الرئيسة » مدونة طرابلسي » روتين وقلة أدب!

روتين وقلة أدب!

بدأت اليوم بروتين إعتدته وبدأ قراء مدونتي يعتادونه أيضاً! فقد إستيقظت عند السابعة والنصف، ذهبت للعمل مسرعاً لأبدأ بفحص الشبكة ومراجعة سجل الأحداث (Event Log) في بضعة خوادم (Servers)، ثم راجعت جدول النسخ الإحتياطي وكالعادة بدلت أشرطة النسخ الإحتياطي.

قمت بإجراء نسخة إحتياطية نصف شهرية لتعديلات برنامج ISA على هيئة ملف XML، هذا ناهيك عن مراجعة بريدي والتعقيب على من يحتاج التعقيب وحذف الـSpam ومراجعة بوابات البريد (Mail Gateways) لدينا… إلخ.

أنشأت تقريراً كالعادة عن القرص الصلب الرئيس للشركة وتحققت من المجلدات التي إزداد حجمها بنسبة 11% تقريباً عن الشهار الماضي، ثم بدأت في تطبيق تحديثات WSUS بعد تجربتها يوم الخميس على بضعة أجهزة إفتراضية (Virtual Machines)، وقد مضت فترة لابأس بها على مكوثي بالعمل بعد الدوام، وكالعادة كانت لنسخ بضعة ملفات لموظف ينوي السفر لفترة طويلة.

عدت للبيت لأجد ان طعام الغذاء جاهز، لم أبدل ثيابي، شهاب كان نائماً فجلس وزوجتي نتناول طعام الغذاء في المطبخ، بعدها إستغرقت في النوم لمدة ساعة تقريباً لأستيقظ على غناء منبه هاتفي لأنهض لصلاة العصر ومن ثم الذهاب للدراسة فالدورة اليوم تبدأ عند الخامسة لتنتهي عن التاسعة 🙁

اليوم بدأنا فعلياً في دورة CCNA بعد مرور أسبوع على الدورة التذكيرية، الأستاذ أحمد كان رائعاً بالفعل، متمكن وخبير بدرجة كبيرة ويتمتع بدرجة مقبولة من المرح تجعل شخصيته محببة، إستمتعت كثيراً بحصة اليوم، وفي الغد سنبدأ الـIP Addressing وكيفية الـSubnetting بتعمق.

بعد العودة إلى البيت إنعكفت لتصفح الإنترنت ومراجعة مواقع تقنية ثم بحثت عن بضعة كتب ومراجع للدراسة في مجال الشبكات ثم مراجعة بضعة مواضيع مهمة بالنسبة لي، إنتهيت من كتابة تدوينة اليوم وبعد ساعات قليلة ساحاول النوم، وغداً صباحاً سأراجع فيديو تعليمي عن الـSubnetting.

على كل حال قبل أن أنهي يومي قرأت تعليقات القراء الأعزاء في مدونتي وبدأت في التعقيب عنها واحدة تلو الأخرى، ومن باب الأدب أقوم أحياناً بزيارة مدونات من يعلقون عندي وأحاول أن أشارك بالرأي والتعليق، لكن اليوم كان لدي موقف غريب عجيب في مدونة مي.. وهي زيارتي الأولى لمدونتها..

بدايته كانت تعليق بريء أتسائل فيه عن طفل (ما) تبرع بمبلغ (ما) لجهة (ما)، قامت الأخت مي بالتدوين عنه وحول الموقف بمجمله والذي حدث لها لكنها طرحته بطريقة مبهمة بالنسبة لي مما جعلني أتسائل بطريقة طبيعية كأي إنسان طبيعي..

تعليقي حول موضوعها..

تعليقي حول موضوعها..

وقد جُوبهت بتعليقات أقل ما يقال عنها أنها قليلة الأدب! مما جعلني بالفعل مصدوم لأقصى درجة ولم أفهم ماذا يحدث؟؟

هل وصلت حرية التعبير إلى الحضيض فعلاً؟

هل وصلت حرية التعبير إلى الحضيض فعلاً؟

فلو كانت شخصيتي غير معروفة على سبيل المثال لقلت إنها أخطأت وتظنني شخص آخر! لكنها تعرفني كما يعرفني كل من يزور مدونتي ومن الواضح أنها قرأت مدونتي وإلا ما الذي جعلها تتهكم على ما أكتبه بهذه الطريقة الكريهة قليلة الأدب؟؟ أقسم أني لم أسمع بهذه الثريا من قبل ولا أعرف عنها شيئاً.. لتفعل بي ما تفعله!!!

قمت بالتعليق على الأخت ثريا مصدوماً وقد خانتني الكلمات..

لم أكن أدري بما سأقول فعلاً!

لم أكن أدري بما سأقول فعلاً!

وجاء رد آخر مرة أخرى ليصدمني.. هذه المرة لتعلمني لي كيف هو الحوار في المدونات!!

وهذا الرد على صدمتي الأولى ليزدني صدمة ثانية!

وهذا الرد على صدمتي الأولى ليزدني صدمة ثانية!

من أسلوبها أفهم جيداً ماهو رأيها في الحوار: أي أن تهين محاورك كما يحلو لك! وترشقه بالإتهامات كما بدا لك على أن تكون إتهاماتك مبنية على “شعور” عندك!! ثم ماذا تقصد بمتابعة للمدونات الليبية الصالحة والطالحة؟؟ أي نفس مريضة كريهة مليئة بالحقد تملكين يا ثريا؟؟

ومع كل هذا مي جالسة تتفرج تصادق على التعليقات دون تعليق منها ولم أصدق أن الأخت مي أظهرت تعليقات هذه الثريا  إلا لتلقنها درساً في الأدب!!

لكن بعد وهلة خاب ظني!..

الأخت ثريا كالمنشار، ومي تعلق بكل مزاج! موقعة أدناه بـ:ميووش!

الأخت ثريا كالمنشار، ومي تعلق بكل مزاج! موقعة أدناه بـ:ميووش!

هل وصلت حرية التعبير إلى الحضيض لهذه الدرجة؟ هل هذا هو الإختلاف في الرأي؟؟ فعلاً إن شر البلية ما يضحك! أن أهان والأخت مي ترد بكل مزاج ورحابة صدر وكأن شيء لم يكن، فهل كرامتي هينة لهذه الدرجة في مدونتك يا مي؟؟

كان هذا ردي الأخير في ذاك الجدال العقيم!

كان هذا ردي الأخير في ذاك الجدال العقيم!

فعلاً إن الإنترنت عالم عجيب غريب، تكتب بكل صفاء نية فيرشقونك بالحجارة!! أختي مي، لقد خاب ظني فيك بشدّة! هل هذا هو الحوار والنقاش في رأيك؟؟؟ فعلاً خاب ظني بشدّة! زيارتي الأولى لمدونتك لن انساها ماحييت وقد صُعقت بطريقة الحوار فيها! أنا لن اسمح أبداً لأحد بإهانتك (أنت وغيرك) في مدونتي، لأني أكفل كرامة زوار مدونتي والحوار والنقاش لم ولن يكون في يوم من الأيام بأسلوب مهين كالذي إستعملته هذه المُتابعة للمدونات الليبية (الصالحة والطالحة) على حد تعبيرها.

على كل حال هذه صورة لتخليد هذه القصة الحزينة أردتها أن تبقى لأرشيفي الخاص.. وكشاهد على هذا الزمن الرديء..

صورة للأرشيف لتخليد هذه القصة الحزينة! (إضغط لتكبيرها)

(إضغط لتكبيرها)

هذا ملخص تدوينتي لهذا اليوم، تصبحون على خير.