الفيسبوك

ميزة الإشارة للأصدقاء في فيسبوك: الصور

من أسوأ المواقف التي مرت بي إنترنتياً حين أردت قفل حسابي في الفيسبوك في بداية شهر مارس 2011 أثناء الحرب الليبية، فبعد تغيير إسمي في تويتر، كان لدي شبه يقين تام أن أحد عبدة "اللي ما يتسمى" سيجد الوقت الكافي ويبحث عني في الفيسبوك بإسمي وسيجد حتماً شيئاً يدينني. لماذا كان أسوأ موقف؟ لأني حين أردت إيقاف حسابي دخلت في دوامة نظام التحقق من الشخصية في الفيسبوك والذي يضع لي صوراً لأصدقاء تمت الإشارة إليهم فيها وتحت كل صورة عدة أسماء علي إختيار الصحيح منها.

تلافي ظهور صور بإسمك في فيسبوك

لطالما كانت هذه المشكلة محرجة ومثيرة للمشاكل في فيسبوك، على الأقل قد حدثت مع عدة أصدقاء في فيسبوك تحديداً، وقد تحدثت جانبياً عن موقف سابق في تدوينة سابقة عن الموضوع.

هذه المرة أتحدث عنه بشكل خاص خصوصاً وأن الفيسبوك قام بتغيير شكل حساباته وصفحات الأعضاء إلى مايسميه فيسبوك العربي “تسلسل الأحداث الزمني” أو بالإنجليزية Timeline وبهذا يتحتم علي ذكر بعض الأشياء التي ذكرتها مسبقاً بناء على التحديثات الحالية.اقرأ المزيد »تلافي ظهور صور بإسمك في فيسبوك

مشاكل فيسبوكية

من السذاجة والجهل بالتقنية إعتبار أي مشاركة أو تعليق تقرأه من صديق في شبكة إجتماعية، يأتي منه هو شخصياً! فخلافاً للواقع أنت لاترى من كتب هذا التعليق او وضع هذه الصورة او الفيديو او حتى الرابط لموقع ما.

هذه الشبكات الإجتماعية وخصوصاً موقع فيسبوك تعاني من مشاكل مع الخصوصية، فليس كل ما يتم نشره بإسم الشخص هو بالفعل من فعل يديه، هناك برامج يتم تركيبها وربطها مع حسابك في الموقع تستطيع نشر مشاركات بإسمك، منها الألعاب وبرامج الأبراج والحظ وغيرها.اقرأ المزيد »مشاكل فيسبوكية

الشبكات الإجتماعية: مواقف، مخاطر وإحتياطات

بعد سنوات من الفسبكة، (أي إستعمال موقع Facebook أو كتاب الوجه كما أحب تسميته) وبعد خبرة إجتماعية فيه طويلة نسبياً، فكرت أن قد حان الوقت لتدوين أفكاري وخبرتي في هذا الموقع، فبشكل عام يعتبر مفيد للتواصل بين الأصدقاء، وأعني الأصدقاء الحقيقيون لا الإنترنت، كذلك هو مكان مفيد لمتابعة أخبار ونشاطات سلع وماركات معينة تهتم لها بالإضافة لشخصيات مشهورة، وقراءة ردود الأفعال والآراء من الغير.

فكرة الموقع نشأت على أن يكون رواده لايخفون شخصيتهم الحقيقية، ومن هذه الفكرة تدرجت الكثير من الأفكار الأخرى.

ثقافة الموقع وفكرته بدأها طالب جامعي أحب أن ينشيء مكاناً على الإنترنت بطريقة ما للتواصل مع أصدقائه في الجامعة، ذلك الطالب لايعيش في عالمنا العربي وبعيد كل البعد عن طريقة تفكيرنا.

في مكتبي

الحياة سعيدة والضمير مرتاح والجو شاعري.. ويادنيا إن شاء الله تنقلبي ولا حتى يتفجر فيك بركان.. الحمدلله ويارب دمها نعمة.. الحمدلله الحمدلله

إعتمد على البساطة والشفافية والتي ستوفر لمستخدميه مكان لطيف يتبادلون فيه لحظات لاتنسى، حيث لامكان للخصوصيات وأسلوب التشدد والحجب الشهيرين في المجتمعات العربية، فالكل لاينحرج من وضع إسمه وصورته الحقيقيين بينما في الوطن العربي – الجديد نسبياً في عالم الإنترنت – فالوضع مختلف ومن هنا بدأت المشاكل..اقرأ المزيد »الشبكات الإجتماعية: مواقف، مخاطر وإحتياطات