تخطى إلى المحتوى
الرئيسة » حياة يومية » صفحة 24

حياة يومية

أفكار، إسلام، مذكرات وكل ما يصادفني في هذه الحياة والتي تقدح زناد ذهني فيبدأ عقلي في العمل وطرح الأسئلة، فأضعها هنا على هيئة مقالة قصيرة أو طويلة لعلني أجد فيكم من يروي ظمأ عقلي بالإجابة، أو حتى بالمواساة لجهلي، وربما حتى ستجد فيها عزاء لك فيهون عليك ظمأك العقلي!

مستلزمات السفر

مسافر

أثناء تصفحي لبضعة مجلدات موغلة في القدم بحاسوبي، وجدت قائمة قديمة كنت قد أخذتها من أخي عبدالحكيم، وهي قائمة بدأها أخي قبل سنوات كثيرة، وفي كل رحلة يقوم بتحديثها، وقد إستلمت نسخة منها وبدأت أضيف عليها وأحذف ما يناسبني، وأعتقد أنه قد حان الوقت لقراءة إضافات الغير، ما رأيكم في إنشاء قائمة مستلزمات سفر تكون قياسية وشاملة للجميع بحيث تحتوي على الأساسيات التي لايمكن لأحد الإستغناء عنها أثناء السفر؟اقرأ المزيد »مستلزمات السفر

ثاني أيام عيد الفطر

زوجتي ظلت مستيقظة مع شهاب طيلة الليلة الماضية وحتى الصباح، فالظاهر أن مواعيد نومه قد إضطربت، وعند الصباح إستلمته لتهنأ هي بنوم مريح، وقد بدا الأمر سهلاً بالنسبة لي فشهاب بدأ في اللعب بألعابه ويكلمها ولاتكلمه أعطيته مفكرة لعله يحاول الإلتهاء بالقراءة (:-P) لكنه قلبها يمينا ويساراً ثم قال (تااااا؟!؟!؟) رامياً أياها متجهاً لبقعة ضوء الشمس على الأرض..

حوار الضوء
حوار الضوء

اقرأ المزيد »ثاني أيام عيد الفطر

أول أيام عيد الفطر

إستيقظت مبكراً لصلاة العيد، الجامع كان نصف فارغ بشكل غريب مما جعلني أشك أن ساعتي بها خطأ، بدأنا الساعة السابعة والربع وعند إنتهاؤنا سمعت أن جوامع أخرى في المنطقة بدأت بعد السابعة والنصف بل وحتى الثامنة إلا ربع؟ على كل حال عدت لتغيير ملابسي ومحاولة معاودة النوم لكن بعد ساعة تقريباً إستيقظنا مرة أخرى حيث بدأت زوجتي في خبز بعض الحلويات..

Cup Cake
Cup Cake

ثم قررنا النزول لبيت العائلة للمعايدة وهكذا كان، كنا أول الواصلين وبعد المعايدة بدأت في تصوير صور للجدين رحمة الله عليهما، ثم توالت الأحداث وإزداد عدد المتواجدين..اقرأ المزيد »أول أيام عيد الفطر

آخر جمعة رمضانية في ليبيا

إستيقظت وحدي في البيت عند الثانية عشرة والنصف، زوجتي وشهاب لازالوا نيام وجهاز التكييف جلد البيت تجليداً فأنقصت من قوته ثم إغتسلت وبدلت ملابسي وذهبت لصلاة الجمعة، كان الجامع مكتظاً والحمدلله وهناك شيء فيه أزعجني، هناك من يأتي للجامع ورائحة كريهه، والمشكلة حينما يكون الجامع مكتظاً فلاتجد مكاناً آخراً فتبقى متحملاً فاقداً تركيزك لسماع خطبة الجمعة، فوالله قد خرجت من الجامع لا ألوي على شيء إلا الهروب من رائحة ذلك المُصلي.

عدت للمنزل لمناقشة أبي في بعض الأمور المالية، وبعد نقاش لابأس به إكتشفت أني سأضطر للعودة إليه مرة أخرى بعد مراجعة حساباتي، فذهبت لبيتي لمتابعة المراجعة وإجراء الحسابات، لكن هناك مشوار ينتظرني منذ الأمس، وهو إيصال زوجتي لسوق الذهب في المدينة القديمة، فتجهزنا وخرجنا للساحة الخضراء قاصدين سوق الذهب، بقيت في السيارة لأحرس شهاب النائم وقد وجدت مكاناً لركن سيارتي فيه بتوفيق من الله لم يستيقظ شهاب كذلك.اقرأ المزيد »آخر جمعة رمضانية في ليبيا

يوم عادي

يومي كان عادياً جداً..

  • إستيقظت عند الثامنة والربع بتثاقل.
  • الذهاب للمصرف لإستلام ظرف لأوصله لأختي في البيت.
  • الإستمرار في الطريق للعمل عبر شارع الرشيد المكتظ والممتليء بالشرطة يميناً ويساراً.
  • الوصول والنزول للعمل حيث لا أحد يود العمل! ولاوجود لموظف الإستعلامات لليوم الرابع على التوالي.
  • البدء في فحص الشبكة ومراجعة سجل الأحداث (Event Log) في أكثر من 15 خادم (Server).
  • مراجعة النسخ الإحتياطي وتبديل أشرطة النسخ الإحتياطي وتعديل جدولتها بما يتوافق وأيام العيد.اقرأ المزيد »يوم عادي

كلمات لابد من قولها

يعرف معظم خبراء الإنترنت الفرق الكبير بين المدونات والمنتديات.. فالمدونة تقوم على كتابة أشخاص معينين وإن كان الغالب حتى الآن هو المدونات ذات الفرد الواحد. أما المنتديات فتفتح باب المشاركة للجميع وتعتبر مكان عام يجمع كل المشتركين بها ويحتويهم.

إنها البداية.. وأردتها أن تكون عادية جداً.. بل أكثر من عادية لدرجة أني أستغرب فكرة حدوث المحال وظهور قراء كُثُر لحروفي.. قد تكون قلة ثقة بالنفس.. وقد تكون واقعية.. وقد تكون إحدى أساليبي في الحفاظ على نفسي بعيداً عن خيبات الأمل فأتوقع دائماً الأسوأ وأضعه في الحسبان في بداية القائمة.. ولا أبالي بما تحته.اقرأ المزيد »كلمات لابد من قولها

طرابلس في چوچل آيرث

أنشودة شدتني حالماً إستيقظت من النوم وجولة في Google Earth مع مدينة طرابلس ثم جولة أخرى في مدونات عديدة منها مدونة أعجبتني إنتهاءً بوليمة في بيت أنسبائي وبضعة مشاكل مع زوار منطقتنا وأخيراً دردشة وردود على تعليقات في مدونتني.

مشاعر عكسية

أكرهها وأكره لفظ أسمها حد الموت.. كم أكره صوتها الناشز وكم أكره الشعور الذي يخلفه فيّ.. طاقة الكره التي فيّ لم أصلها قط ولم أحلم أني سأحس بها قط..

كم أتمنى أن لا أرى بسمتها.. وكم أتمنى بكامل جوارحي أن لا أرى نظرة عينيها بعد الآن وألا ألمس يدها البغيضة تلك.. يا الله كم أحمل لها كل مشاعر الموت والبغض والحسد والفناء.. كم هي حقيرة وتافهة وسمجة.. كم سخيفة هي أفكارها.. وكم هي عادية وكريهة.. كم أكره ذكرها.. وكم أبغض حكايتي معها..

إني أكرهها بكل جوارحي.. أكره حياتي لأنها صارت فيها.. أكره الحياة نفسها لأنها أنجبتها..اقرأ المزيد »مشاعر عكسية

قصة: خرط ليليّ مُركّز!

سيارتي Ford TAUNUS
سيارتي Ford TAUNUS

في يوم 14/10/2004 أيامات كنت نخدم مؤقتاً في محل نسخ دسكات في مجمع زرقاء اليمامة في مدينة طرابلس، وأني مروح للحوش في الفجريات تقريباً مع الساعة 4:45 بالسيارة وتأخرت هكي لأنه كانت عندي مجموعة دسكات CDs لازم نسلمهم ثاني يوم وما إرتحتش لين كملتهم، ومجنون نوم نبي نروح بسرعة، فخذيت الطريق السريع وشديتها جري بالتاونس وطبعاً سيارتي نوع FORD TAUNUS موديل سنة 1965.. لكن مانحكيلكمش عالشياط والعياط اللي ندير فيه بيها، المهم عفست عالبنزينة لين حسيت ماطورها بيطلع من جنبها… وإذا بيا نشبح ضو فوقي يشعل بالقوية، وقعدت زي المصدوم شوية وبديت نشد الفرينو نبي نوقف نشوف شني هذا الضو، ووقفت بالسيارة ودرست على اليمين وفتحت الباب والضو قاعد فوق راصي يشعل، لين لما نزلت من السيارة وشبحت فوقها مالقيت شي!اقرأ المزيد »قصة: خرط ليليّ مُركّز!