تصوير ومونتاج لإعداد وجبة شاورما

الروتين الذي يحدث معي هذه الأيام يجعل كتابة اليوميات كل يوم كعادتي مُملاً، لهذا فضلت كتابة يومياتي يوماً بعد يوم وخصوصاً حين تكون هناك أحداث مميزة، هكذا تصبح اليومية أكثر إثارة، فهل توافقوني الرأي؟

لأسرد لكم ما حدث، فنشاطات اليوم توزعت بين أربع مواقف رئيسة، أولها العمل المعتاد، ثم مشاركة زميلي وصديقي خالد خبوش هواية التصوير، فقد جلب معه اليوم عدسة خاصة معروفة بإسم عين السمكة (Fish Eye) وقد قمنا باللهو بها قليلاً في المكتب وفي الخارج، وهي بالفعل رائعة، تصلح لتصوير مشاهد الطبيعة والمناطق الواسعة كالتواجد في قمة جبل مثلاً!

أنا وفندق كورنثيا

أنا وفندق كورنثيا

قسم تقنية المعلومات

قسم تقنية المعلومات

وهذه صورة العدسة التي أهلت خالد لإلتقاط هذه الصور..

عدسة عين السمكة!

عدسة عين السمكة!

بعد اللهو المرح لمدة ثلث ساعة مع التصوير، عدت للبيت، كانت زوجتي تعاني من بقية الزكام وسُعال لازمها طيلة الليل، إضطجعت في مقعد غرفة المعيشة بملابس العمل، لم أقوى على تبديلها، لكن بعد ربع ساعة تقريباً، إستعدت جزءً من نشاطي وقمت بالتجول في البيت وجلب شهاب والجلوس معه للدردشة، لأعرف ماذا فعلت أمه معه طيلة الصباح وقد كانت نفس الأشياء كل يوم على حد قوله: “تاا تااااا إغغغغ أمممم ممممم تاا تاا تااااا!!”

بعدها شهدت بداية تحضير شطيرة شاورما، فصورتها “ثابت ومتحرك” وجمعتها في ملف مرئي واحد لتشاركوني الإثارة!

http://vimeo.com/moogaloop.swf?clip_id=16429713&server=vimeo.com&show_title=1&show_byline=0&show_portrait=1&color=ffffff&fullscreen=1&autoplay=0&loop=0

بعد الأكل خلدنا للنوم، وقد نمت حتى المغرب، حين إستيقظنا تجهزنا وذهبنا لمستشفى Saint James الخاص اليوم لمعاينة سُعال زوجتي، وصف الطبيب لزوجتي شراب لمكافحة السعال وطمأننا أن هذه إحدى علامات الشفاء، وقد تأكد من حالة شهاب كذلك وكان بخير والحمدلله.

في طريق عودتنا للبيت، نام شهاب في كرسيه، فأخبرتني زوجتي أنه نم الأفضل أن لا نوقظه فظللنا نحوم بالسيارة في مدينة طرابلس، حتى إكتفيت من القيادة والحديث فعدنا للبيت وجلست أمام الحاسوب لأكمل مونتاج الحلقة الرابعة من برنامج صوت وصورة، والتي يدور موضوعها حول اللغة العربية في حياتنا.

الحلقة كانت على جزئين وقد إضطررنا إضطراراً لتسجيل جزء ثانٍ منها وذلك بسبب…. لا لن أكتب، بل سأدعكم تعرفون السبب بمشاهدة الحلقة (mrgreen)

شهاب ظل مستيقظاً حتى الرابعة فجراً، وبقيت معه ومع زوجتي حتى نام فذهبت كذلك للنوم.

أكتب تعليق بإستخدام فيسبوك