يومين بيوم واحد

مر علي يومان وكأنهما يوم واحد!

برنامجي اليومي هو كالتالي: أستيقظ عن السابعة لأخرج السابعة والنصف فأصل عند الثامنة للعمل، أخرج من العمل عند الثانية لأصل إلى البيت عن الثالثة إلا ربعاً بسبب زحام الظهيرة وإقفال بعض الطرق في طرابلس بحجة صيانتها.

طاجين بطاطا

طاجين بطاطا

من الثالثة إلى الخامسة إلا ربعاً لدي مهمتين أقوم بهما هي تناول الغذاء والنوم، أنطلق عند الخامسة إلى شركة السيار للدراسة التي تبدأ عند الخامسة والنصف لتنتهي عند التاسعة والنصف، أنطلق منها إلى البيت لأصل العاشرة ليلاً، وفي البيت أقضي ساعتان من الحياة العائلية، ثم أنام عند الثانية عشرة لأستيقظ السابعة وهكذا..

متى سأدرس ما أتعلمه من معلومات في الدورة؟؟ متى سأكتب تدوينة اليوم؟؟ أعتقد أن هذه الفترة ستكون عصيبة بالفعل لعدم قدرتي على التوفيق بين العمل والدراسة والبيت لهذا سأقتطع من فترة الإنترنت وأقسمها بين البيت والدراسة، اما العمل فلاقدرة لي على إقتطاع شيء من وقته إلا الجزء اليسير.

كشكولي

كشكولي

حاولت الدراسة والتدوين خلال وقت دوام العمل لكن لم يفلح الأمر تماماً، لابد من شيء يقطع عنك تفكيرك، ثم أن العمل لم ينتهي، لقد قلت كثافته عن الماضي لكنه لم يتوقف بعد..

VLANs

VLANs

لكن مع هذا الضغط إستطعت أن أرى بعض الأصدقاء والجلوس لساعات ندردش في جو ودي وددت أن لاينتهي..

بيتزاااااا !

بيتزاااااا !

إستقبلت في هذين اليومين إثني عشر رسالة! كلها من قراء أعزاء يتسائل أصحابها عن إختفائي وعن إختفاء اليوميات لمدة يومين، أطمئنكم يا أحبابي أني فقط مشغول جداً بالدراسة والعمل بالإضافة لمشروع أتشارك جهده مع أصدقاء آخرين سترون نتائجه في القريب بعون الله والذي يحتاج الكثير من التفكير.

أحلام ومشاريع وآمال كبيرة

أحلام ومشاريع وآمال كبيرة

ما زاد من إنقطاعي لمدة يومين هو عطل في جهاز الـADSL لدي بسبب محول الكهرباء فيه والذي لم اجده حتى بعد ذهابي لشارع الكِندي في طرابلس فنوع الفولتية لايوجد له بديل للأسف فأخذت نوعاً أقل فولتية إشتغل في المحل لكن بعد توصيلي لبقية أسلاكه في البيت ظل يقوم بإعادة التشغيل وبالتالي عدم قدرته على توفير إتصال بإنترنت مما زاد من حنقي على عدم توفر أبسط الأشياء في سوقنا الليبي، فأنا محكوم بما يجلبه التجار فقط.

أعتذر لكل من تأخرت في الرد على تعليقه كما أعتذر عن كل من تأخرت في مراسلته والإجابة عن أسئلته، وأعدكم أن أخصص وقتي أكثر إن شاء الله.

أستودعكم الله

أكتب تعليق بإستخدام فيسبوك