تخطى إلى المحتوى
الرئيسة » خارج الفقاعة

خارج الفقاعة

لم أكن هناك.. لكنني لم أغب

لم أكن هناك.. لكنني لم أغب. عن الغياب الذي يتراكم، والأحداث التي تجمع ألفاً ولا تبني علاقة واحدة، وعن السؤال الذي لا يجرؤ كثيرون على طرحه: هل نحن نختار التواصل الرقمي أم نبرر قيوداً فُرضت علينا؟

أفكارنا أم صدى الخوارزميات؟

نعيش زمنًا لم يعد فيه الصمت دليل نقص، ولا الكلام دليل وعي. انتقلنا من الخوف على ضياع الأفكار إلى الغرق في بحر من الضجيج، حيث تصنع الخوارزميات فقاعاتنا، ويكتب الذكاء الاصطناعي عنا، فنظن أننا نفكر… بينما نحن نكرر ما يُراد لنا سماعه.