صمت الشعب

منذ أن تم إنشاء المجلس الوطني الإنتقالي، كم من إعتصام سلمي خرج له ممثل الحكومة ليستمع للمعتصمين؟ لا أذكر إلا تلك المرات التي إقتحم فيها المعتصمين مقرات الحكومة، مما يبين لي أن الحكومات لاتعطي وزناً لأحد إلا حين يحمل لها العصا! الخلاصة: المسؤوليين لن يعطوا الشعب قدره إلا لو كان من مصدر خوف، فمادام الشعب صامتاً، فسيداس بالأقدام، وسيتم إعتباره طرف ثالث على الدوام.

أكتب تعليق بإستخدام فيسبوك