الرئيسة » مدونة طرابلسي » خرافة أم بسيسي!

خرافة أم بسيسي!

إن لم تنتهي الدورة أعتقد أني سأنهيها بنفسي! فقد صار يومي كقصة “أم بسيسي” التي لاتنتهي!

المزعج في الأمر حين يكون معك طلاب يستوعبون الدرس بطريقة مغايرة لي، فيضطر الأستاذ لإعادة الأمر مرتين على الأقل، فتستغرق الدورة في نظري وقتاً أطول فأنشغل بمراجعة بريدي في تلك الدقائق أو بتسجيل بعض الأفكار حول موضوع الدرس.

أجهزة ومعدات Routers & Switches

أجهزة ومعدات Routers & Switches

الأيام الأخيرة كانت الدروس عبارة عن حشو، كنت أحاول فهم المضمون الذي نعمل عليه، وأكتب لاحقاً الأوامر والطرق التي تجعلني أقوم بتعديل معين.

العمل لم يعد كالسابق، لكن هناك مهام ومسؤوليات أخرى، كالحفاظ على النظام يعمل 24/7 كل يوم، مما يحرمني من متعة الحياة الخاصة فأصبح عبداً للعمل.

الضغط النفسي الذي ولدته هذه الدورة جعلني أشعر أن حياتي ليست ملكي، عمل دراسة نوم عمل دراسة نوم، لاوقت للتفكير لأن المخ قد تعب من التفكير، تم إستهلاكة بمعنى أصح، فينتهي اليوم عند العاشرة مساءً وأحياناً بعدها.

أقوم عندها بممارسة شيء واحد غصباً عني، هو النوم مصحوباً بتوقف عقلي عن العمل، نوم بلا أحلام.

آخر نور أراه!

آخر نور أراه!

عزائي الوحيد أن الدورة قد قاربت على الإنتهاء، لكن سيبدأ بعدها الإستعداد للإمتحان وهو مجهود آخر لكن على الأقل يمكنني التحكم في وقته.