الرئيسة » مدونة طرابلسي » أول أيام عيد الفطر

أول أيام عيد الفطر

إستيقظت مبكراً لصلاة العيد، الجامع كان نصف فارغ بشكل غريب مما جعلني أشك أن ساعتي بها خطأ، بدأنا الساعة السابعة والربع وعند إنتهاؤنا سمعت أن جوامع أخرى في المنطقة بدأت بعد السابعة والنصف بل وحتى الثامنة إلا ربع؟ على كل حال عدت لتغيير ملابسي ومحاولة معاودة النوم لكن بعد ساعة تقريباً إستيقظنا مرة أخرى حيث بدأت زوجتي في خبز بعض الحلويات..

Cup Cake

Cup Cake

ثم قررنا النزول لبيت العائلة للمعايدة وهكذا كان، كنا أول الواصلين وبعد المعايدة بدأت في تصوير صور للجدين رحمة الله عليهما، ثم توالت الأحداث وإزداد عدد المتواجدين..

جدي: علي خليفة الطويل

جدي: علي الطويل

جدي: علي الجمل

جدي: علي الجمل

بداية بمجيء أخي عبدالحكيم وزوجته وإبنه، ثم مجيء أخي سمير وزوجته وإبنه، كان شهاب نائماً عند مجيء إبن خالتي مجدي وزوجته، ثم مجيء سراج أخ زوجتي وكذلك أخوها الأكبر رضا مع إبنه طه، ودردشنا وتبادلنا أطراف الحديث وفي كل مرة كنا نناقش موضوع عيد الفطر وكيف أن بقية العالم الإسلامي صائم اليوم. مهزلة.

شهاب مستغرقاً في نوم مريح

شهاب مستغرقاً في نوم مريح

شهاب وطه

شهاب وطه

شعرت مع العصر برغبتي في النوم بالإضافة لأن شهاب بدا يريد النوم كذلك..

شهاب يتثائب وأنا أتململ أريد النوم

شهاب يتثائب وأنا أتململ أريد النوم

صعدنا البيت لإستغرق في النوم لعدة ساعات خلال العصر، ثم إستيقظت على تنبيه زوحتي أن أباها وعمها على وشك الوصول للمعايدة، وبعد الوصول والمعايدة، خرجنا لبيت خالتي فوزية حيث وجدناها في حال سيئة للغاية تعاني المرض والقيء مما جعل عيدي كئيباً جداً، وقد نجحت ببراعة في تغطية شعور الألم الذي يعتصرني لكن كان جو البؤس يخيم علي ولازالت آثاره حتى اللحظة.

خرجنا لمنزل عديلي عمر للمعايدة ثم إتصل بي نسيبي سراج يسأل إن كان بإمكاني تطوير هاتف iPhone إلى الإصدار الحديث ووعدته أن أفعل له ذلك حالما يأتيني بالهاتف وحينما يتوافر لي الوقت.

بعدها خرجنا لمنزل خالتي كميلة حيث دردشنا دردشة طويلة كان مجملها حول خالتي المريضة وحالتها السيئة جداً، مما جلعني أقاوم بشدة ذرف الدموع تأثراً خصوصاً حينما أرى خالتي كميلة تبكي تأثراً هي الأخرى.

من المؤلم أن ترى مريضاً دون ان تجد طريقة للتخفيف من ألمه ومن المؤلم أكثر حينما تراه قد سلم أمره لله ولاحول له ولا قوة غير الصبر ومعالم التعب والإجهاد بادية عليه، وهكذا كانت خالتي، تعيسة جداً.

ياله من عيد 🙁

عدنا للبيت حيث هاتفني سراج وأتى لتسليمي هاتف iPhone لتجهيزه، وحينما عدت للداخل وجدت زوجتي تجهز لنا عشاء لذيذ..

:-)

🙂

أثناء ذلك أخرجت الخبز ووضعته في الفرن لتسخينه وأثناء دردشتنا في المطبخ وجدت عيديات شهاب فصورتها..

عيدية شهاب

عيدية شهاب

وأخيراً نضج الأكل وجاء وقت الإلتهام!

يم يم يم!

يم يم يم!

وللأسف لم أستطع تصويرها في صحن التقديم نظراً لهلعي وجشعي في الطعام لم أستطع صبراً فباشرت في الأكل ناسياً إلتقاط الصور الأخيرة، بعدها شغلت حاسوب إستعداداً لكتابة تدوينة اليوم وها أنا أنهيها ذاهباً للنوم، فتصبحون على خير، وكل عام وأنتم طيبون أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات وجعل أيامكن كلها صحة وراحة وأبعد عنكم كل مرض وكل حزن..

🙁