فندق كورنثيا

حقوق الملكية الفكرية

القصة كانت هنا.. في هذا المنشور.. بداية يوم الثلاثاء صباحاً 27 يناير 2015، رفقة حادثة تفجير سيارة مفخخة امام فندق كورنثيا، حيث كنا في إجتماع مجلس الإدارة بالشركة نحاول متابعة ماحدث من أعمال ومهام في الأسبوع الماضي، ودون أي مقدمات، يصم آذاننا إنفجار قوي جداً كأنه صوت رعد تم تضخيمه عشرين مرة!

وبعد مرور لحظة نهرع للنوافذ لنستعلم من أين أتى ذلك الصوت ونكتشف ناراً ودخاناً اسوداً امام فندق كورنثيا بالعاصمة طرابلس، وقد قمت حينها بإلتقاط صورة وفيديو قصير لتوثيق الحدث.

اقرأ المزيدحقوق الملكية الفكرية »

تصوير ومونتاج لإعداد وجبة شاورما

الروتين الذي يحدث معي هذه الأيام يجعل كتابة اليوميات كل يوم كعادتي مُملاً، لهذا فضلت كتابة يومياتي يوماً بعد يوم وخصوصاً حين تكون هناك أحداث مميزة، هكذا تصبح اليومية أكثر إثارة، فهل توافقوني الرأي؟

لأسرد لكم ما حدث، فنشاطات اليوم توزعت بين أربع مواقف رئيسة، أولها العمل المعتاد، ثم مشاركة زميلي وصديقي خالد خبوش هواية التصوير، فقد جلب معه اليوم عدسة خاصة معروفة بإسم عين السمكة (Fish Eye) وقد قمنا باللهو بها قليلاً في المكتب وفي الخارج، وهي بالفعل رائعة، تصلح لتصوير مشاهد الطبيعة والمناطق الواسعة كالتواجد في قمة جبل مثلاً!

أنا وفندق كورنثيا

أنا وفندق كورنثيا

قسم تقنية المعلومات

قسم تقنية المعلومات

وهذه صورة العدسة التي أهلت خالد لإلتقاط هذه الصور..اقرأ المزيدتصوير ومونتاج لإعداد وجبة شاورما »

الغذاء في مطعم لافاليت، ثم زيارة لسوق الثلاثاء

بداية كئيبة لليوم، شهاب يتألم ويبكي، والدته تشرف على الإنهيار لقلة النوم، أنا لا أملك لهما سوى الدعاء، فالدواء موجود والحالة تم تشخصيها ولايوجد أحد ليهتم بشهاب لتنام زوجتي مثلاً وتنال قسطاً من الراحة.

بداية طريق شارع السيدي تماماً تحت الجسر (بالقرب من دار FIAT سابقاً) مزدحمة بشكل منرفز فلليوم الثالث على التوالي ليس هناك عمل، مجرد الواح وحواجز ومطبات عرقلت حركة المرور بدون سبب واضح.

على إمتداد طريق الشط امام البحيرة كانت هناك سيارة نوع Honda متوقفة بابها مِعّوَج وعجلتها الأمامية مكسورة بزاوية منفرجة وصاحبها خارجها قميصه ملطخ بشيء أحمر (أعتقد إنه بقايا دم) ويناقش شرطي مرور ويؤشر على نفسه وسيارته تباعاً مع شرح لم أستطع سماعه، لاتوجد سيارات أخرى متضررة على الطريق فتخيلت أن أحد السائقين ضايقه من جهة اليمين ليجعله يصطدم بالرصيف والظاهر أنه لم يكن مرتدياً حزام الآمان.

اليوم عندي إجتماع مع المدير العام بخصوص ميزانية السنة القادمة، وأنا مستعد لها بعون الله.

بدأت مهامي اليومية وقد كانت الشبكة مُحبطة هي الأخرى..

What's Up Gold

What's Up Gold

فبدأت في عملية البحث والتقصي.. إلخ، حتى جاء موعد الإجتماع عند التاسعة.اقرأ المزيدالغذاء في مطعم لافاليت، ثم زيارة لسوق الثلاثاء »

مرض وكآبة بيتية + ميزانية 2010

شهاب + كآبة

شهاب + كآبة + مرض

بعد نوم عميق لمدة ساعة فقط إستيقظت بتثاقل شديد جداً، لكني تجهزت للعمل ونزلت وفي الطريق خطر لي خاطر الذهاب إلى محل فتحي لشراء كوب من “الفروبي” (وهو حليب مخلوط مع موز أو فراولة وماشابه)، اما الطلبية التي أخذتها فكانت إثنين كالتالي: كوبين من (فروبي تمر ولوز) مع قطعتي كرواسون بالعسل واللوز كذلك، طلبية واحدة لي أكلتها على الطريق والثانية لزوجتي حين تستيقظ، عدت للبيت بالطبع لأضعها في الثلاجة ومن ثم إرسال رسالة لها لتنتبه إلى أن هناك شيء في الثلاجة لها.

توكلت على الله للذهاب إلى العمل وقد كانت طريق شارع السيدي مزدحمة منذ بداية الجسر بجانب دار Fiat سابقاً، وسبب الإزدحام هو أعمال جارية لكن بدون عمال! أي أنك ترى الموانع والحواجز والمطبات فقط دون ان ترى سبباً واضحاً لذلك، على كل حال بعد 40 دقيقة تقريباً وصلت مقر عملي وبدأت في مهامي اليومية وأهمها هو الإنتهاء من كتابة تقرير ميزانية قسم تقنية المعلومات، حيث ان المدير السابق لم يترك أي شيء بخصوص هذا الأمر قبل أن يرحل، وقد كنت سعيداً لرحيله لدرجة لم أحاول تأخيره وسؤاله عن أي شيء!

طبعاً كان رحيله من أغرب ماسمعت، فهل سمعتم عن مدير يقوم بتسليم مهامه على نحو: إسألني أي سؤال وسأجيبك! وحيث سألته عن المهام التي كان يقوم بها لم يعطني إجابة واضحة، فكيف يتوقع مني أن أسأله دون أن أعرف فعلاً ماهي مسؤولياته بالتفصيل؟اقرأ المزيدمرض وكآبة بيتية + ميزانية 2010 »

إنشغال عن تدوين اليوميات

بداية اليوم كانت رائعة، إفطار عائلي لذيذ يتخلله حديث لطيف..

فطيرة وعسل Pancake

فطيرة وعسل Pancake

العمل كان مملاً لكنه مر بسرعة لإنغماسي الشديد في تكملته.. بعد إنتهائي من عدة مهام وجدت وقت فراغ ثمين، فتذكرت أني منذ أكثر من شهر قد بدأت مشروع تدوينة بخصوص الآيفون وإستقراره، وبما أن الوقت لم يسعفني للكتابة والتصوير، آثرت تسجيل فيديو قصير مدته 51 ثانية أريكم فيه هاتف في تطبيق الساعة وقد قمت بتشغيل الـStopWatch منذ أكثر من شهر والهاتف يشتغل منذ ذلك الوقت حتى الآن..

اقرأ المزيدإنشغال عن تدوين اليوميات »

عطلة أخرى أقضيها في العمل

الصباح كان كئيباً، إنقطعت الكهرباء مرات ومرات، أثناء ذلك كنت مستعداً فلم تنقطع الكهرباء عن حاسوبي، لكن لسوء حظي إنقطعت الكهرباء عن التكييف دون رجعة حتى الظهيرة، فقمت بفتح باب الطواريء والباب الخارجي للمبني للتهوئة، مع أن الجو كان فيه بعض الرطوبة لكنه أفضل بكثير من الجو الخانق.

باب الطواريء

باب الطواريء

اقرأ المزيدعطلة أخرى أقضيها في العمل »

طرابلس في چوچل آيرث

أنشودة شدتني حالماً إستيقظت من النوم وجولة في Google Earth مع مدينة طرابلس ثم جولة أخرى في مدونات عديدة منها مدونة أعجبتني إنتهاءً بوليمة في بيت أنسبائي وبضعة مشاكل مع زوار منطقتنا وأخيراً دردشة وردود على تعليقات في مدونتني.

مشاكل صباحية

أستيقظت مبكراً اليوم وتجهزت للذهاب لمصرف الجمهورية لأستلم 99% من حساب توفيري الذي أنشأه لي والدي قبل سنوات، الفائدة متوقفة منذ سنوات كذلك، في يوم الأحد الماضي قدمت طلباً لمدير المصرف فكما قيل لي هناك أن هذا هو الإجراء، وكان علي الإنتظار أسبوعاً كاملاً ينتهي اليوم، وأثناء إنتظاري أمام المصرف فكرت أنه يفترض فيه أن تكون بوابته مفتوحة في تمام الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت رمضان لكن السادة الموظفين الأكارم ظلو يمرون بجانبنا حتى التاسعة والنصف، والباب ظل مغلقاً، وعند الساعة 9:40ص.

فتحت الأبواب، دخلت مع الجمع مستعجلاً فلدي دوام يفترض أن اكون فيه عند التاسعة وقد تأخرت 40 دقيقة، سارعت للموظفة “فوزية” وقد كانت تذكرني لأن أختي في يوم من الأيام زاملتها في العمل، سألتني عن حالها وأخبرتها أنها لازالت تعاني مضاعفات العملية، وأثناء حديثنا بدأت الأخت الكريمة تبحث عن طلبي وأعطته لي لكن السيد المدير وقع على الموافقة يوم الخميس القادم؟ بدون سبب واضح! كانت هي الأخرى مستغربة، وبعد لحظات أكدّت لي أن الأمر ليس إختلاطاً أو خطأ فقلت لها: (أمري لله، خلاص نجو الخميس). ماباليد حيلة لأجادل أيٍ كان، فغلطتي أني لم أكتب تاريخ تقديم الطلب وأغلب الظن أن طلبي وصل للمدير يوم الخميس أو الأربعاء الماضي.اقرأ المزيدمشاكل صباحية »