تخطى إلى المحتوى
الرئيسة » المدونة

المدونة

تساؤل وظنون فشياطين!

ملائكة وشياطين
ان تحسن الظن وتندم، خير من ان تسيء الظن، وتندم ايضاً.. هذا هو مضمون (خربشتي) اليوم.

قال تعالى:
“يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً ولا تتبعوا خطواتِ الشيطان إنه لكم عدوٌ مبين / إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأنْ تقولوا على الله ما لا تعلمون”.. [البقرة، 168-169]

صراحة أعتبر أن الشيطان له دخل في حياتنا اليومية بشكل متواصل، لايكل ولايمل من مواصلة عمله.. وأعتبر أن ممارستنا لحياتنا اليومية هي جهاد ونضال يومي وكفاح للتغلب على هذا الشيطان.. لكن ماهي الطريقة التي يتبعها الشيطان في الدخول إلى قلب الإنسان؟؟ فللشيطان مدخل واحد فقط!

إنها الوسوسة طبعاً، لكن لحظة.. فالوسوسة لاتنفع الشيطان شيئاً إلا لو أصغينا لها، وهنا يكمن الخطر. فمن من الناس لا تتجاذبه الأفكار، وتراوده الخواطر؛ ومن يستطيع الكفّ عن الظن والتخمين؟!
اقرأ المزيد »تساؤل وظنون فشياطين!

دوق منسي من كوكب فليد

دايسكي آمون - دوق فليد
دايسكي آمون - دوق فليد

ذاك البطل الطيب الأخلاق.. الحزين الهاديء والوحيد وحدة موحشة في الأرض..

من يذكره؟

تحضرني اليوم ذكريات طفولية كثيرة.. وقد سادني حنين شديد لرسوم غريندايزر.. لكم تأثرت بقصص شخصياته الكثيرة.. أمثال دايسكي وصديقه بعد الخصام، الأكثر من أخ: كوجي.. ولا أنسى الأشرار غاندال وزوريل وبلاكي وإخلاصهما لفيجا.. دامبي وبحثه الدائم عن اليوفو والأطباق الطائرة وإعتبارهم أصدقاء له.. وغورو وأصدقاؤه.. والدكتور آمون بصراحة كان مسلسل أكثر من رائع وإن توفر لي الوقت الآن لشاهدته!
اقرأ المزيد »دوق منسي من كوكب فليد

أمنية.. ولحظة..

في هذه الدنيا هناك أشياء تجعلنا ببساطة نقف عاجزين أمامها.. تحت سيطرتها.. فتمر لحظات ثم نكتشف مرور وهلة قبل زفرنا لآخر نفس.. بل أن عضلات فينا لم تتحرك عدا ذاك القلب النابض..

أفكر وأتذكر أني قرأت مثل هذه المشاعر هنا وهناك يكتبها أصحابها.. وقد ظننت أني مررت بها مرات.. لكن في كل مرة تضيع معالم تلك اللحظات.. وأنساها.. ربما لأنها ليست مهمة.. أو ربما لأن ذاكرتي تحذف القديم وتحتفظ بالجديد.. فالمساحة إمتلأت بالأفكار والذكريات والإستنتاجات حتى فاض كل شيء..
اقرأ المزيد »أمنية.. ولحظة..

غصة عقل

يفعل العقل أحياناً ما لايرضاه القلب.. يفعله ويحدث ذاك الصراع الذي أكرهه.. تأتي الحكاية تدريجياً.. ودونما أدري تتفجر تلك الاحاسيس مرة واحدة.. ذينك الجبارين اللذين… اقرأ المزيد »غصة عقل

طاقة مُـنفلتة!

يمضي اليوم مثل أي يوم آخر.. تزينه بعض المناوشات هنا وهناك حتى أحس أن إدراكي يزول يوماً تلو الآخر وأستعيض عنه بذلك الشعور الميت والتفكير البليد البطيء.. أحس بالإبتعاد عن كل ما كان يشغلني سابقاً.. وأشعر بالفراغ الداخلي في مكان ما.. وبت أتوق لقراءة كتاب دون أن تؤلمني عيناي التعبة.. وأتمنى أن أستوعب صفحة أو صفحتين خلال وقت قرائتها بدلاً من محاولة إستيعابها مرات ومرات.

يمضي اليوم مثل مئات أيام غيره أعتقدت أني قد عشتها عيشة إنسان.. لكني في أقصى درجات تركيزي وتفكيري أدرك أن علي اليوم تنقصه عدة أشياء.. حتى أني ما عدت قادر على الكتابة كالسابق.. وقد صارت الكلمات وعرة الخروج.. بل صار شعور السأم يسبقها ويجثم في طريقها مانعاً أي محاولة للإفصاح.

هل سيأتي يوم وأمضي لبيتي لأرتاح ثم أقضي بقية يومي؟ أم أني سأستمر في محاولة اللحاق بنهايته؟؟
اقرأ المزيد »طاقة مُـنفلتة!

الحوار العقلاني

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

قابلت ولا زلت أقابل الكثيرين ممن يضعون عيونهم في مقال أو كلام أحد ما ويقرأون ما هو مكتوب في عقولهم، يوجهون آذانهم وأبصارهم إلى محدثهم ولا يسمعون ولا يصدقون سوى أصوات في أدمغتهم، وأنا الآن أحدث كل فرد من أولئك الذين قابلتهم في حياتي… لعلهم يتعلمون درساً هنا وهو: تعلم أدب الحوار العقلاني، ولأني أشك في معرفتهم بأدبياته حتى هذه اللحظة فسألخصها لهم هنا في المحاور التالية:

1. استمع أو اقرأ جيداً ما يقوله محاورك لأكثر من مرة بنية حسنة نسبتها 100%.
2. دوّن ملاحظاتك عنه.
3. أشكر محدثك على حججه التي أقنعتك أولاً ثم أطلب منه وبكل أدب وصدق أدلته التي استند عليها في حججه التي لم تقنعك.
4. مرة أخرى استمع إلى حججه جيداً وبكل رحابة صدر أكثر من مرة.
5. إذا وجدتها حجج مقنعة اقبل وسلم بها بلا أي جدال ثم أشكره على إفادتك بها.
6. إذا لم تجدها مقنعة قدم حججك أنت التي تراها مقنعة واستمع إلى رأيه فيها وهكذا يتكرر الحوار.

هذا هو ما يسمى بالحوار البناء المفيد، إنه حوار بنيوي ديمقراطي يتاح فيه لكل جانب أن يقدم حججه بكل موضوعية وبلا عتاب أحمق أو سوء نية أو تصيد سخيف… طبق هذا الحوار وستجد الناس تقترب منك وتحبك وتحترمك، طبق هذا الأسلوب وستجد معلوماتك نمت وتطورت وزادت بشكل إيجابي، طبق هذا الأسلوب وستجد أفكارك انتشرت وأحبها الناس…
اقرأ المزيد »الحوار العقلاني

تحية باردة في هذا الصباح القادم

من: المحاور
إلى: بنت الهندسة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

صباح الخير!

أجد أني لست وحدي كعادتي هذه الليلة… لطالما أحببت هذا الصمت الليلي ولطالما أحببت سكونه الهاديء ولطالما كان نتاجي العقلي يظهر دائماً صحبة هذا السكون الصارخ!!

أحببت أن أشكرك جداً على رسالتك الأخيرة، فقد ألقت علي تحية دافئة في وقت كنت أحتاج فيه جداً لوخزة تشعرني أني لازلت حياً وأن هناك من يهتم… ولا أخفيك سراً… لا تزال تلك الكأس بيدي وأرفض رميها… لا أدري هل أنا مستمتع بطعمها المر أم أني لازلت طفلاً صغيراً لم يجد من يصفعه ويرميها من يده، فقد بت مخدراً تماماً…
اقرأ المزيد »تحية باردة في هذا الصباح القادم