الرئيسة » كتاب الوجه

كتاب الوجه

آداب الشبكات الإجتماعية

صارت الشبكات الإجتماعية في بعض المجتمعات مجرد وسيلة لنقل الأخبار، كما أنها في السنوات الأخيرة صارت متنفس للبعض للتعبير عن الرأي خارج الحياة العامة نظراً لعدم قدرتهم على التعبير بحرية بإسمهم الحقيقي في العالم الحقيقي بين الناس، فربما ليست كل تلك الأسماء المستعارة تهدف لمضيعة الوقت والتخفي وراء الأقنعة. لكن ماالذي يمنع أي كان من إنشاء حساب بإسمك وصورتك الحقيقيين والحديث بإسمك!؟

وداعاً يا كتاب الوجه!

بعد سنوات من المشاركة بشكل يومي على الشبكة الإجتماعية فيسبوك، وبعد كتابة العديد من المقالات التوعوية حول مشاكلها وسلبياتها وإيجابيتها وحسناتها، اجد نفسي اليوم مضطراً للرحيل عنها، وهنا سأسرد لكم الأسباب التي جعلتني أقوم بإيقاف حسابي على الشبكة الإجتماعية فيسبوك (دون ترتيب) لعل أحد الناس يستفيد من تجربتي او العكس.

ولا زال التشخيط مستمراً!

المشاكل والدراما “الإنترنتية” و “الكتاب وجهية” لاتزال قائمة، لا أدري ماسببها؟

لنتخيل الإنترنت لوهلة شيئاً واقعياً، لنتخيل أن هذا العالم ليس إفتراضياً، عالم الإنترنت.. لا داعي لأن نتخيل لأن الإنترنت بالفعل واقع وأشخاصها بشر وليسو آلات، والفرق أن بالخارج يمكنك أن تلمس وترى الناس لكن في الإنترنت لاتراهم وقد يلبسون عشرات الأقنعة، لكنهم يظلون بشراً.

هل ياترى كنت في يوم من الأيام ضحية صيد قام بها أحد المتصيدين في الإنترنت؟ هل كنت “إفتراضياً” فرداً من قطيع أسماك يلحق بالطعم؟

التشخيط؟! نعم قرأتها بشكل صحيح، وهي طريقة صيد يعتمدها العديد من الصيادون خصوصاً في صيد سمك التونة اللذيذ والتي يجرّونها بالمئات عن طريق خدعة وضع الطعم في مؤخرة السفينة والجري به في عرض البحر! بالمعنى الدارج (يجرو بيه)..!

عملية صيد الأسماك بالتشخيط

عملية صيد الأسماك بالتشخيط

حين تدخل لهذا العالم لديك خيار من الإثنين إما الدخول بإسمك الحقيقي أو بإسم مستعار، فإن فعلت الأخير فأنت في أغلب الأحيان لن تفهم ما معنى تدوينتي هذه، أما إن كنت تستعمل إسمك الحقيقي فالإحتمال كبير جداً في أن تكون سمكة تونة في بحر الإنترنت!!اقرأ المزيد »ولا زال التشخيط مستمراً!

الشبكات الإجتماعية: مواقف، مخاطر وإحتياطات

بعد سنوات من الفسبكة، (أي إستعمال موقع Facebook أو كتاب الوجه كما أحب تسميته) وبعد خبرة إجتماعية فيه طويلة نسبياً، فكرت أن قد حان الوقت لتدوين أفكاري وخبرتي في هذا الموقع، فبشكل عام يعتبر مفيد للتواصل بين الأصدقاء، وأعني الأصدقاء الحقيقيون لا الإنترنت، كذلك هو مكان مفيد لمتابعة أخبار ونشاطات سلع وماركات معينة تهتم لها بالإضافة لشخصيات مشهورة، وقراءة ردود الأفعال والآراء من الغير.

فكرة الموقع نشأت على أن يكون رواده لايخفون شخصيتهم الحقيقية، ومن هذه الفكرة تدرجت الكثير من الأفكار الأخرى.

ثقافة الموقع وفكرته بدأها طالب جامعي أحب أن ينشيء مكاناً على الإنترنت بطريقة ما للتواصل مع أصدقائه في الجامعة، ذلك الطالب لايعيش في عالمنا العربي وبعيد كل البعد عن طريقة تفكيرنا.

في مكتبي

الحياة سعيدة والضمير مرتاح والجو شاعري.. ويادنيا إن شاء الله تنقلبي ولا حتى يتفجر فيك بركان.. الحمدلله ويارب دمها نعمة.. الحمدلله الحمدلله

إعتمد على البساطة والشفافية والتي ستوفر لمستخدميه مكان لطيف يتبادلون فيه لحظات لاتنسى، حيث لامكان للخصوصيات وأسلوب التشدد والحجب الشهيرين في المجتمعات العربية، فالكل لاينحرج من وضع إسمه وصورته الحقيقيين بينما في الوطن العربي – الجديد نسبياً في عالم الإنترنت – فالوضع مختلف ومن هنا بدأت المشاكل..اقرأ المزيد »الشبكات الإجتماعية: مواقف، مخاطر وإحتياطات