يناير 2014

بناء الإنسان

ما أسهل بناء الحجر وما أصعب بناء الإنسان.
لا شك ان أهم عوامل النجاح في أي مشروع ليس البناء ولا المكان، بل يكون بالقدرة على بناء الإنسان، فالإنسان هو جوهر أي عمل وأي مشروع تنموي، بل هو روحها وسر نجاحها، وبالتالي فإن سر فشل أي مشروع إصلاحي تنموي هو الإنسان نفسه، روحاً وفكراً وأداء.
إن محاولة إستيراد حلول من خارج حدود الوطن او العمل على إستنساخ مشاريع نجحت في بلدان أخرى لهو ضرب من إهدار المال والوقت والجهد، فالماديات من آلات وأجهزة وبناء لاتساوي شيئاً مادامت خالية من اناس تعمرها تتحلى بالهمة والإنتماء العميق للوطن فكراً وقيماً وسلوكاً وممارسة.اقرأ المزيد »بناء الإنسان

خذني خارجاً من فضلك!

نحن بحاجة لبرنامج أو مكان أو شيء ما ليأخذنا خارج قوقعتنا.. نحتاج لبرنامج يكسر قيود هذا المحيط المحدود ويسافر بنا لمكان آخر كله الوان.. شيء جديد جميل ومثير نتعرف عليه لأول مرة عبر كلمات أو صور أو حتى صوت.
إن العالم كبير وواسع، وإن حاولت تخيل ما يحدث الآن خلال دقيقة واحدة فقط في كوكبنا لكان كفيلاً بإعلامك حقيقة حجمك.
نحتاج إلى رشفات يومية صباحاً مساءً من أكسير حياة يفتح عيوننا على بشر آخرين فنعيش حكاياتهم وقصصهم.. نجاح وفشل.. فرح وكدر.. نريد وسيلة ما تصبح السبيل للوصول إلى كل الناس دون قيد وفي أي وقت.
لكن لحظة، ألا يوجد حتى إختراع واحد يلبي لنا هذه الحاجة؟اقرأ المزيد »خذني خارجاً من فضلك!

معاش تتكلم في الدين!

معاش تتكلم في السياسة.. هذه نصيحة العديدين.. لكن كانت آخر نصيحة من صديق هي.. “معاش تتكلم في الدين”.. والسامع لهذه النصيحة يشعر أني فقيه أتفلسف على الناس بالحديث في الدين بينما القاريء لما أكتبه حول الدين يدور كله في إطار التفكر فيه والبحث عن نوره.
يقول لي صديقي مستوضحاً.. “إبتعد عن المواضيع الجدلية”.. أقول إن لم أتحدث عن المواضيع الجدلية فهل من الفائدة تكرار المسلمات وترديدها؟؟ إن فعلت هذا فكأني ببساطة ألغي عقلي.. كما أن أسلوب الصمت عن الجدليات والحديث في المسلمات يتعارض مع كل مايمثلني كإنسان ويضعني في خانة الببغاء.اقرأ المزيد »معاش تتكلم في الدين!