تخطى إلى المحتوى
الرئيسة » فساد

فساد

ليبيا.. إقطاع بنسخة الألفية الثالثة

ليبيا، رغم كونها دولة نفطية غنية، تعيش نموذجًا حديثًا يشبه الإقطاع: المورد السيادي مركزي ومحتكر، والوصول إلى الدولار يشبه “الخراج” الذي يدفعه التاجر وينعكس على المواطن. المشكلة ليست في الضرائب بحد ذاتها، بل في غياب اقتصاد إنتاجي يخفف العبء ويكسر الحلقة الريعية.

السعادة والفساد والحساب

مواطن يتحدث ضد الفساد على الإنترنت، محاولاً إيقاظ الناس إما لتحفيزهم على التحرك أو ترفيههم. رد الناس غالباً سلبي، يخافون من العواقب، وتميل إلى التشكيك بالأصوات المعارضة. يعبر المواطن عن إحباطه بسبب لامبالاة المجتمع، ويدعو لاعتبار الجهاد ضد الفساد جزءاً من حسابهم في الآخرة.