أريد تغيير إسمي إلى: سعيد!

ذهبت للعمل دون نية، كنت أود النوم أكثر، لكن منظر السماء عند الشروق جعلني أستيقظ ليرحل عني النوم دون رجعة!

العمل كان عادياً، قمت بمراجعة كل شيء،وأعني كل شيء في الشبكة مما إستهلك معظم وقتي الصباحي، في Twitter كان طارق سيالة في مبنى كورنثيا لحضور عرض لشركة DELL فطلبت منه الحضور لمقر عملي للزيارة لكنه لم يقدر على مايبدو لأنه لايريد تفويت وجبة الغذاء 😉 “فاهمك يا طارق” 😛

صباح رائع

صباح رائع (إضغط على الصورة لتكبيرها)

وبما أن سيرة الغذاء قد جائت، فحين عدت للبيت وجدت بإنتظاري وجبة غذاء أحبها.. زوجتي رائعة..

غذائي: معكرونة بالصلصة + عصيري المفضل

غذائي: معكرونة بالصلصة + عصيري المفضل

وبالطبع إن النهاية الحتمية لأي طعام شهي هي..

صحن نظيف = طعام رائع

صحن نظيف = طعام رائع

بعد تنازلي لغذائي كان على شهاب أن يتغذى كذلك لكن على مايبدو فإن غذاؤه لم يكن شهياً..

شهاب ممتعض من طعامه!

شهاب ممتعض من طعامه!

بعد محاولات مستميتة من والدته أكل شهاب قدراً ضئيلاً من حصته اليومية من الطعام (عدا الرضاعة) وقد بدأ الأمر يقلقنا بالفعل..

دخلت غرفة النوم لآخذ قسطاً من النوم قبل موعد الدراسة، كان لدي أقل من ساعة نمت فيها نوماً عميقاً لأنهض فزعاً وقد كان المنبه على وشك الرنين، فقمت باحثاً عن قميصي فمن شدة تعبي نمت بملابس العمل! لكن زوجتي كانت تكوي قميصاً آخراً لي تلك اللحظة، أخذته وعند الباب ناشدتني بتغيير حذائي وأن أرحمه لألبس أحذيتي الأخرى القابعة في الخزانة، لكني تحججت بأن ليس لدي وقت!!

أسرعت لمقر الدراسة لأصل قبل الموعد بخمس دقائق ولله الحمد..

حجرة الدرس

حجرة الدرس

الدراسة بدأت أستمتع بها، أكملنا اليوم دراسة مراحل متقدمة في Layer1 وLayer2 وهما الـData Link و Physical ووظيفة كل منهما، شرح لنا الأستاذ بالأمثلة المفصلة كيف تشتغل كل طبقة (Layer) وطريقة شرح الأستاذ ليست مملة بتاتاً، شاب رائع الأسلوب، وبالغد لدينا إمتحان لنصف ساعة إن شاء الله، سأحاول أن أدرس له عند الصباح، طبعاً الحصة اليومية مدتها أربع ساعات تتخللها فترتي إستراحة.

الصلاة تكون في الجامع القريب عند كل فترة إستراحة، والإستراحة فعلياً هي للصلاة عند العشاء اما المغرب فللصلاة ولتناول شطائر من إحدى المحلات القريبة، نجلس عندها سوياً، وقد جلست اليوم مع الأستاذ وقد كان حواراً شيقاً من الثقافتين، ثقافة CISCO و Microsoft حيث كنت أشرح له أشياءً وهو يؤكد صحتها في شبكات CISCO مما اعطاني جرعة ثقة بالنفس أفرحتني!

مسجد شط الهنشير

مسجد شط الهنشير

حين عدت للبيت خرجت مع زوجتي في جولة حول بضعة أحياء في مدينة طرابلس، أغلب جولتنا قضيناها في منطقة بن عاشور، وحين توقفت للحظات إكتشفت صورة معلقة لعطري المفضل وهي الأولى التي أراها في حياتي، فقمت بتصويرها..

دعاية على الطريق لعطري المفضل :-)

دعاية على الطريق لعطري المفضل 🙂

بقينا نجوب الطريق على انغام موسيقى Yanni وقد أضاف لونا مميزاً للجو لايمكن نسيانه..

[audio:http://www.alitweel.ly/blog/audio/yanni_-_rainmaker.mp3]

حين عدنا للبيت جلست لأكتب هذه التدوينة والرد على بضعة رسائل في بريدي، كنت أشعر بطاقة سعادة تغلفني، شعرت أني أحب الناس كلهم! ونهاية اليوم كانت بمجملها سعيدة 🙂

:-)

🙂

كنت على الدوام أقول أن الحزن حالة قائمة والسعادة هي حالة نحن نقررها، كم أنا احمق!

أكتب تعليق بإستخدام فيسبوك