الرئيسة » حياة يومية » Page 24

حياة يومية

أفكار، إسلام، مذكرات وكل ما يصادفني في هذه الحياة والتي تقدح زناد ذهني فيبدأ عقلي في العمل وطرح الأسئلة، فأضعها هنا على هيئة مقالة قصيرة أو طويلة لعلني أجد فيكم من يروي ظمأ عقلي بالإجابة، أو حتى بالمواساة لجهلي، وربما حتى ستجد فيها عزاء لك فيهون عليك ظمأك العقلي!

الحوار العقلاني

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

قابلت ولا زلت أقابل الكثيرين ممن يضعون عيونهم في مقال أو كلام أحد ما ويقرأون ما هو مكتوب في عقولهم، يوجهون آذانهم وأبصارهم إلى محدثهم ولا يسمعون ولا يصدقون سوى أصوات في أدمغتهم، وأنا الآن أحدث كل فرد من أولئك الذين قابلتهم في حياتي… لعلهم يتعلمون درساً هنا وهو: تعلم أدب الحوار العقلاني، ولأني أشك في معرفتهم بأدبياته حتى هذه اللحظة فسألخصها لهم هنا في المحاور التالية:

1. استمع أو اقرأ جيداً ما يقوله محاورك لأكثر من مرة بنية حسنة نسبتها 100%.
2. دوّن ملاحظاتك عنه.
3. أشكر محدثك على حججه التي أقنعتك أولاً ثم أطلب منه وبكل أدب وصدق أدلته التي استند عليها في حججه التي لم تقنعك.
4. مرة أخرى استمع إلى حججه جيداً وبكل رحابة صدر أكثر من مرة.
5. إذا وجدتها حجج مقنعة اقبل وسلم بها بلا أي جدال ثم أشكره على إفادتك بها.
6. إذا لم تجدها مقنعة قدم حججك أنت التي تراها مقنعة واستمع إلى رأيه فيها وهكذا يتكرر الحوار.

هذا هو ما يسمى بالحوار البناء المفيد، إنه حوار بنيوي ديمقراطي يتاح فيه لكل جانب أن يقدم حججه بكل موضوعية وبلا عتاب أحمق أو سوء نية أو تصيد سخيف… طبق هذا الحوار وستجد الناس تقترب منك وتحبك وتحترمك، طبق هذا الأسلوب وستجد معلوماتك نمت وتطورت وزادت بشكل إيجابي، طبق هذا الأسلوب وستجد أفكارك انتشرت وأحبها الناس…
اقرأ المزيد »الحوار العقلاني

تحية باردة في هذا الصباح القادم

من: المحاور
إلى: بنت الهندسة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

صباح الخير!

أجد أني لست وحدي كعادتي هذه الليلة… لطالما أحببت هذا الصمت الليلي ولطالما أحببت سكونه الهاديء ولطالما كان نتاجي العقلي يظهر دائماً صحبة هذا السكون الصارخ!!

أحببت أن أشكرك جداً على رسالتك الأخيرة، فقد ألقت علي تحية دافئة في وقت كنت أحتاج فيه جداً لوخزة تشعرني أني لازلت حياً وأن هناك من يهتم… ولا أخفيك سراً… لا تزال تلك الكأس بيدي وأرفض رميها… لا أدري هل أنا مستمتع بطعمها المر أم أني لازلت طفلاً صغيراً لم يجد من يصفعه ويرميها من يده، فقد بت مخدراً تماماً…
اقرأ المزيد »تحية باردة في هذا الصباح القادم