الرئيسة » مدونة طرابلسي » مشكلة ليبيا = الليبيين

مشكلة ليبيا = الليبيين

لعل مشكلة ليبيا هي الليبيين أنفسهم، بتركنا المجال لبعض الفئات في المجتمع بفعل مايريدون بداعي العادات والتقاليد والعيب، وننسى أن مصلحة ليبيا هي أولاً وأخيراً، وأنها فوق كل إعتبار، وأن الشهداء أعطوا دمهم فداء لليبيا لا لهذه الزمر الشاذة في المجتمع.

تم تداول فيديو يوم الجمعة الماضي يزعم أن فيه الناشطة المدونة الليبية غيداء التواتي تتآمر علي شخصياً لا لشيء إلا لأكون وسيلة إرهاب تمارسها ضد آخرين مجهولين، وقد راسلني ونبهني إليه بعض الزوار للمدونة مع ملاحظة أن أسمي مذكور في الفيديو.

 
وبعد حذف الفيديو من اليوتيوب يتم نشره مرة أخرى على الفيسبوك..
 

//

 
في البداية إستغربت وصُدمت بهذا الكم الهائل من الإستهتار بالقانون حتى ان الامر من الممكن أن يقود الإنسان إلى رغبته في تلفيق محاضر شرطة وتهم حتى الزج بالسجن بشخص ليس له علاقة لامن قريب ولامن بعيد، جريمته فقط أنه إنسان معروف في وسط التدوين الليبي، فيكون إنذار واضح لبعض الناس أجهلهم، وقد قالتها بوضوح في الفيديو إنها ستزج بي في السجن لبضعة أيام حيث يقوم أحد معارفها بـ(سحن كبدي) على حد قولها!

مهما كانت شخصية من تتكلم في الفيديو، فمن السذاجة أن نتوقع للمجرم أن يخرج للعلن ويقول يا ناس أنا مجرم! ومع هذا أقول لمن في هذا الفيديو، لاسامحها الله ولابارك الله فيها، ولا أدري كيف ستكون ليبيا بخير مادام هؤلاء على وجه الأرض يستهترون بالقانون ويكيدون الدسائس والمؤامرات في الخفاء ثم يلبسون ثوب الثوار في العلن وينادون بحقوق الإنسان وحرية الرأي بينما هم زعماء حزب إنتهاك الإنسان وأذيته!!

الغريب في الموضوع انها تقول سأفعل وأفعل بل تقول أنها قامت بفتح ثلاث محاضر في حقي بمراكز الشرطة لكن مع هذا فانا آخر من يعلم بقصة هذه المحاضر!

س: كيف تم فتح محضر في مركز شرطة وهو من إسمه (محضر) أي يجب أن يكون بحضور الإثنين أو على الأقل يتم جلبي لاحقاً للشهادة والتحقيق ومع هذا لم يأت أحد ليعلمني بهذه المحاضر؟

ج: لايوجد لدي تفسير منطقي إلا لو تم فتح هذه المحاضر بطرق ملتوية، وهو ماتعترف به المتحدثة في الفيديو حيث تقول بوضوح:

(في وليد نعرفه قالي تو نبعتلك لولد خالي يطلعلك بررا ياخد الوراقي وتو نوصيه يخليه عنده تلاتة أيام يسحنله كبده غادي)

نعم هذا هو التفسير الوحيد، حيث تستعمل معارفها للنيل من الآخرين! فهل ياترى هي تقصد شخص آخر؟ أي هل هناك مدون آخر إسمه مطابق لأسمي؟ لا اعتقد ذلك! فمحرك بحث قوقل دليل على عدم وجوده.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتم مضايقتي فيها من غيداء التواتي، ولم ألق لهذا بالاً حينها، لأني لم أتصور أن يصل الأمر للحديث عني عبر السكايب لأشخاص آخرين وحياكة المؤامرات بل وحتى متابعة حالتي الصحية!

في شهر سبتمبر الماضي كان لي موقف غريب مع غيداء التواتي (أنقر هنا لتقرأ ملفها الشخصي الأول – وهنا لملفها الثانيوهذا الثالث) والموقف وصفته بالغريب بسبب تعليقاتها الهجومية المرفقة بتهديدات قوية جداً وصلت لحد الشنق! ومكان الحدث كان مجموعة (ائتلاف صحفيي و اعلاميي ثورة 17 فبراير) على الفيسبوك، وقد كتبت فيها – كعضو من أعضائها حينها – طلباً للمشاركة في إستفتاء في مدونة طرابلسي أتسائل فيه حول أفضل الطرق لمكافحتنا وتنقية ثورتنا من المتسلقين ممن كانوا ضدها وصاروا معها بعد إنتصارها، وكيف نمنعهم من تقلد مناصب قيادية في ليبيا الجديدة، (أنقر هنا لمشاهدة الحوار كاملاً) والظاهر أن مشاركتي ضربت على وتر حساس عند غيداء.. فكان لها سبق أول تعليق على سؤالي في المجموعة كالتالي:

غيداء التواتي انت متورط مع الانسة هالة ياسيد علي وبالتحقيق معها اعترفت بذلك حول التشهير بي عبر الانترنت مش قتلكم اني الصبر ولا نسيت شن مداير كل شي بالوثائق ياسيد علي والقانون بينا انت قمعت النشطاء اللي منهم غيداء التواتي مابين شهر 8 الماضي 2010 وشهر 2 بنقولك القانو بينا والسيد عمر الحباسي لديه كل الوثائق بخصوص ماعملت طيلة7 اشهر
September 1, 2011 at 10:44pm

وهذه صورة للتعليق:
تعليق غيداء المحشو حشواً بالكذب والإفتراء

تعليق غيداء المحشو حشواً بالكذب والإفتراء

تسائلت للحظة من هي هالة التي تقصدها؟ وقلت ربما شاهدت غيداء التواتي لقائي التلفزيوني يوم 24-08-2010 في برنامج “على الثانية” (شاهد الجزء الأول – والجزء الثاني) والذي كانت تدير دفة الحوار فيه تلك الإعلامية المعروفة بحملها للمسدس مهددة لكل من يتحدى القذافي! هالة المصراتي، ربما ربطت بين الإثنين بطريقة ما ملتوية كإلتواء منطقها، فلايوجد أي تفسير آخر لدي.

أستمر الحوار بعدها في صفحة المجموعة بين تهديد ووعيد دون تقديم دليل أو معلومة واحدة، عدا الإفتراء والكذب والإتهام والحقد والكراهية، فقد إجتمعت سبحان الله هذه الأوصاف البشعة في هذه الإنسانة بشكل لا أستطيع وصفه، لكن يمكنكم مشاهدة الحوار كاملاً من الرابط الذي أدرجته قبل قليل، أو في هذه الصورة، ولاحظو التعليقين المحاطين بالإطار الأحمر حيث تهددني بكتيبة ثوار طرابلس وكذلك تهددني بالشنق!

((ملاحظة: هناك بعد التعليقات قام بمسحها مدير المجموعة بنفسه وهي تعليقات له، وسترون أني أخاطب شخصاً ما دون رؤية تعليقاته وأنا أقصده هو قبل أن يقوم بحذف تعليقاته))

نص الحوار بيني وبين غيداء حيث تهددني بالشنق وكتيبة الثوار!

نص الحوار بيني وبين غيداء حيث تهددني بالشنق وكتيبة الثوار!

واضح جداً ان غيداء قد إلتبس عليها الأمر وأن هناك شخص ما يريد إقحامي في مشاكله معها، ومن الواضح ان غيداء قد إبتلعت طعم هذا الشخص المجهول ولاتريد سماع أي كلمة مني، وكأني أتحدث إلى حائط صم، فحتى من مدير مجموعة (ائتلاف صحفيي واعلاميي ثورة 17 فبراير) قدم إعتذاراً على حائط الصفحة يعترف فيه بالخطأ الذي قع فيه شخصياً.. وقد قام بحذفه فلم أجد رابطاً له، لكني أحتفظ بصورة منه للذكرى.. ها هي..

إعتذار مدير المجموعة

إعتذار مدير المجموعة

من الواضح أن غيداء تكذب وليس لديها دليل، وبالطبع بالنسبة لي أعرف أن ليس لديها دليل واحد، لماذا؟ لأني أعرف أني بريء! لكن أنتم لاتعرفون من هو علي الطويل، فلهذا تريد لعب لعبة الرأي العام وتقليبه عليّ وفي نفس الوقت تضع نفسها موضع الضحية التي لديها أعداء بينما هي في الحقيقة ليست سوى نكرة بالنسبة لي، لاتهمني مشاكلها ولا من هم أعداؤها ولادخل لي في أي شي له علاقة بها وأرفض الزج بي في خلافاتها.

ربما غيداء لديها أعداء كما نستنتج من الفيديو والتعليقات، ولم اكن منهم، لكنها تصرّ على وضعي في هذه الخانة بإصرار، وتريد بأي شكل من الأشكال تأديبي وجعلي عبرة للآخرين حتى يرتدعوا! نعم قالتها في الفيديو الأخير فهو يُظهر بوضوح أنها تتآمر لإلصاق أي تهمة بي لإخافة الآخرين، فعلى حد قولها:

(تعرف يا احمد كان نجيبه هو والآخر الباقيين حيخافو ولا؟)

غيداء في الفيديو تعترف بأشياء أخرى كعلاقتها باللجان الثورية، وهذه قصة أخرى تحال للشعب الليبي وشباب ثورة تصحيح المسار الموجود في ميدان الجزائر، فلو كانو يرضون بوقوفهم مع من تعترف بلسانها أنها تعمل مع اللجان الثورية، فتلك مصيبة لا أود أن أتخيلها، ولأني لست في الميدان فأتحفظ على التعليق.

مايهمني من هذه القصة أن أول تماس حدث بيني وبين غيداء وضحت فيه بكل أدب أن إتهاماتها باطلة وطالبتها بدليل وهو على حد قولها صورة مزعومة أظهر فيها في غرفة عمليات تتبع للنظام المأفون وما إلى ذلك، لكنها لم تجلبها حتى تاريخ اليوم، ربما قدمتها في محضر شرطة، لكن لم يتم إستدعائي لأعلم!

بعد نشر إعتذار مدير المجموعة، ظننت أنها قد كفت شرها عني وكفت نفسها شري والتهت فيما يفيدها، لكن الفيديو الأخير صدمني! لأن القصة ذاتها لاتزال كما هي، بل وتطورت إلى تآمر وربما حتى يقود الأمر إلى القتل، فحسب ما نشره أحد الأشخاص في فيسبوك من تعليقات لها (أنقر هنا لمشاهدته) أخذه كصورة غير معدلة من هاتفه الآيفون كما يبدو واضحاً، يدل على أنها قد فقدت السيطرة تماماً على نفسها وباتت غير مسؤولة عما تتفوه به على الإنترنت ونست أن هناك عيوناً ترى وتراقب، عدا العين التي لاتنام والتي هي أقرب إليها من حبل الوريد..

الآن.. وضعت بين أيديكم ماحدث من إفتراء قادته غيداء التواتي ضدي اليوم وغيري غداً.. ودون سبب مقنع وبناء على إدعائات باطلة وسخيفة، وقامت بهرجة ومرجة على الإنترنت لتنفخ فقاعة هواء وإضاعة وقت الآخرين، فهل صاحب الحق يقوم بفعل هذا؟؟ أسألكم، هل هذا هو حال ليبيا؟ هل صارت المحاكم والمحاضر بهذه التفاهة؟ لو حدثت من مجرم خارج عن القانون لما إستغربت وما كنت سأعلق وأكتب لكم هذه المقالة الطويلة مدعمة بالصور والصوت، لكن المصيبة الكبرى أن هذه الإنسانة تدعي أنها ناشطة في حقوق الإنسان وصحافية وإعلامية وما إلى ذلك من الأوصاف والأسماء التي لطالما تعودنا سماعها بعد ذكر أي من أسماء الطاغية أو أبناؤه أو حاشيته.

هل هذا هو نموذج الفتاة الليبية الذي يمثل فتيات ليبيا في ميدان الجزائر وثورة تصحيح المسار؟ فتاة مجنونة تلاحق رجل لايعرفها وليست له علاقة بها فقط ليكون كبش فداء وترهب به آخرين لديها مشاكل معهم؟

الحقيقة منعتني حالتي الصحية من الذهاب إلى الميدان حتى اليوم لأني قد أجريت قبل أسابيع عملية جراحية على غضروف عمودي الفقري ولازلت أتعافى، لكن سؤالي الآن لمن هم موجودون الآن في الميدان، هل هذه هي من تمثل ثورة تصحيح المسار أوأحدى أفرادها؟ هذه إنسانة إستباحت حياة الآخرين متسترة بغطاء متلون كالحرباء، كما يحدث مع المافيا بالضبط.

قمت بإجراء بحث قصير عنها في قوقل فوجدت مقالات كثيرة عن غيداء التواتي، لكن ما أثار إنتباهي هو هذه المقالة بالذات (أنقر هنا لتقرأها):

مقالة بعنوان: غيداء التواتي.. صحفية ومدونة أم مريضة نفسية؟

مقالة بعنوان: غيداء التواتي.. صحفية ومدونة أم مريضة نفسية؟

وبعد البحث عن إقتباسات هذه المقالة إكتشفت إنها بالفعل موجودة في مدونة غيداء التواتي وليست إفتراء (أنقر هنا للمشاهدة)، وأضع لكم صورة حتى لاتقوم بحذف المقالة، ونظراً لأن الصورة ضخمة فقد وضعتها كرابط، (أنقر هنا لمشاهدتها).. أو على الأقل إقرأ هذين التعليقين..

تعليق مجنون ومصطلحات هابطة

تعليق مجنون ومصطلحات هابطة

(أنقر هنا لمشاهدة الرابط الأصلي قبل أن يتم حذفه)

تعليق مجنون آخر ومصطلحات أكثر سوقية

تعليق مجنون آخر ومصطلحات أكثر سوقية

(أنقر هنا لمشاهدة الرابط الأصلي قبل أن يتم حذفه)

إن هذه المقالة بينت لي مستوى غيداء التواتي فعرفت أن هجومها علي ليس لأن لديها دليل ما تم تلفيقه لي مثلاً، بل ببساطة هي إنسانة غير متزنة.

حتى لو لم يكن لهذه المؤامرة التي يفضحها الفيديو أي تبعات قانونية فهناك رب السموات والأرض سيحاسبها هي ومن على شاكلتها، ولو كان لدى هذه المشؤومة دليل حقيقي واحد بالفعل ضدي فلتتفضل لاقرب مركز شرطة، لان الكذب في الفيسبوك وغيره والتهديد وكيد المؤامرات في الظلام ماهي إلا أفعال الجبناء.

فعن نفسي، أجد السلوى في قراءة قول الله عز وجل..

بسم الله الرحمن الرحيم
((الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ))
صدق الله العظيم
[آل عمران : 173]

يمهل ولايهمل يا غيداء، وحسبي الله ونعم الوكيل فيك.

أكتب تعليق بإستخدام فيسبوك