الرئيسة » مدونة طرابلسي » سنة جديدة

سنة جديدة

أجد نفسي مضطراً لأن أحسب عمري وأيامي بالسنوات الإفرنجية، منساقاً مع الغير لأن بلدي “ليبيا” تحسب أيامها بنظام شمسي لاقمري كبقية العالم الإسلامي، وهو ما يحزنني.

فهاهي سنة أخرى تمضي، عشر سنوات أخرى منذ زوبعة الألفية وخبر توقف العالم وإنهيار المصارف وإلخ إلخ من الخزبعلات التي لاتنتهي.

عشر سنوات!

أرى للخلف وأتذكر كيف كنت وكيف أصبحت وأحمد الله على كل نعمه التي أنا فيها، بيت جميل فيه زوجة صالحة وإبن رائع وأمل في بنت تزهو بها حياتنا كما فعل شهاب معنا.

راحة البال، موجودة والحمدلله.

القلق لايمكن الحياة بدونه، إن لم أقلق فلن أتقدم، ولا أنفي أني أحاول أخذ إجازة من هذا الشعور من حين لآخر وذلك بلبس ثوب البلادة، لأن القلق دائم عندي.

لدي بعض الخطط لهذه السنة الجديدة، لن أجهد نفسي بسردها، أكثرها يتعلق بالدراسة ونيل شهادات جديدة في مجال عملي.

إجازتي من التدوين لم تنتهي بعد، فمازلت مشغولاً بما هو أهم، ولقد إستمتعت جداً بكتابة سلسلة يومياتي على مدى شهرين متواصلين، البعض لم يستسغ فكرة كتابتي وهذا من حقهم لكن الكثيرين أبدو إعجابهم وهناك من أحرجني بمديحه بالفعل :-$

الأغلبية أبدت إعجابها بالتنوع في المدونة ثم الصور والصدق! مما جعلني أطمئن أني في طريق صحيحة، فالتنوع سمة كل إنسان.

هناك البعض من الأصدقاء سألوني عن مصدر صوري، وحين أخبرتهم أنها من تصويري الخاص إزدادوا أسفاً لتفويتهم كل تلك الولائم! وهذه الصورة إهداء (لئيم) لهم 😛

إفطار!

إفطار!

الآن لأجب عن أكثر سؤال مستفز سأله لي أحد القراء..

س: هل من فائدة قدمتها لغيري في مدونتي خلال عمرها؟

ج: لا يهمني فعلاً إن قدمت حلاً لمشكلة أو ساهمت حتى في القضاء على الإحترار العالمي! أنا إنسان ومن إحدى خصائص الإنسان هي الكلام، أنا أمارس إنسانيتي في مدونتي، أتحدث بلغة الحروف المكتوبة وأحياناً المسموعة، هل يجب على مدونتي ان تكون مدونة مفيدة عملياً؟ هل علي فعلاً إنشاء قسم عنوانه “مشاكل وحلول”؟

أعتقد أن الحديث الصادق والدردشة العادية فيها من الفائدة ما يكفي لأن تخرج من مدونتي بإنطباع جميل. ومن حين لآخر ستجد الفائدة والعبرة، لأني اكتب عن حياة حقيقية، هي حياتي.

هاهي سنة جديدة قد بدأت للتو، وسأرى ماذا ينتظرني من أحداث.

الوسوم: