الرئيسة » أرشيفات ل سبتمبر 2010

سبتمبر 2010

كلمات لها معاني

زميل عمل أمر عليه كل صباح، يفتح لي باب الشركة أحييه ويحييني تحية الصباح، ندردش أحياناً ونمزح أحيان أخرى، نظرتي له إنه إنسان بسيط يتعامل مع الحياة ببساطة، وجدته يكتب في مفكرته شيئاً، قرأت بعضاً منه، قررت حالاً أن علي إخراجها من تلك الورقة لتبقى شاهداً على العصر، أن هناك أناس بسطاء قد ننظر لهم نظرة ليست في محلها مبنية على وظيفتهم والأعمال التي يقومون بها فننسى أن لهم تجاربهم وحياتهم التي خاضوها بكل سنينها.. ننسى أن لهم حكمتهم الخاصة وفلسفتهم التي بنتها التجارب والمواقف..

كلمات لها معنى

كلمات لها معنى

كلمات في مفكرة صغيرة، كتبها سعيد، دون فيها أفكاره ومعتقداته، وبما أنه غير قادر على إمتلاك موقع على إنترنت بل وحتى حاسوب بسيط، قررت أن أسلمكم تدوينة من سعيد وفيها كلمات لها معنى…اقرأ المزيد »كلمات لها معاني

الواقع أن…

الواقع كثيراً ما يكذب… وحواسنا كثيراً ما تضللنا…

حواسنا تقول أن الشمس تدور كل يوم حول الأرض، ولكن هذا الواقع الساذج لم يستطع الوقوف على قدميه أمام البحث، وثبت أن الأرض هي التي تدور حول الشمس، وبالمثل يبدو لنا القمر كل ليلة وكأنه أكبر كواكب السماء، ومع ذلك فهو في الحقيقة أصغرها…

وحواسنا تدرك المادة على أنها شيء جامد متماسك، لكن الحقيقة أن المادة مفرغة مخلخلة، وأشد المواد صلابة كالحديد مخلخل في داخله ومؤلف من ملايين الذرات المنثورة في فراغ أثيري، وبين كل ذرة وأخرى مسافة كبيرة خلاء، والذرة نفسها مؤلفة من هباء مخلخل، نواة تدور حولها كهارب في فلك أثيري خلو من أي شي، ولكن العين لا ترى هذه المسام الواسعة، ولا ترى الذرات على حقيقتها وهي متباعدة عن بعضها البعض، وإنما ترى كتلة مصمتة من الحديد.

ماهي الحقيقة؟ وماهو الواقع؟

ماهي الحقيقة؟ وماهو الواقع؟

والأعجب من هذا إنه ثبت أن ذرات المادة يمكن تحطيمها وسحقها وطحنها وكبسها في حيز صغير جداً، وهذا هو ما يحدث في باطن النجوم الملتهبة، فالذرات في باطن النجوم تتحطم وتنسحق من فرط الحرارة ثم يتم كبسها تحت ضغط هائل إلى حيز صغير جداً بدرجة أن المتر المكعب يحتوي على عدة ملايين من أطنان المادة المضغوطة.

وإذا أمكن كبس الكرة الأرضية وسحقها بهذه الطريقة فإنه يصبح بالإمكان إن توضع كلها في كيس متوسط الحجم، فالدلالة الواقعية للحجم أصبحت هي الأخرى دلالة كاذبة.

اقرأ المزيد »الواقع أن…

عملية صيد الأسماك بالتشخيط

ولا زال التشخيط مستمراً!

حين تدخل لهذا العالم لديك خيار من الإثنين إما الدخول بإسمك الحقيقي أو بإسم مستعار، فإن فعلت الأخير فأنت في أغلب الأحيان لن تفهم ما معنى تدوينتي هذه، أما إن كنت تستعمل إسمك الحقيقي فالإحتمال كبير جداً في أن تكون سمكة تونة في بحر الإنترنت!!

إنتحال الشخصيات ووضع الصور المخلة بالأخلاق بأسماء آخرين، وإستغلال جهل الآخرين بالتقنية هو آخر ما رأته عيناي من متصيدي الإنترنت، وهذه المرة تمادو قليلاً وإنتحلوا شخصيات لفتيات… هذه قمة الرجولة!

الشبكات الإجتماعية: مواقف، مخاطر وإحتياطات

بعد سنوات من الفسبكة، (أي إستعمال موقع Facebook أو كتاب الوجه كما أحب تسميته) وبعد خبرة إجتماعية فيه طويلة نسبياً، فكرت أن قد حان الوقت لتدوين أفكاري وخبرتي في هذا الموقع، فبشكل عام يعتبر مفيد للتواصل بين الأصدقاء، وأعني الأصدقاء الحقيقيون لا الإنترنت، كذلك هو مكان مفيد لمتابعة أخبار ونشاطات سلع وماركات معينة تهتم لها بالإضافة لشخصيات مشهورة، وقراءة ردود الأفعال والآراء من الغير.

فكرة الموقع نشأت على أن يكون رواده لايخفون شخصيتهم.