آمال كبيرة

لاوقت بعد اليوم لكتابة يومياتي يوماً بيوم (O) فأنا بصدد تغيير مسيرتي المهنية من مدير تقنية معلومات (IT Manager) إلى مستشار تقنية معلومات (IT Consultant) لأحدى الشركات النفطية في ليبيا (H) بالإضافة لشركة أخرى هي كذلك تعمل في مجال الطاقة النفطية، ولأن هذا الوضع الجديد بدون قيود وقت دوام عمل محدد بل يتم حسابه بالساعة، فهو ميزة أحتاجها جداً.

وجدت أنها فرصتي الذهبية لإنشاء مشروع خاص بمساعدة زملاء وأصدقاء مقربون جداً نطبق فيه كل مالدينا من خبرة في الإدارة والتقنية لخدمة شركات نشطة وكبيرة.

تصميم لشبكة حاسوبية

تصميم لشبكة حاسوبية

المجال النفطي يحتاج بشدة إلى تطبيقات تقنية المعلومات، وفي آخر وظيفة شغلتها إستفادت الشركة مني بشدة في صنع قرارات حاسمة حيث أن أي خطأ ينتج عنها يكلف الشركة ملايين الدينارات الليبية ناهيك عن ضياع وقت ثمين جداً لايمكن إسترجاعه.

أقوم حالياً بإنشاء ملف عمل فيه نتائج لمشاريع قمنا بها كفريق تقني، وقد راسلت عدة جهات رغبة مني ببدء علاقة عمل مستقبلية ولدي أكثر من رد ووعد ببدء مشروع عمل في القريب إن شاء الله.

صار حاسوبي المحمول رفيقي الجديد، فأثناء تدويني القصير هذا، أقوم بتصميم لشبكة حاسوبية لزبون متوقع أن أبدأ العمل معه كمستشار على مشروع كبير معه بمساعدة صديق محترف تقنية معلومات مثلي!

لست ممن يخاف، فإيماني بالله قوي جداً، لكن خوفي نابع من القلق، فأنا مسؤول تجاه عائلة وأتمنى أن تعيش عائلتي دوماً دون قلق على المستقبل، هموم العمل كلها أرميها خارجاً حالما أعود للبيت، ووجدت الأمر مريحاً جداً وأتمنى أن يستمر الأمر على ماهو عليه.

لدي خطة أود تطبيقها في الأيام القادمة بعون الله، فحين يأتِ الوقت المناسب وأتحصل على دخل شهري ثابت سأبدأ في مرحلة الدراسة ونيل شهادات في مجال عملي لتقوية سيرتي المهنية ولتعزيز خبراتي الشخصية الحالية بشهادات معتمدة عالمية.

لا أخفيكم سراً أن هذه الفترة بكل مافيها من أمل وإنشراح وراحة، ففي بضع دقائق في اليوم أشعر بوخزة قصيرة يضيق لها صدري، وسببها هو ذاك الخوف من المجهول، الخوف من التغيير، فقد إتبعت نهجاً معيناً طيلة حياتي واليوم حان وقت تغييره.

أثناء شعوري بتلك الدقيقة من الضيق، أتذكر مباشرة أن هناك من يرعاني، فيرحل عني كل ضيق وقلق.

قال ماركوس أوريليوس قبل 1850 عام: “حياتنا هي ماتصنعه أفكارنا”، وسأحاول جعل هذه المقولة نصب عيناي.

أكتب تعليق بإستخدام فيسبوك