يعطي الا اللي يريحه وكل شيء ايدير فيه يعتبر في ان المؤسسة مش حتقدر تبدله في لحظة، هو يشوف في نفسه الشخص اللي مشغل المؤسسة والمؤسسة من غيره مش حتقدر تستمر وهلبا حاجات من نفس الوهم هذا.

تي ارتخى! تي معليشي!

مقالة قصيرة اطرح فيها رؤية مجردة للإنسان والوظيفة والممارسات الخاطئة في الحكم على الأشخاص من النظرة الأولى وخلال فترة محددة من حياته والتي تقود الآخرين إلى الحكم بشكل خاطيء على الشخصيات بناء على موقف واحد فقط متناسيين أن هذا الأنسان ماهو إلا خلطة عجيبة من الخبرات والتجارب.

آمال كبيرة

لاوقت بعد اليوم لكتابة يومياتي يوماً بيوم (O) فأنا بصدد تغيير مسيرتي المهنية من مدير تقنية معلومات (IT Manager) إلى مستشار تقنية معلومات (IT Consultant) لأحدى الشركات النفطية في ليبيا (H) بالإضافة لشركة أخرى هي كذلك تعمل في مجال الطاقة النفطية، ولأن هذا الوضع الجديد بدون قيود وقت دوام عمل محدد بل يتم حسابه بالساعة، فهو ميزة أحتاجها جداً.

وجدت أنها فرصتي الذهبية لإنشاء مشروع خاص بمساعدة زملاء وأصدقاء مقربون جداً نطبق فيه كل مالدينا من خبرة في الإدارة والتقنية لخدمة شركات نشطة وكبيرة.

تصميم لشبكة حاسوبية

تصميم لشبكة حاسوبية

اقرأ المزيد »آمال كبيرة

تصوير ومونتاج لإعداد وجبة شاورما

الروتين الذي يحدث معي هذه الأيام يجعل كتابة اليوميات كل يوم كعادتي مُملاً، لهذا فضلت كتابة يومياتي يوماً بعد يوم وخصوصاً حين تكون هناك أحداث مميزة، هكذا تصبح اليومية أكثر إثارة، فهل توافقوني الرأي؟

يومين بيوم واحد

مر علي يومان وكأنهما يوم واحد!

برنامجي اليومي هو كالتالي: أستيقظ عن السابعة لأخرج السابعة والنصف فأصل عند الثامنة للعمل، أخرج من العمل عند الثانية لأصل إلى البيت عن الثالثة إلا ربعاً بسبب زحام الظهيرة وإقفال بعض الطرق في طرابلس بحجة صيانتها.

طاجين بطاطا

طاجين بطاطا

من الثالثة إلى الخامسة إلا ربعاً لدي مهمتين أقوم بهما هي تناول الغذاء والنوم، أنطلق عند الخامسة إلى شركة السيار للدراسة التي تبدأ عند الخامسة والنصف لتنتهي عند التاسعة والنصف، أنطلق منها إلى البيت لأصل العاشرة ليلاً، وفي البيت أقضي ساعتان من الحياة العائلية، ثم أنام عند الثانية عشرة لأستيقظ السابعة وهكذا..اقرأ المزيد »يومين بيوم واحد

روتين وقلة أدب!

بدأت اليوم بروتين إعتدته وبدأ قراء مدونتي يعتادونه أيضاً! فقد إستيقظت عند السابعة والنصف، ذهبت للعمل مسرعاً لأبدأ بفحص الشبكة ومراجعة سجل الأحداث (Event Log) في بضعة خوادم (Servers)، ثم راجعت جدول النسخ الإحتياطي وكالعادة بدلت أشرطة النسخ الإحتياطي.

قمت بإجراء نسخة إحتياطية نصف شهرية لتعديلات برنامج ISA على هيئة ملف XML، هذا ناهيك عن مراجعة بريدي والتعقيب على من يحتاج التعقيب وحذف الـSpam ومراجعة بوابات البريد (Mail Gateways) لدينا… إلخ.

أنشأت تقريراً كالعادة عن القرص الصلب الرئيس للشركة وتحققت من المجلدات التي إزداد حجمها بنسبة 11% تقريباً عن الشهار الماضي، ثم بدأت في تطبيق تحديثات WSUS بعد تجربتها يوم الخميس على بضعة أجهزة إفتراضية (Virtual Machines)، وقد مضت فترة لابأس بها على مكوثي بالعمل بعد الدوام، وكالعادة كانت لنسخ بضعة ملفات لموظف ينوي السفر لفترة طويلة.

عدت للبيت لأجد ان طعام الغذاء جاهز، لم أبدل ثيابي، شهاب كان نائماً فجلس وزوجتي نتناول طعام الغذاء في المطبخ، بعدها إستغرقت في النوم لمدة ساعة تقريباً لأستيقظ على غناء منبه هاتفي لأنهض لصلاة العصر ومن ثم الذهاب للدراسة فالدورة اليوم تبدأ عند الخامسة لتنتهي عن التاسعة 🙁

اليوم بدأنا فعلياً في دورة CCNA بعد مرور أسبوع على الدورة التذكيرية، الأستاذ أحمد كان رائعاً بالفعل، متمكن وخبير بدرجة كبيرة ويتمتع بدرجة مقبولة من المرح تجعل شخصيته محببة، إستمتعت كثيراً بحصة اليوم، وفي الغد سنبدأ الـIP Addressing وكيفية الـSubnetting بتعمق.

بعد العودة إلى البيت إنعكفت لتصفح الإنترنت ومراجعة مواقع تقنية ثم بحثت عن بضعة كتب ومراجع للدراسة في مجال الشبكات ثم مراجعة بضعة مواضيع مهمة بالنسبة لي، إنتهيت من كتابة تدوينة اليوم وبعد ساعات قليلة ساحاول النوم، وغداً صباحاً سأراجع فيديو تعليمي عن الـSubnetting.

على كل حال قبل أن أنهي يومي قرأت تعليقات القراء الأعزاء في مدونتي وبدأت في التعقيب عنها واحدة تلو الأخرى، ومن باب الأدب أقوم أحياناً بزيارة مدونات من يعلقون عندي وأحاول أن أشارك بالرأي والتعليق، لكن اليوم كان لدي موقف غريب عجيب في مدونة مي.. وهي زيارتي الأولى لمدونتها..اقرأ المزيد »روتين وقلة أدب!