مصرف

علي عامر علي الطويل آخر!

إستيقظت بتثاقل، كنت أود لو أن اليوم هو الجمعة، كنت متبلد الإحساس كقطعة آجُر، شعرت بثقل في معدتي، والسبب هو صحن سلطة قمت بإعداده البارحة قبل النوم، طعم زيت الزيتون لازلت أتذوقه مع أني قد نظفت أسناني جيداً وكذلك فركت لساني، ياله من شعور مزعج، وبداية مزعجة لهذا اليوم.

سلطة بالمرتديلا

سلطة (طماطم، فلفل، بصل، مرتديلا، جبنة حمراء، زيت زيتون، خل، ملح)

فوجئت بالنوافذ مفتوحة في البيت وهي أول مرة منذ أشهر طويلة، فعن نفسي دائماً أشعر بالحرارة ودائماً أريد التكييف، عكس زوجتي حتى أني أنام بدون غطاء عدة ليال بدون أدنى إنزعاج أو برد! وعلى كل حال فالجو اليوم كان معتدلاً.اقرأ المزيد »علي عامر علي الطويل آخر!

مشاكل صباحية

أستيقظت مبكراً اليوم وتجهزت للذهاب لمصرف الجمهورية لأستلم 99% من حساب توفيري الذي أنشأه لي والدي قبل سنوات، الفائدة متوقفة منذ سنوات كذلك، في يوم الأحد الماضي قدمت طلباً لمدير المصرف فكما قيل لي هناك أن هذا هو الإجراء، وكان علي الإنتظار أسبوعاً كاملاً ينتهي اليوم، وأثناء إنتظاري أمام المصرف فكرت أنه يفترض فيه أن تكون بوابته مفتوحة في تمام الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت رمضان لكن السادة الموظفين الأكارم ظلو يمرون بجانبنا حتى التاسعة والنصف، والباب ظل مغلقاً، وعند الساعة 9:40ص.

فتحت الأبواب، دخلت مع الجمع مستعجلاً فلدي دوام يفترض أن اكون فيه عند التاسعة وقد تأخرت 40 دقيقة، سارعت للموظفة “فوزية” وقد كانت تذكرني لأن أختي في يوم من الأيام زاملتها في العمل، سألتني عن حالها وأخبرتها أنها لازالت تعاني مضاعفات العملية، وأثناء حديثنا بدأت الأخت الكريمة تبحث عن طلبي وأعطته لي لكن السيد المدير وقع على الموافقة يوم الخميس القادم؟ بدون سبب واضح! كانت هي الأخرى مستغربة، وبعد لحظات أكدّت لي أن الأمر ليس إختلاطاً أو خطأ فقلت لها: (أمري لله، خلاص نجو الخميس). ماباليد حيلة لأجادل أيٍ كان، فغلطتي أني لم أكتب تاريخ تقديم الطلب وأغلب الظن أن طلبي وصل للمدير يوم الخميس أو الأربعاء الماضي.اقرأ المزيد »مشاكل صباحية