الرئيسة » مدونة طرابلسي » ملتقى المغردين الليبيين

ملتقى المغردين الليبيين

يوم 10 أبريل 2012 حضرت حدث ملتقى المغردين الليبيين، والذي تم إنعقاده في مؤسسة اللقاء الوطني – النوفليين – شارع الشيخ خلف النصب التذكري امام المكتب العمل المصري، وتحت شعار “سأغرد بالليبي”، وأدار هذا اللقاء يزن الحامدي ومجموعة من مغردي ليبيا القدامى، كنت أحدهم.

ملاحظة:
قد تتسائل عن ما معنى إسم الموقع وكلمة Twitter؟ كلمة Twit هي تعبير عن صوت، وهو صوت العصفور، (وربما قد لاحظت ذلك في المجلات المصورة) إذاً فأنت حينما تـُتـَـوِّت فأنت تـُغـَـرِّد! ويمكننا القول أن Twitter = المغرّد. (مقتبس عن تدوينة شرح إستخدام تويتر بالصور)

ولأكون واضحاً ومختصراً، فضلت أن أكتب لكم احداث الملتقى في نقاط تسهل قرائتها، وأقل تشويشاً من تدوينة طويلة عريضة، والأحداث هي كالتالي..

  • الملتقى كان مبادرة شخصية في هدرزة بين يزن الحامدي وعبدالسلام شليبك على تويتر وتكرم يزن بتنفيذ الفكرة.
  • ولأن الملتقى كان مبادرة عفوية، فلم يكن هناك برنامج محدد ومتكلمين محددين وبادر يزن بدعوة الجميع لكتابة مايريدون قوله من أفكار في ورقة قبل الملتقى.
  • وصلنا المكان قبل نصف ساعة من الموعد ووقفنا في الخارج لفترة ربع ساعة بإنتظار الآخرين.
  • بعد تجمع البعض والوقوف للدردشة دخلنا داخل المبنى في السادسة والربع تقريباً، وجلسنا معا بعد السلام والتعارف مع الآخرين، كنا في حدود 30 شخص ثم إزداد إلى مالايزيد عن 40 شخص.
  • قام يزن الحامدي بإفتتاح الملتقى بطلب من كل فرد فينا تقديم نفسه ذاكراً إسمه الحقيقي وإسم حسابه في تويتر.
  • بعد التقديم أخبر يزن الجميع أن هناك شخصين يودان طرح موضوعين كبداية اولها المدون منير أشميلة والمدون علي الطويل.
  • منير اشميلة بدأ الحديث حول تويتر واستفساره حول إمكانية إستخدامه ليكون لنا عائد مادي.
  • أستلم دفة الحديث العارف حسن وتحدث حول برنامج Instagram وكيف ان فيسبوك ستستحوذ عليه.
  • كان مجمل الحديث حول كيف أن المستخدمين للبرنامج تم وضعهم في موقف وكأن لكل مستخدم ثمن واحد هو 30 دولار كقيمة شرائية للبرنامج من قبل فيسبوك.
  • إنتقل الحديث إلى مشكلة إنشاء المشاريع وكيف أن المستثمرين الليبيين لايستثمرون في التقنية لأنهم يخافونها ولايفهمونها ويريدون الربح المؤكد والسريع وكيف ان هذا يشكل عقبة تجاه أصحاب المشاريع الصغيرة وتم ذكر موقع الخلاصات العربية لصاحبه أحمد الجزار كمثال.
  • تحدث منير حول فكرة قديمة إستمرت ستة أشهر هي موقع للفيديو في 2006 حيث كان اليوتيوب ليس قوياً كفاية، وكيف انه كان يملك الوقت لكن لا يملك المال لتحقيقه، أما الآن فهو يملك المال لكنه لايملك الوقت وهي معضلة قادتنا إلى نقاش العقبات التي تصادفنا لتحقيق مشاريعنا.
  • إستلم هشام أبومدين الحديث مركزاً على أن لاننتظر من أحد المساعدة بل القيام بإيجاد حلول.
  • قمت بالحديث حول كيف ان اخوتنا العرب في الخليج خصوصاً يشجعون بعضهم البعض في حالة ظهور مشاريع جديدة، وكيف ان هناك نسبة كبيرة من الليبيين بالمقابل يكرهون مساعدة الآخر فيحرمونك حتى من مشاركة صورتك او منشورك على فيسبوك فينسخونها ويضعونها بإسمهم في صفحاتهم طمعاً في زيادة عدد معجبين صفحاتهم.
  • ذكرت موقف حدث حول المبادرة في المشاركة قام به أحمد زبيدة حين بدأ تيمور عبدالعزيز بكتابة تجربته حول أحداث الحرب في بنغازي في تويتر، فقرر أحمد زبيدة تجميعها في تدوينة واحدة حتى لاتضيع وسط زحام تويتر.
  • تحدث حسام أبو زيد حول إنشاء موقع ليضم المشاريع والأفكار يعرضها على المستثمرين وكيف أنه حتى بالإمكان أن يختار الشخص الممول الذي يريده.
  • أشار حسام إلى أن أكبر مشكلة ستواجه هذه الفكرة وهي أن المطورين سيخافون على أفكارهم من السرقة.
  • أشار حسام إلى أن أكبر عقبة تواجه اصحاب المشاريع هي كيفية تقديمهم للمشروع.
  • تحدث منير أشميلة عن مشروع “أمّن لي” للشهيد بإذن الله جاد الصاري وكيف انه كان سيتحصل على تمويل وقدره 40 الف دينار ليبي.
  • تحدثت عن موقع الجبهة الالكترونية الليبية وكيف أنها تسعى لنشر وعي الناس لحقوقهم في قطاع الإتصالات.
  • بدعوة من هشام أبومدين، تحدث الجميع عن المبادرات الفردية التي قام بها كل واحد فيهم والتي ساهمت في إعطاء الفائدة للآخرين.
  • تحدث محمد هويدي بخصوص تنفيذ مشروع بنية تحتية خاصة بالدفع الإلكتروني وتوفير بطاقات الكترونية للإستخدام المحلي.
  • كما إقترح محمد هويدي فكرة إنشاء مجموعة أو أي كيان لنا نحن كخبراء في عالم الإنترنت وتوعية الناس إلى حقوقهم كما أشاد بفكرة الجبهة الالكترونية الليبية.

تخلل هذا اللقاء مشاركات وردود من أحمد زبيدة ومراد أبوستة ومحمد بوغرارة وأكرم السعداوي وأحمد وفا الذي جاء متحملاً مشقة الطريق من مصراتة، وأحمد أبوكرش والذي تبرع وجلب معه مودم وايماكس ليوفر لنا إتصال بالإنترنت وعبدالسلام شليبك من تحمل مشقة الحضور لهذا الملتقى وخالد الشتيوي وآخرين لم تسعفني الذاكرة الآن في تذكر أسماؤهم إما لأن مشاركتهم كانت قصيرة جداً لأتذكرها وإما لأني في وقت حديثهم كنت مركزاً على كتابة وإستجماع ماقاله الآخرين لتدوينه لاحقاً، فعذراً لكل من نسيت إسمه وأتمنى أن يتم تذكيري بأي نواقص.

كما تخلله وقفة على مائدة فيها قهوة وشاي وحلويات كان الجو حولها لطيفاً.

الملتقى بشكل عام جيد، ومع أنه لم تكن هناك أجندة خاصة بما سوف يتم الحديث حوله، لكن جائت مشاركة الجميع جميلة جداً وتخللها المرح والضحك وكانت فرصة للتعرف على الآخرين وجهاً لوجه بدل الإكتفاء بالصور الرمزية.

الشيء السلبي الوحيد الذي ازعجني هو وجود أشخاص في الملتقى ليست لهم أي علاقة بتويتر، لكن ولأن المبادرة عفوية فقد كنت أتوقعه لكن لم يكن الحضور كبيراً من خارج تويتر.

على كل حال، تبادلنا أرقام الهواتف والأسماء وخرجنا عند الساعة العاشرة ليلاً تقريباً.

بالنسبة لي فقد إختتمت الليلة رفقة أكرم السعداوي وهشام أبومدين وصالح الدالي وأحمد أبوكرش وجلسة مع بيتزا فورنو الفرناج حتى مابعد منتصف الليل!