الرئيسة » أرشيفات ل سبتمبر 2012

سبتمبر 2012

معلوماتك ستقضي عليك

قراءة الأفكار صارت اليوم حقيقة

صار الخيال والسحر حقيقة علمية.. فهذا فيديو لساحر يقوم بجلسة قراءة أفكار لبعض الناس العشوائيين، لكن مايميز هذا الفيديو أنه يقوم بعرض سره للعلن.. والنهاية ستصدمك. أنصح بمشاهدة الفيديو بشدة، وأتمنى مشاركة هذه التدوينة مع أصدقائك حتى تصلهم الرسالة جميعاً، مستخدماً الروابط أسفل الصفحة لمشاركتها في الشبكات الإجتماعية.

تطبيق AirDroid لهواتف أندرويد

هذه تدوينة قصيرة أصف فيها بشكل موجز بعض من فوائد تطبيق رائع يتيح لك التحكم في هاتفك لاسلكياً ودون الحاجة لتركيب أي شيء على حاسوبك!
في البداية ستستغرب ميكانيكية عمل التطبيق، لأن عليك فتح التطبيق من الهاتف لا الحاسوب، حيث لايحتاج الأمر تركيب أي شيء على حاسوبك، مما يعني أنك ستتمكن من الإتصال بهاتفك بإستخدام أي حاسوب مادام يحتوي على متصفح إنترنت، وأعتقد أنه لاوجود لحاسوب اليوم لايحوي على متصفح إنترنت واحد على الأقل!
كبداية ولأختصر عليك القراءة (إن كنت ممن يحبون الإختصار ولديك بعض القيقات الزائدة عن الحاجة!) أقدم لك فيديو تجاري يبين فكرة التطبيق بشكل سريع..اقرأ المزيد »تطبيق AirDroid لهواتف أندرويد

وداعاً آيفون!

تدوينة سريعة أكتب فيها خواطر الأيام الأولى من إستخدامي لهاتف Samsung Galaxy S3 بعد بيعي لهاتفي iPhone4 وتركي لعالم هواتف Apple ونظامها وكل ما إشتريته من برامج في متجر برامجها! فبعد سنوات من العمل على الآيفون بشكل يومي، حان وقت الرحيل عنه، لن أدخل في تفاصيل معقدة، فالتدوينة ليست تحليلية ولا هي ذات طابع المقارنات، فهناك مواقع تخصصت في المقارنات بين الأجهزة أدعوكم لزيارتها، وسأكتفي هنا بسرد تجربتي الشخصية وذكر أسباب جعلتني أقرر الرحيل عن نظام Apple وهاتفها إلى حين إشعار آخر، وهي:اقرأ المزيد »وداعاً آيفون!

الإنترنت في ليبيا لم تتحرر بعد

قمت بتصميم هذا الملصق الإعلاني الجاهز للطباعة للتعبير عن إستيائي من خدمة شركة ليبيا للإتصالات والتقنية، المزود المحتكر لخدمة الإنترنت في ليبيا والمستغل لها بشكل تعسفي من ناحية جودة الخدمة وتكلفتها. سوء الخدمة يحد من حريتي ويجعلني غير قادر على الإستفادة من كامل خدمات الإنترنت فإكتفينا بالتصفح العادي للمواقع وكأننا لانزال نعيش في إنترنت التسعينات.

من هو المُدوِّن؟

الإجابة عن هذا السؤال ليست سهلة للبعض، فقد تشابكت وتداخلت المفاهيم حتى صار مفهوم كلمة مُدوِّن مقروناً بمجال واحد فقط في ذهن العديد من الناس، وهنا وجب توضيح وجهة نظري بصفتي من المدونين القدامى في ليبيا، وكبداية سأحاول تعريف المُدوَّنة مستنداً على بعض الحقائق المعروفة التي لاتحتمل الطعن فيها، وخلال إسترسالي ستضح الإجابة عن السؤال شيئاً فشيئاً حتى أختمها بقائمة من المعايير الخاصة التي تفرق بين المُدوِّن وشيء آخر تحاول بعض الجهات تحويله إليه.